Dania's quantum field
قناة بسيطة
everything all at once and nothing at the same time @miserablepoetgirl196BOT Ig @daughteroffmoon @miserablepoetgirl
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
259
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-4130 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from Dania's cult🎀
He didn’t give two fucks about Palestine nor his people for the past 4 decades
Repost from Dania's cult🎀
“But he was the only one who stood with Palestine” yes and so is Saddam hussien but i don’t see yall mourning him?
Repost from Dania's cult🎀
And no Im not siding with the zionist regime by that , people are lacking critical thinking skills and are so blinded by racism that they forgot both of these regimes are oppressive
Repost from Dania's cult🎀
I don’t understand why are people mourning the death of another country’s leader who’s a religious extremist and worship him like a cult while they oppress women and kill anyone who protest against the facist regime
Repost from لاعِجْ
غير أن المسألة اليوم لم تعد مجرد جدل حول أصل الإنسان، لكن حول عدده أيضاً. لقد صار الكوكب مكتظاً بالبشر إلى حد يجعلنا نتسائل ، هل تحولنا إلى قوة اجتياح شبيهة بالأسراب؟
هنا يلوح صدى أفكار الباحث الانكليزي توماس مالتوس الذي حذر من أن تزايد السكان يفوق قدرة الموارد، وأن الطبيعة تُعيد التوازن بوسائل قاسية. ومع ذلك، فإن تقليص العدد لا يمحو الشر، لأن الشر ليس فئة يمكن استئصالها، بل إمكانية كامنة في الجميع.وقد نبّهت الفيلسوفة حنة آرنت إلى أن الشر قد يكون عادياً، يومياً، متجذّراً في الطاعة العمياء والاندماج في أنظمة لا نفكّر فيها. فهل يكفي أن نقلّص عدد البشر كي تختفي الحروب؟ أم أن الحروب ستجد دائماً أسباباً جديدة، لأن جذورها تمتد في بنية الإنسان ذاته؟ ومع ذلك، قد يكون في تقليل الكثافة تخفيف للاحتكاك، وتراجع للضغط، وانخفاض في احتمالات الانفجار. ليس الوهم أن يختفي العنف كلياً، بل الأمل أن ينقص. وهنا يلتقي التفكير الوجودي مع نوع من " تقليل الضرر" ، لسنا بصدد بناء فردوس أرضي، بل السعي إلى عالم أقل قسوة. إن الأديب البير كامو لم يعدنا بعالم عادل تماماً، بل دعا إلى مقاومة العبث بتخفيف المعاناة حيث أمكن. يبقى السؤال معلقاً...هل مشكلتنا في عدد البشر، أم في نمط عيشهم؟ هل نحن ضد الطبيعة لأننا كُثر، أم لأننا فقدنا الإحساس بالحدّ؟ ربما لا يكون الحنين إلى البرية رغبة في الفوضى، بل توقاً إلى بساطة مفقودة، إلى علاقات غير مشروطة بالاكتظاظ، إلى معنى لا يذوب في الزحام. إن حب الممنوع، في هذا السياق، ليس شهوة هدم المجتمع، بل احتجاجاً صامتاً على ضيق القالب الذي صرنا فيه. إنه صدى لذاكرة قديمة حقيقية أو متخيلة عن كائن كان يشعر بأن الفضاء أوسع من القوانين، وأن وجوده ليس رقماً في مدينة لا تنام. لكن هل يمكن للإنسان أن يستعيد تلك السعة دون أن يفقد الأمان الذي منحته له الحضارة؟ أم أن قدره أن يظل ممزقاً بين برية تسكنه ومدينة تسكنها روحه؟ لعل المأساة ليست في أننا غزونا الكوكب، بل في أننا لم نتعلم بعد كيف نسكنه دون أن نلتهمه. وبين الكبت والتمرد، بين النظام والفوضى.
يبقى الإنسان سؤالاً مفتوحاً على ذاته : كيف يكون حراً دون أن يُدمّر، وكيف ينتمي دون أن يختنق؟
Repost from لاعِجْ
منذ أن تشكلت المدن، لم يعد الإنسان كائنًا يتجول في فضاء مفتوح تحكمه الطبيعة وحدها، بل صار محكومًا بقوانين، وأدوار، وحدود دقيقة تضبط سلوكه.
يرى عالم النفس سيغموند فرويد أن الحضارة تقوم على كبت الغرائز ، ولكي يعيش البشر معًا، لا بد أن يُضحي الفرد بجزء من اندفاعه الأول، وأن يقمع في ذاته نوازع العدوان واللذة المنفلتة. غير أن هذا الكبت لا يزول، بل يتحول إلى توتر داخلي. ومن هنا قد يغدو "الممنوع"متنفساً رمزياً لذلك المكبوت، ومحاولة لاستعادة شعور بالسيادة على الذات. أليس المنع، في جوهره، إعلاناً بأن ثمة قوة خارجية تحد من إرادتي؟ وأليس الميل إلى كسره إعلاناً مضاداً بأنني ما زلت أملك نفسي؟لكن هل كان الإنسان الأول حراً حقاً كما نتخيل؟ إن صورة الكائن البدائي الذي يجري في الغابة بلا قيود قد تكون أسطورة رومانسية أكثر منها واقعاً تاريخياً. فحتى في الحالة الطبيعية، كما يتصورها المُفكر توماس هوبز ، لم تكن الحرية سلاماً مطلقاً، بل كانت أقرب إلى صراع دائم، " حرب الجميع ضد الجميع" ، حيث يغدو القانون ضرورة للنجاة لا قيداً تعسفياً. في المقابل،
رأى الفيلسوف جان جاك روسو أن الإنسان خير بطبعه، وأن المجتمع هو من أفسده وقيده. بين هذين التصورين يتأرجح وعينا..هل نحن كائنات أفسدها النظام؟ أم أن النظام هو ما أنقذها من فوضى ذاتها؟
ابو نواس اسمه ابو نواس لأن شعره جان طويل وامه تظفره اله فعنده خصلة تنزل على وجهه ومن يمشي تهتز فهاي الهزة يسموها النواس فصار اسمه ابو نواس
Repost from لاعِجْ
في الأساطير الإغريقية، عاش أورفيوس شاعر وموسيقي عُرف بجمال ألحانه وسحر كلماته كان يُقال إن موسيقاه تُحرّك قلوب الآلهة والبشر.
أحب أورفيوس فتاة تدعى يوريديس وكانت حبه الأول والأبدي. لكن القدر لم يكن رحيماً، ففي يوم مشؤوم لدغتها أفعى قاتلة أثناء سيرها في الغابة وفارقت الحياة بين ذراعيه.
لم يستطع أورفيوس تحمّل ألم الفقد، فقرر أن يقوم بما لم يجرؤ عليه أحد قبله: النزول إلى العالم السفلي "مملكة الموتى"، لاستعادة يوريديس. أمسك بآلة قيثارته، وسار إلى هناك، حيث واجه هاديس إله الموت، وزوجته بيرسيفوني.
وقف أمامهما، وعزف موسيقى مليئة بالحزن والأمل، حتى سالت دموع الأرواح، وتأثرت الآلهة بعذوبته. رقّ قلب هاديس وسمح له باستعادة زوجته، لكن بشرط واحد: أن تسير يوريديس خلفه في طريق العودة إلى العالم العلوي، وألا يلتفت لينظر إليها حتى يخرجا تماماً من العالم السفلي.
قبِل أورفيوس الشرط، وبدأ المسير. لكن القلق تسلل إلى قلبه هل هي حقاً خلفه؟ هل عادت إليه؟ لم يستطع المقاومة، فالتفت بعينيه للحظة واحدة. كانت يوريديس تقف خلفه، جميلة كما عهدها، لكنها ما إن التقت نظراتهما حتى سحبتها الظلال مرة أخرى إلى العالم السفلي، إلى الأبد.
ظل أورفيوس يعيش على ذكرى حبيبته، عزفه أصبح أكثر حزناً وشوقاً، حتى أصبح رمزاً للحب الذي يتجاوز الموت، وللثقة التي قد تُكسر بلحظة ضعف. قصتهما ما زالت تُروى إلى يومنا هذا كتعبير عن قوة الحب وألمه، وكيف يمكن للحظة شك أن تسرق منا أعز ما نملك.
