Seeker of knowledge
الذهاب إلى القناة على Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
213
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+67 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
هواي من الأمور أفضّل عدم قراءتها
منها الكتب الّلي تم نشرها بغير حق، بمثل كتب فرانز كافكا، كل الكتب الّلي تم نشرها بعد وفاة كافكا بغير رضا وموافقة من كافكا، لأنّ قراءتنا الها يخلّينا شراكة بالّلي قام بيه صديق كافكا بنشرها بغير حق، بإعتبار ان كافكا امتنع عن نشرها بالتأكيد لأن ما يريد ان يتم قراءتها، فليش نتعدى هالحدّ بمثل الّلي سواه ماكس برود.
والكتب القليلة الّلي نشرها هو بنفسه، تكفي لفهم جزء منه خاصةً بكتابه (المسخ)،
النوع الثاني من الكتب الّلي ما أفضّل قراءته حتى وان كان برضا من الطرفين هو كتب الرسائل وخاصةً بين الاحباء، ما اعتقد اكو داعي لنشر رسائلك مع محبوبك لأن يفترض انها تكون ذات قيمة لمجرد كونها كتبت لهذا الشخص، بدون ما يتمّ مشاركتها مع الآخر.
والنوع الثالث هو كل كتب السيرة الّلي كتبت ونشرت بيها معلومات أيّ شخص بغير رضا من هذا الشخص بنشر هذه المعلومات، وبالغالب كتب السيرة تتضمن هالشي. لأنها بالغالب تصدر بعد وفاة صاحبها.
بالنسبة اليَّ قبل ما يحاول الإنسان الاستفادة من كتاب، او التمتع بكتاب معين، ان ينظر للكتاب بشكل جيد، هل بقراءتي لهذا الكتاب اكون متعدي على حقوق الكاتب ام لا، متعدي على حدوده ام لا.
Thank you truly, Saja 💗💗
I’m so grateful for your music, your words, and for your presence too.
Repost from 𝘙𝘢𝘪𝘯𝘺𝘴𝘦𝘳𝘢𝘱𝘩𝘪𝘦𝘭𝘭𝘦
https://t.me/pleaseeo
"I stand utterly bewildered before the lineaments of your soul, at a loss for any description that might do you justice; for you are a miraculous, unrepeatable paradox. Within your depths dwells that absolute purity and tormented serenity which inhabited Dostoevsky’s soul in its loftiest manifestations. Yet, you are by no means weak; rather, beneath the folds of your pride, you conceal a blade as sharp and unforgiving as Nietzsche’s tongue when stripping away illusion and piercing the eye of truth.
Thus, I can never perceive you as a mere passerby; instead, I see you as a sacred, ancient tome. Whenever I turn its pages, the ultimate secrets of existence and the endless enigmas of the human psyche unveil themselves to me. You always appear to me as though you were a luminous being from among God’s closest angels, descended from His vast kingdom to bear the radiance of the heavens, while living out your exile among the dwellers of the earth."
دُنْياكَ تَحْدُو بالمُسافِرِ والمُقيمِ جِمالَها
فَعّالَةٌ غَيْرَ الجَمِيلِ، فكَمْ هَويتُ جَمالَها
نَقَتْ مَسَرّتُها، فما يَجِدُ السّعِيدُ كَمالَها
والنّفْسُ تَخْدِمُ في الحَيَاةِ بجَهْلِها
آمالَها حَتّامَ تَعْتَسِفُ الرّفَاقُ
حُزُونَها ورِمالَها مُتَظَلِّلينَ بأيْكَةٍ
مَنَعَ الهَجِيرُ ظِلالَها ألِفَتْ غَرَامَهُمُ بها
فتَعَوّدَتْ إذْلالَها كالخَوْدِ أبْدَتْ للمحِبْ
جَفاءَها وَدَلالَها.
- المعري
Perhaps you live in a deep existential anxiety, completely misunderstood by others and even by yourself.
You think you have only one face, yet expressing your inner depth feels as impossible as trying to fold an entire forest into a tiny puddle.
Once you label me, you negate me.
الفعلين تجعل من الآخر أناني بعض الشيء، يفترض ان يكون الإنسان أسمى عن الشعور بهذا التعاطف مع الآخر، التعاطف المتبوع بالخوف من التعرض لمثل المصيبة، وهو تعاطف منافق لأنه إظهار للغير على إنه تعاطف معه إلّا إنه تعاطف مع الذات بشكل اكبر
يفترض ان يكون التعاطف مجرد من التفكير بالذات على النحو التفضيلي عن الآخر، لأن المصيبة هي مصيبة الآخر، والدنيا بمعناها كدنيا ادنى بتواجد هذا النوع من التعاطف، الإنسان لابد ان يكون أسمى عنها وأسمى عن هذا الشعور.
برواية الجريمة والعقاب دوستويفسكي يكول :
"الناس يفرحون بمصائب غيرهم، ذلك لأنهم يجدون فيها عزاءً لهم عن مصائبهم الخاصة
ليس ثمة ما يُرضي الإنسان أكثر من أن يرى أن غيره تعيس أيضًا"
الكلام اعتقد كان بجزئية التحدث حول مارميلادوف، عمومًا الكلام ان يوجد بالفعل صنف من البشر يجعل من مصائب الاخر مواساة لنفسه على مصائبه والفعل هذا لا اخلاقي بالنسبة اليَّ لأن الحياة المفروض ما تعاش ضمن هذه التسويات الّلي غالبًا تكون (أنانية).
لكن الّلي لاحظته أيضًا واحفظ جزئية حوله، كانت بفيلم ويُقال بيه :
(هل صحيح كما يقول الكثيرون، انك تفكر كثيرًا في نفسك، أم ان الحقيقة من حيث لا تدري انك تفكر كثيرًا في الآخرين، ربما تستشعر بشكل غامض ان مصيرك مرتبط بمصائرهم وان السعادة والتعاسة جماعتان سريتان، سرّيتان إلى درجة انك عضو فيهما من غير ان تعلم،
وأنك من غير ان تسمع، تحمل في داخلك صوت يقول :
ما دام البؤس قائمًا فلّست ثريًا
وما دام العناء حاضرًا فلّست سعيدًا
وما دامت السجون قائمة، فلّست حرًا)
بالنسبة اليَّ اشوف ان الصنف الآخر من البشر الّلي مدرك لهذه الحقيقة، حقيقة تشابه المصائر وحدوثها، ان مصائب الآخرين ممكن تدخله ضمن شعور بائس كبير شعور بالعجز أيضًا، ان مصائر الأنس متشابهة غالبًا ويحدث هالشي هواي بحالات الفقد بالموت.
بالحالتين يكون الإنسان موجه تركيزه حول ذاته، وربما هذه بطبيعته، لكن يوجد فرق ما بين ان مصائب الآخر تخلّيني اكون سعيد بتخفيف مصيبتي عني، وبين انها تخلّيني مشاركه بالشعور السيئ تجاهها على انها تذكير اليَّ ان ممكن بيوم من الأيام يحدث ويايَّ الأمر ذاته.
وبالصنف الاخر ما أوافق بالقول هنا (هل صحيح كما يقول الكثيرون، انك تفكر كثيرًا في نفسك، أم ان الحقيقة من حيث لا تدري انك تفكر كثيرًا في الآخرين) لأنك بذلك يكون تفكيرك بنفسك بالمصائب بالذات اكثر من أمور اخرى الانسان يمتلك شعور مرافق شعوره بذاته وتفكيره بيها، لأن ربما الموضوع يسبب اله خوف من المستقبل، من المجهول، فيلجأ للتفكير بذاته.
إيمانويل ليفيناس،
ربما انطلق من هذه المسألة بفلسفته، وممكن فهم جزء بسيط جِدًّا منها بالفيديو أعلاه،
لأنه ايضًا كان متعمق بالفكر اليهودي، كونه منتمي للديانة اليهودية.
Repost from Seeker of knowledge
هنا يتحدث حول مسألة قايين وهابيل، بتقديم القرابين للرب، ان هابيل قدَّم من أبكار غنمه، اما قايين المزارع فقدّم من ثمار الارض، فغضب قايين لهالأمر فحذره الرب : (عِنْدَ الْبَابِ خَطِيَّةٌ رَابِضَةٌ.. وَأَنْتَ تَسُودُ عَلَيْهَا)،
وبهذا تعبير عن ان الإنسان يكدر يتحكم بنزواته الشريرة، باليهودية عندهم مصطلح (يتسر هارا Yetzer hara) وهو الميل للشر او النزوع تجاهه، لكن قايين ما استمع وقتل هابيل فلمّا تواجه قايين مع الرب وسأله عن اخوه فكال اله (أَلَعَلِّي حَارِسٌ لأَخِي؟)،
عند اليهودية هالعبارة كانت رفض المسؤولية الّلي تدمر المجتمع، رفض مسؤولية حقيقة ان كل انسان مسؤول عن أخيه،
واكو تعليق على هالشي عند اليهودية، هو قولهم (صوت دماء اخيك صارخٌ اليَّ) وبقصد الدماء وليس الدم ان قتل الإنسان هو قتل لنسله بالكامل.
مسألة الضمير كمنبه اخلاقي ومحاكم اخلاقي عند إيمانويل كانت، ان ممكن الضمير مو هو الّلي يحدد الاخلاقيات بالحكم لكنه هو الّلي يحدّ عن اختراق القانون الأخلاقي
ممكن هذا القانون وغالبًا يكون متبوع بالتنشئة مما يخلّيه معرض للخطأ، كذلك حتى إذا الإنسان كان يخلّيه متبوع بالتفكير بشأنه همين يكون معرض للخطأ بحكم محدودية الإدراك،
لكن اتباع الضمير الأخلاقي بالضمير الفكري يخلّي الإنسان أيضًا اكثر تفكيرًا بصحة المعتقد الأخلاقي إذا ما كان صحيح او لا.
بالحكم الأخلاقي، يعتقد نيتشه ان مسألة اعتبار كذا فعل هو اخلاقي وصحيح فقط لأن الضمير يمليه على الإنسان، هو وهم
لأن الّلي تعتقد انه اجا من خلال الصوت النقي داخلك، والّلي يُعتقد بشأنه أيضًا انه صوت الإله في الإنسان، بالواقع هو مرّ بثلاثة مراحل،
بدايةً بالحكم على فعل معين انه صحيح، ثم الحكم الإلزامي بفعله، ثم تقييمه على انه فعل اخلاقي،
نيتشه يشوف ان ممكن ان يكون حكمك الأوّل خاطئ ومبني على جهل على ان كذا فعل هو صحيح،
وقبل فرويد وقبل التحليل النفسي للضمير نيتشه يكول :
"إن لحكمك: «هذا شيء صحيح» ما قبل تاريخ في دوافعك التي لا تقاوم، في ميولك، في كرهك، في تجاربك وفي نقص تجاربك".
الكلام ان الضمير ما متبوع بصحة الحكم الأخلاقي، لأن مسألة حكم الضمير مبنية على دوافع ونشأة وتأريخ طويل اما شخصي او اجتماعي، لتصنيف كذا فعل على انه صحيح ويجب فعله،
"أليست لك أية معرفة بضمير فكري؟ بضمير وراء «ضميرك»"
انك تحكم من خلال الضمير الفكري، الّلي هو يكون متبوع بتفكيرك حول صحة الحكم الأخلاقي الموجود،
لكن بكونك تطيع ضميرك الأخلاقي الّلي تعتقد انه صوت الإله او الحكم المعصوم عن الخطأ يخلّيك مطيع بأشكال مهينة يطرحها بالنهاية.
يعتقد ان صراع الكائنات الحية مو لأجل الموارد الغذائية فقط، انما للرغبة بالسلطة والقوة، الكائن الحي يكون غير مكتفي بالغذاء، انما راغب بالسلطة والهيمنة أيضًا.
أيضًا مسألة البقاء للأقوى، يعارضها على اعتبار الضعفاء اكثر عددًا، وأكثر ذكاءً لحاجتهم للتفكير، عن الاعتماد على البدن فقط.
بالكتاب، هكذا تكلم زرادشت، يتحدث نيتشه حول الشعراء، ان احد التلاميذ يسأل معلمه زرادشت :
بذكر قول زرادشت ان الشعراء يكذبون كثيرًا، يسأل التلميذ، لم إذن قلت ذلك؟
فيكول زرادشت، زرادشت قال لي ذات مرة ان الشعراء يكذبون كثيرًا، لكن زرادشت شاعر هو أيضًا، فهل ما زلت تعتقد انه كان يقول الحقيقة آنذاك؟
يجري الكلام ثمّ يكول زرادشت (إننا نكذب كثيرًا)
نيتشه بنفسه يكتب بلغة الشِّعر والرمزية الشِّعرية، الفلسفية، وبالكتاب على لسان زرادشت يحذر من الايمان الاعمى، فيكول لا تؤمن بيّ لمجرد ان كلامي جميل ومنمق فالإيمان الاعمى بالكلام هو رذيلة
ثم يطرح مسألة إمكانية الشعراء بخداع الناس، فيتحدث بدايةً عن النقص المعرفي الّلي يؤدي بالإنسان إلى الإجابات العاطفية السهلة، القصص الخيالية الّلي تقصها العجائز بالمساء نيتشه هنا يطرح مفهوم (الأنثى الخالدة) الّلي طرحها غوته بمسرحيّته فاوست الّلي يقصد بيها العاطفة والروحانية السطحية الّلي تحرك الإنسان دون وعي عقلاني،
كذلك ينظر الهم على انهم بشِّعرهم مو انقياء، بقوله : "جميعهم يكدّرون مياههم كي تبدو عميقة، لقد ألقيت شباكي في بحارهم طمعًا في اصطياد اسماكٍ جيّدة، إلا أنني في كل مرّة كنت اسحب رأس إلهٍ عتيق"
وهنا يتحدث حول مسألة تعقيد لغة الشِّعر عمًدا، هنا القارئ بطبيعة تعظيم الّلي ما يكدر يفهمه، يعتقد ان كلام الشاعر عميق جِدًّا، بينما بالحقيقة الماء عكر ومتسخ، وقاعه غير عميق، وبمحاولة اصطياد سمك جيد، هو قراءة حقائق نافعة بكتبهم، وكان الّلي يعثر عليه رأس اله عتيق وهنا يقصد بيها الخرافات والأساطير، وغالبًا الدينية.
ويطرح مسألة الجانب الاستعراضي التمثيلي في الشاعر، بقوله :
"إن عقلهم ذاته لهو طاووس الطواويس وبحر غرور، يميد بذيله حتى أمام أقبح الثيران منظرًا، ولا يمل أبدًا من تحريك مروحة الدنتيل المطرّزة بالحرير والفضة"
ان الشاعر استعراضي مثل الطاووس الّلي حتى بمعاناته يحاول يستعرض جماليًا ليكون محط أنظار الناس، حتى أمام الجماهير الهائجة الّلي عبّر عنهم بالثيران.
ختامًا يذكر زرادشت ان الشعراء في طريقهم إلى التجدد، بالنظر إلى دواخلهم، التوبة عن الّلي جاء بيه الشعراء قبلهم.
(متبدّلين رأيت الشعراء، وقد حوّلوا نظرهم إلى دواخلهم، عقولًا تائبة رأيتها قادمة، عقولًا تائبة طالعة من صلب هؤلاء الشعراء).
+1
"كل ما هو عابر، ليس سوى استعارة"
- غوته، فاوست
غوته يقصد بالكلام (العابر، هو العالم المادي، المتغير) ما هو إلا استعارة لعالم اعلى، غوته كان يؤمن بعالم أفلاطون (عالم المثل) ان عالم الارض مجاز، الخلود الحقيقي يكون في العالم الاعلى.
"كل ما هو خالد، ليس بدوره إلا استعارة".
- نيتشه، هكذا تكلم زرادشت
نيتشه يخالف الكلام وبرفضه لعالم المثل، العالم المجاز الّلي اخترعه الشعراء، ما هو إلا مجاز والحقيقة بالواقع تكون بالعالم المادي الّلي يعيشه الإنسان.
