I miei sentimenti
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنَا بيتي أنزِعُ فيهِ تَعبي .
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
481
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
أُعاهد نفسي
كلّ يوم
أمام المرآة المريبة
بأن أُحاول بقدر ما يمكنني
أن أحظى بيوم لطيف
بشعور جميل
بذكرى تُحييني بعد الكبر
وبصورة أُحبّني فيها
وأتطلع بأن تعتليني فكرة أنّ هنالك حياة حقاً
تنتظرني
لتصنع ضحكاتي
وترمم ما كُسّر بين أضلاعي
لكنني أفشل
في جعل الأمور سهلة
وتخونني تطلعاتي
وأعود وأنكث العهد مرة أخرى
كما فعلت البارحة
وكما سأفعل غداً..
"قضيتُ يومي كلَّه في السّرير مصحوبًا بهاجسي القديم، ذلك الشّعور بأنّ لا شيءَ ممكن بالنّسبة لي".
ذلك الرجل هو الهزيمة الوحيدة
التي أعترف بها بعد كل كبريائي،
والقصة التي بدأت بامتلاك العالم
وانتهت بغصة تسكن عمري
كيفما سارت الأقدار
ورفعتني عاليًا ثم لطختني مع الأرض
واشتق عظمي
وسالَ دمي
أعدني أنّي سأحيّ فخري من الرماد الأحمر الدافي
وأولَع من عدمي حتى تشتعل فيَّ الحياة
أعدني أنني.. سأحُبني.. سأحُبني
كيفما سارت الأقدار
وبثّرني الإنس من الاعتبار
ووشمَ عليّ الزمانُ بالعار
وأُتفقَ عليَّ بالإجماع
أنني كالعشب البرّي الضار
أعدني بالوفاء إلى نفسي
إلى عرقي ومسقط رأسي
سأحترمني لعيوبي
لتناقضي
فشلي
يأسي
ويأسي..
أعدني أنني سأحُبني.. سأحُبني
لا أستطيع الإتكاء على مشاعرك التي تذهب وتعود تبعاً للمواقف، أنا أحتاج الثبات وأنت لا تملكه
كنت سأموت حباً
لو لم تسرقنا الحياة منا
لو لم تستدرجك لفعل أشياء لا تود فعلها
لو لم تكن المسافة عائقاً في طريقنا
لو لم أحمل ندوب طفولتي على وجهي
لو لم أكن املك ذلك الوجه الكئيب
وحظ أمي العاثر
ربما لضحكت لي الحياة يوماً
لكنا الان معاً،
كنت سأجلس على ساقيك
أو أتحدث بصوتك وأنا مرتدية قميصك المفضل
الذي أخبرتني عنه ذات مرة،
كنت سأشير إلى أنفك وأصرخ قائله
هذا الأنف الجميل يخصني.
أحبك للأبد لا تعني بالضرورة أننا سنبقى معاً، هنالك من سنحبهم للأبد لكنهم ليسوا معنا وليسوا لنا.
حينما رحلت.
أخبرُوني بأنه عليّ أن أتقبّل الأمر، دلّوني إلى الطريق الصحِيح للمجاوزة. الطريق من اليسَار، اُسلكيه، لا تتلعثمي، لا تتعّثري و لا تخبري أحدًا.
في الصباح التالي، كان وجهك يجلس بقُرب النافذة، و أصابعك التي تركتها خلفك كانت لا تزال عالقةً في شعري، ما الذي عليّ أن أفعلهُ حتى تبقى؟ جرّبت أن أكتب إليك، بدأت بكتابة أشياءٍ لم تحدث، كتبت : الحُزن ، و أغلقت الرسالة، عاودت الكرّة، و في الصفحة التي تلِيها كتبت: علي أن أتقبّل الأمر .
و من جديد، أغلقت الرسالة، حاولت بشكلٍ مختلف، عليّ أن أقابلك، لذا خلدتُ إلى النوم، إنه ذلك الطريق مجددًا، طريق اليسَار، إذًا عليّ أن أسلكه، ألّا أتلعثم، ألّا أتعثّر، و ألّا أخبر أحدًا، و في لحظتها، استيقظت على رؤوس الأطفال النائمِين على بطني، أحدهم كان يحدّق فيّ دون ملامح، خمّنت بأن عمرهُ سنةً أو اثنتين، كان له نفس دبَق الجهل الذي نعرفه! أما الطفلة الثانية فكانت ذات عينيّن بنيّتين، كانت تتدفأ بشعرها ثم تلعق إصبعي مثل قِطة، لم أفهم وقتها ما الذي كانت تحاول إخباري به، و لكنني على نحوٍ فزع أبعدتهم، و نهضت لأبحث عنك. رأيت رائحتك واقفةً في المطبخ، كانت تقف بجانب النور الآتِي من الباب الخلفيّ ، كانت تنتظرني هناك مثل فِكرة بلا جدوَى، مثل جرح مفتُوح، لمستها، فآلمني صدرك، و عرفت أنك موجودٌ فقط، في الأمكنة التي تئِن.
في اليوم التالي حاولتُ أن أتقبّل من جديد، ذكرُوا إسمك أمامي مغلفًا بالخذلان، و من جديد، آلمني صدرك.
قررت أن أبحث عنك، ارتديت وجهي الأفضل ذلك اليوم، أزلتُ بقايَا أصابعك عن شعري، و في طريقي للخرُوج، نادتني ذات العيّنين البنيّتين باكيّة، لم أفهم ما كانت تقُول أيضًا ، تلعثمت، أخبرتها بأن عليّ أن أبحث عنك و أن عليها أن تتركني، و في لحظتها، تعثّرت، عرفتُ أن طريق اليسَار كان قلبي، و أنني، أخيرًا، تقبّلت الأمر .
أن أستيقظَ صباحًا
وألا أرتِّب فراشي كما أفعل دائمًا،
ألا أتفقدَ شعري
ولا مظهري قبل أن يبدأ يومي.
أن أترك الأشياء كما هي،
الفوضى الصغيرة على السرير،
والصباح يمرُّ بي
دون استعدادٍ يليق بالبدايات.
ليس لأنني لا أستطيع،
بل لأنني مُتعبة
من أن أُعيد كلَّ شيء
كلَّ يوم؛
في اليوم الجيد
وفي اليوم السيئ.
انت تعلم
وانا اعلم
ان لا وجود لمستقبل يجمعنا
ولكنه الحب
الحب يا رجل ايامي،
ياخذنا دوماً نحو الهاويه..
هذا يومٌ آخر
يشبهُ تِلك الأيام
أضع غيابك في جيبي
وأخرجُ، ليس في نيتي شيء
سوى عد الأيامِ على أصابعي
ودسَّها في جيبي..
هذا الغضب في دمي
يتسرّب من عيني
مخفيٌّ عن الأنام
ولكنّه ثائرًا في صمتي
مدوّيٌ في حُنجرتي
وهذه الأصابع عاجزة!
عاجزة جدًا عن صياغته
وكُلاً منا يُحاول فرض
حتميّته على الأخر.
