{فَبِأَيِّ آلَاٰء رَبّكُما تُكَذِّبَانْ}.💜
الذهاب إلى القناة على Telegram
•|| البداية: ⁵.⁸.²⁰²⁵.🪻 •مَا أخذَهُ الله لِحكمَة، ومَا أبقَاهُ لِرحمَة، ولن يضِيعَ المُؤمِنُ بينَ حِكمةِ ربِّه ورحمتِه..💜 • @alaakhA_Bot•
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
270
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
📍هل كان الفاطميون أكثر حبًا لرسول الله ﷺ من أبا بكر وعمر وعثمان وعلي؟!سؤال قد يصدمك، لكنه يضع الحقيقة الصريحة في نصابها الصحيح. أول من أحدث بدعة "الاحتفال بالمولد النبوي" هم العبيديون (الفاطميون) في القرن الرابع الهجري. لم يسبقهم إليها رسول الله ﷺ، ولا أصحابه، ولا القرون المفضلة! فمن يزعم أن الاحتفال بالمولد من تمام محبة النبي ﷺ، فهو يقع – دون أن يشعر – في اتهام خطير: •نسبة التقصير لخيار الأمة: هل يعقل أن الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة (أبا حنيفة، مالكًا، الشافعي، وأحمد بن حنبل) قصروا في محبة النبي ﷺ وغفلوا عن هذا الخير حتى جاء الفاطميون وعلّقوا عليه الزينة؟ •نسبة النقص للشرع: قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾، فكل عمل يتعبد به الناس اليوم لم يكن دينًا يومئذ، فليس بدين اليوم. •لقد كان النبي ﷺ يكرر في خطبه تحذيرًا صريحًا: «فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ» وقصّ علينا المخرج والنجاة فقال: «فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ». سنن أبي داود (رقم 4607). سنن الترمذي (رقم 2676) وقال عنه: «حديث حسن صحيح». سنن ابن ماجه (رقم 42). مسند الإمام أحمد. •||المحبة الحقيقية لا تكون بابتداع ما لم يشرعه النبي ﷺ، بل باتباع سنته، والتزام نهجه، وطاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر. فهل نتبع من أصلوا السنن، أم من أحدثوا البدع؟
بَعد كُـلّ هَذا الصَبر
سَيأتي يَومٌ يَخُصنا وَحدنا
سَـنُجبَر قريبــــاً بإذن الله . . .
قِيامَكم يا رِفاق
||من أحبّ شيئًا، سعى إليه بكل ما يملك،
فإن لم يفعل فليس بمحبّ!
- ابن حزم رحمه اللّـٰهُ
"لقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أسريَ بي فقالَ يا محمَّدُ أقرئ أمَّتَكَ منِّي السَّلامَ،
وأخبرهم أنَّ الجنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ
عذبةُ الماءِ
وأنَّها قِيعانٌ،
وأنَّ غِراسَها سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ."
فَليکـُن دُعَـاءً
صادِقاً في جَوف الليل . .
فَقط . . !
لِيكُـن دُعاءً ....!
قِيامَكم يا رِفاق..
تعَبك . .
همّك و حزنك . .
تلك النخزات التي
ُتراوِد صدرك كل ليلة . .
و الشّعور القاسِ الذي
تـُواجهه بمفردك و تغلبه
بحسن الظنّ باللّٰه . .
ما خالفته مِن هوىٰ لاجل
مرضاته . . و ما ابتعدت عنه
رغم محبتك له فقط،
لأنه عز وجل لا يحبه
والله إنها لن تَذهـب سُدىٰ . .
سَيُعوضك قريباً لا تَقلق ...! ❤️🩹
قيَامكم يا رِفاق..
يا ربّ غزّةَ، أمّنها كما أمنتْ
نفسُ النبيّ بأنصارٍ به انتصروا..")
|| لو علمَ العَبد استماع الله لهُ حال دُعائه،
لاستحىٰ أن يَظن أنها لن تُقبل!❤️🩹
فاستغيثوه يغثكم، واطلبوا منه يُجبكم، وألحّوا عليه، فإنه يُحب المُلحين.
قيام الليل يا رِفاق..
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.
أذكاركم حصنكم.
