روتانا كلاسيك
الذهاب إلى القناة على Telegram
257
المشتركون
+224 ساعات
+27 أيام
+1330 أيام
أرشيف المشاركات
مدفتهم شلون الدكتورة علا عبد الصبور طلع اختيارها هيچ بالنهاية بعد مسيرة حافلة من العرسان
طبعا فكرة انو literally breaking the fourth wall as an actor not as a character كلش حبيتها بهالفيلم وايضا شفتها سابقا بفيلم ياباني
I don’t know how I feel about this film it captured two lonely souls in a crowded space
وهالشي شفناه شلون انو حرفيا المدينة مغطية عالحديث وصوت الناس تقاطع الممثلين لكن مو بعشوائية تكون متقصدة
وعجبني طريقة المخرج بأنو تدخلوا الممثلين حتى يحجون عن شخصياتهم حسيت تعلقت بالشخصيات اكثر مما لو كانوا مجرد ضيوف
بس مادري احس البداية جانت زينة النهاية ممتعة اجزاء من الفيلم مقبولة لكن هو ككل احسه تجربة غريبة ومو متناسقة
Today’s list
جنينة الاسماك (فيلم لهند صبري وعمرو واكد كلش حلوة الصة بس خلي نشوف)
هليوبوليس (محاولة لمشاهدة افلام اكثر لخالد ابو النجا)
الفصول الاخيرة مو بنفس قوة ومتعة اول فصلين
بس يعني تكدرون تقروه بوقت فراغكم ممتع يعني
قبل كم يوم اكتشفت انو فيلم الايدي الناعمة كان كتاب مسرحي لتوفيق الحكيم فقريتها اليوم الصبح والمفاجئة كملت بسرعة لغة سهلة والقصة بسيطة كلش ممكن مثالية زايد عن اللزوم شوي بس أحس مواضيع مثل هاي ابد ما تنمل منها لان الموضوع شفته مو بس قصة عمل واجتهاد والقاب ومناصب
أحيانًا نحصر الناس بشنو يعرفون شنو عايشين شكد هم يشبهونا وشنو يكدرون يقدمون النا تحولت هالاشياء مقياس نحكم بيه على قيمة الواحد لانو عاش بطريقة معينة او امتلك مميزات ما كانت متاحة ممكن لغيره بدون ما ننظر شنو هالانسان قدم لنفسه حبيتها كلش مع انو هي بيها اختلاف عن الفيلم واعتقد انو هاي المرة العمل الدرامي تفوق بجدارة انو ينقل روح القصة وحتى اكثر من الكتاب او المسرحية الي مثلها يوسف وهبي
حبيت بالفيلم شخصية احمد مظهر اكثر الي خلتنا نحس بالماضي والحاضر سوا وكدر ينقل احساس الخيبة والبطالة والانهيار للشخصية والفيلم احداثه حسيتها تسير بسلاسة ومنطق اكثر ونهايتها احلى بكثير من المسرحية يعني نهاية الكتاب سخيفة حسيتها مو بنفس عمق الفيلم بس حبيت بالكتاب اكثر النقاشات الي كانت تدور بين البرنس والدكتور والقيم الاساسية الي راد ينقلها توفيق الحكيم بالاخص بالفصول الاولى
Repost from N/a
فيلم اغنية الوداع ( The Farewell song )
فيلم وثائقي تكريمي للمطرب المصري عبد الحليم حافظ، أُنتِج عام 1977، ويدمج بين مشاهد أرشيفية للمغني أثناء زيارته إلى باريس في سبتمبر 1974، ومشاهد تمثيلية مُبتكرة تتخذ قالب التحقيق الصحفي.
يُعد هذا العمل من الأفلام قليلة الشهرة في المسيرة السينمائية للمخرج أحمد راشدي، والذي أخرج خلال فترة إقامته الباريسية تلك فيلماً روائياً آخر نتمنى بشدة إعادت مشاهدته، وهو فيلم "إصبع في الترس" (1973) السناريو لـ رشيد بوجدرة.
شارة النهاية وبعض المشاهد من فيلم "أغنية الوداع"، الذي عُرض في فرنسا خلال ديسمبر 1981 في قاعة "لكسور" الشهيرة بباريس، حيث توافد أكثر من 5000 مشاهد لمتابعته.
المخرج: احمد راشدي
سنة الاصدار: 1978
الدوله: الجزائر - مصر
التصنيف: موسيقي - وثائقي
الدقه: 360p
