زُنبقــةَ اللَّــيــل🌻
الذهاب إلى القناة على Telegram
الكاتبة | براء المحمود إنِّي أُجاهِدُ أن أكونَ كَغَيمَةٍ بَيضاءَ مَرَّت لا ضِرارَ ولا ضَرَر @BB282bot°.•☆ بغدادية
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
218
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-1630 أيام
أرشيف المشاركات
هذا هلال الصوم من رمضان
بالأفق بان فلا تكن بالواني
وافاك ضيفا فالتزم تعظيمه
واجعل قراه قراءة القرآنِ
صمه وصنه واغتنم أيامه
واجبر ذما الضعفاء بالإحسان
واغسل به خطّ الخطايا جاهدا
بهمول وابل دمعك الهتّان
لا غرو أن الدمع يمحو جريه
بالخدّ سكبا ما جناه الجاني
للَه قوم أخلصوا فخلّصوا
من آفة الخسران والخذلان
هجروا مضاجعهم وقاموا ليله
وتوسلوا بالذل والإذعان
قاموا على قدم الوفاء وشمّروا
فيه الذيول لخدمة الديان
ركبوا جياد العزم والتحفوا الضنا
وحدا بهم حادي جوى الأشجان
ابن الصباغ الجذامي
يسرّني أن أهنئكم بحلول شهر رمضان المبارك، سائلًا الله أن يجعله شهر خيرٍ وبركة، وأن يعيننا فيه على الصيام والقيام، ويتقبّل منا ومنكم صالح الأعمال
"العلاقة مع الله هي كنزك الثمين في هذه الحياة، مصدر النور في أيّامك، حبل نجاتك الأغلى، والطريق الذي إن سرتَ فيه كنت أغنى الناس وأكثرهم ربحًا وإن فقدتَ ما فقدت، إن هذه الدنيا عبورٌ في عبور؛ فلا ينسينّك زخرفها أعظم ركنٍ في الوجود، ذلك والله سبيل عزّك في الدنيا والآخرة."
رمضانُ بابٌ للرّجوعِ فهل تَتوبْ؟
يا مَن ندمتَ على الخَطايا والذّنوبْ
ها أنتَ قد بُلِّغتَ خيرَ شُهورنا
فارفَع يَديكَ إلى القريبِ المُستجيبْ!
«من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه»
أي أن قيام ليالي رمضان – ومنه التراويح – سبب لمغفرة الذنوب.
رمضان يَدنو والقلوب تشوَقت
ونسائِمُ الذكرى يَفيضُ حَنينُها.
يا رب بلغنَا في عفو وعافية!
صباحُ الخيرِ بسمِ الله أشرق
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق
جلوتُ بها من الأكدار ذهني
كما أني غسلتُ هموم صدري
وما هي قهوة تُطهى وتُحسى
ولكن نفحةٌ من روح حُرِّ
الملتزم الحقيقي
هو الذي كلما أذنب تاب اي كلما وقع في ذنب
يرجع الى الله ،ليس كما يعتقد بعض الناس ان الألتزام عدم الوقوع في المعاصي ،لذلك قال تعالى (ونعم العبد انه أواب) أي كثير الرجوع إلى الله،
وهذا الشيء محبوب عند الله
