روتانا كلاسيك
الذهاب إلى القناة على Telegram
257
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+1230 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
لَعَمرُك ما القاماتُ إِلّا أَسِنَّةٌ
وما غَمزاتُ العَينِ إِلّا عَواضِبُ
وما وَجناتُ الغيدِ يَبدو شُعاعُها
وَيَظهرُ في الظّلماءِ إِلّا كَواكبُ
إِذا طلعَت تَعلو رِماحُ قُدودِها
بِمَشرِقها مِنها تُضيءُ المغاربُ
وَما جَبهَةُ الحَسناءِ فَوقَ حواجِبٍ
بِغَيرِ هِلالٍ حَيثُ لَم يَكُ حاجبُ
وَلَكنّ أَعلاهُ أَضاءَ بِنورِهِ
ومُسْودَّه أَدناهُ وَهوَ الحواجبُ
وَلي مَذهَبٌ فيمَن عشقتُ مهذَّبٌ
وَلِلناسِ فيما يَعشَقونَ مَذاهِبُ
أَهيم بها وَلْهانَ وَالدّمعُ ساكِبٌ
وَما أَدمُعُ الولهانِ إِلّا سَواكِبُ
أَغيبُ بِها وَجداً وَإِنّي حاضِرٌ
أيُجدي حضورُ الصّبِّ والصّبُّ غائبُ
أَميلُ إِلَيها وَهيَ لا شكَّ مَطلَبي
وَقَصدي وما لي في سِواها مَأربُ
أَخافُ عَلَيها أَن تَرى الشَّمسُ حُسنَها
فَتندلُه نَدْلاً تراهُ الثّعالِبُ
