ar
Feedback
"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")

"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
619
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-2717 أيام
-28030 أيام
أرشيف المشاركات
قد لا يَرَى جُرحَ الغزالةِ مَن رَأى في عَينِها النَّبعَ الذي لا تَذرِفُ. -أحمد بخيت

لا أعلم شهيداً نثر دمه.. لتسافر امرأة بثياب لا تستر على البسكليت، فرحاً بالتحرير زعمت. - الشيخ عبد القادر بكور.

سِرْ؛ لا يكفّكَ عن مسيركَ طول، فالسير في درب الوصول وصول.. أعِدَّ نفسَك؛ فلاَ تدرِي مَتى تُسْتَعمَل! ‏-د. أحمد عبدُ المُنعِم.

وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدرُ❤️‍🩹

- اللهمَّ هذِّب طبعي وأدِّب خُلُقي واجمع بينَ ظاهري والخفاء ، فلا أكون بوجهٍ مختلف ، ولا قلبٍ متقلِّب ، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع . .

°• حامي الحمى سيِّدُ السّادات أَشجَعُ من في اللهِ جاهد في سرٍّ وإعلانِ ﷺ.

كلما أفزعَني طموحيَ الجامِح، وأمانيَّ البعيدة، أتمَثَّلُ بقولِ أبي الطيب -رحمه الله-: "أُريدُ مِن زَمني ذَا أن يُبَلِّغني مَا لَيسَ يَبلُغُهُ في نَفسِهِ الزَّمَنُ!" فأثوبُ وأعودُ وأقولُ: أيْ ربِّ رضِّني بما قضيتَ لي، وأصلح قلبي، وسكِّن خاطري.

"ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان؛ إنّما الشأن أن تُصاحبَ بحكمة، وأن تُفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير!"

‏ٰأصبحنا نُشهِدُكَ أنَّكَ أكْرمُ مَن سُئِل!♡

"والبدرُ يأخذ عنها بعضَ رونقها وما لها في جميع الناسِ أشباهُ!" - امرؤ العرب.

• وحينَ تطغَى على الحرَّان جمرتُهُ فالصمتُ أفضلُ ما يُطوَى عليهِ فمُ!! الجواهري

مهما تجلّدت الأنثى وادّعت الثّبات فما يستقرّ بين أضلعها أرقّ ممّا يتبدّى للأعيُن العابِرة.. "سلّمَ اللهُ التي لو شكّها عودُ رَيحانٍ على سَهوٍ بكتْ!" :))🤎

‏وتنهَّد من الأعماق، حتى خال المستمعون أنه يزفر فتات كبده"❤️‍🩹

‏قَدْ يُصبِْحُ العُمْرُ أَحْلاَمًا نُطَارِدَهَا تَجْرِي وَنَجْرِي وَتُدْمِينَا وَلاَ نَصِلُ • فاروق جويدة.

تقبَّل الله التضحيَات، تقبَّل اللّٰه الشُّهداء الَّذين رسمُوا بدمائهِم خَرائط النَّصر

"وَيَضِيقُ صَدرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي" ما أشَدّ هذا الحال وما أصعَبهُ.. أن تزدَحِم المشاعِر في النَفسِ فتضِيق العِبارات والألفاظ فيَضِيق الصَدر ولا ينطلِق اللِسان! وإذا كان صاحِب هذا الحَال نبيّ اللّٰه مُوسى فكيف بنا نحن؟!

ْ صدق الرافعي رحمه الله حين قال: والدُّنيَا كلها لا تعدل راحة الفكر، واطمئنان النّفس!