Seeker of knowledge
الذهاب إلى القناة على Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
214
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+87 أيام
+930 أيام
أرشيف المشاركات
بسياسة الخوف، ان الفرد بالمجتمع بمجرد ما يحسّ بأن اكو خطر يهدد حياته يبدأ تدريجيًا يتنازل عن حريته وخصوصيته بالحكم، ويسلم للسلطات الأقوى عقله لأن غريزة البقاء أقوى من دافع الحرية.
برواية ١٩٨٤ يتحدث اورويل عن مفهوم التفكير المزدوج، وهو الّلي يتبناه الحزب لإقناع الناس بالفكرة ونقيضها بالوقت ذاته، ويتخذ لنفسه شعارات مثل (الحرب هي السلام)،
فيصير الحزب يبرر للشعوب ان الحرب ما قامت إلا لأجل سلام، وبالواقع الحرب هي الحرب، ما تُقام الحرب إلا لأهداف وما حتكون هاي الأهداف أهداف سلمية ابدًا وهذا الّلي لازم يتذكره كل فرد بكل مجتمع،
كذلك يوضح أوبراين لوينستون ان احد النقاط المهمة بإستمرار الحرب وأهدافها هي أهداف اقتصادية واجتماعية، وهي مهما بدت مغايرة عن هالهدف،
كذلك قرأت عن فكرة معينة بالكتاب يكول بيها "إن إدراك المرء كونه في حالة حرب يجعل من تسليم السلطة لحفنة صغيرة من الناس أمرًا طبيعيًا وشرطًا للبقاء على قيد الحياة" افكر ان من الأهداف الواضحة للحرب الّلي تقوم بين دولة مع دولة اخرى وخاصةً إذا كانت بإقناع الناس بالتخلي عن الحاكم الّلي هم عانوا وياه، هي غايتها جِدًّا واضحة بفرض سيطرتها عليهم وحتى وان كانت بفرض حاكم يخلّي الحكم شبيه بأنه يكون احتلال عن ان يكون شي ثاني، وهذا الّلي صار مع اعتقال ترامب لحاكم فنزويلا بينما يقنع الناس بأنه يدعي السلم والسلام لشعب فنزويلا هو بالواقع يطمع بأمور اخرى.
دُنْياكَ تَحْدُو بالمُسافِرِ والمُقيمِ جِمالَها
فَعّالَةٌ غَيْرَ الجَمِيلِ، فكَمْ هَويتُ جَمالَها
نَقَتْ مَسَرّتُها، فما يَجِدُ السّعِيدُ كَمالَها
والنّفْسُ تَخْدِمُ في الحَيَاةِ بجَهْلِها
آمالَها حَتّامَ تَعْتَسِفُ الرّفَاقُ
حُزُونَها ورِمالَها مُتَظَلِّلينَ بأيْكَةٍ
مَنَعَ الهَجِيرُ ظِلالَها ألِفَتْ غَرَامَهُمُ بها
فتَعَوّدَتْ إذْلالَها كالخَوْدِ أبْدَتْ للمحِبْ
جَفاءَها وَدَلالَها
.قالوا مَلِلْنَا باللّسانِ
وما الضّمِيرُ مَلالَها قَبَضَتْ على الحُرّ الكَرِيمِ
يَمينَها وشِمالَها طَلّقْتُها مَذْمُومَةً
حِينَ ابْتَلَيْتُ خِصالَها ولو أنّها جاءتْكَ عَفْوًا
ما أرَدْتَ وِصَالَها، إن غَيْرت حالَّ الأنامِ
فَما تُغَيّرُ حالَها، سلَبّتك أوقاتَ الشبّابِ،
فَما أصَبتَ مِثالَها، تَجري بِنا جَريَّ الخُيولِ
وقد سَئِمتَ مَجالَها.
- المعري
بهالفصل يتحدث سايم مع وينستون عن فكرة (اللغة الجديدة)، فيوضح اله ان غاية اللغة الجديدة بالمقام الاول هو تضييق آفاق التفكير، لأن السلطات ممكن تتجاوز الحد بمنع أفرادها من التمرد انما تلغي قدرتهم على التفكير بالتمرد من الأساس،
فمثلًا في حال حذفنا كلمات تعبر عن مفاهيم معينة تُعتبر خطرة سياسيًا على السلطات مثل (الحرية، العدالة، السلم…إلى آخره. ) بالتالي الإنسان ما حيكدر يصيغ أفكاره بسلاسة عن هالمفاهيم ولا حتى يفكر بيها بشكل صحيح ومتوسع، وغالبًا المفاهيم يتم التعبير عنها بكلمة واحدة مثلًا تختزل معناها وممكن هالشي يسبب تضاءل بالوعي بتوسع هاي المفاهيم،
يطرح سايم فكرة ان ممكن مع مرور الوقت حتى الأعمال باللغة القديمة لشكسبير، ملتون، بايرون…إلى آخره. تكون موجودة بالترجمة الجديدة فقط.
كذلك بفرضية Sapir-Whorf
Hypothesis
يفترض ان بنية اللغة الّلي يتحدث بيها الشخص حتحدد طريقته بإدراك العالم من حوله فمثلًا في حال امتلكت لغة كلمة وحدة تعبر عن اللون الأزرق بإعتباره ازرق فقط، بينما لغة اخرى تمتلك خمس كلمات للتعبير عن هذا اللون بالتالي حتختلف نظرة كل واحد منهم عن هذا اللون.
كذلك اذكر جملة الفيلسوف لودفيغ فيتغنشتاين بتعبيره (حدود لغتي تعني حدود عالمي) بأن اللغة بتجسيدها للأفكار هي كذلك تقيد هاي الأفكار إذا ما كانت تمتلك مفردات وتوسع صحيح وكافي للتعبير عن الافكار.
جبران يكول بمعناه ان الحياة هي مصدر العطاء بإعتبار الانسان ما يمتلك أيّ شي، فلمّا تريد تقدم العطاء لأيّ إنسان المفروض ما تنظر إلى إذا ما كان هالإنسان مُستحق للعطاء ام لا، انما انظر لنفسك إذا ما كنت أهلًا إلى أن تكون مُعطاء وآلة للعطاء.
You are blind, and I am deaf and dumb, so let us touch hands and know that there is a path.
Repost from Seeker of knowledge
مُجتمعات القمع، القامعة والمقموعة، تولّد في نفس الفرد من أفرادها دكتاتورًا، ومن ثم فإن الفرد فيها ومهما شكا من الإضطهاد يكون مُهيئًا سلفًا لِأن يمارس هذا القمع ذاته الذي يشكو منه، وربما ما هو أقسى وأكثر عنفًا على كل من يقع تحت سطوته.
- ممدوح عدوان، في كتابهُ حيونة الإنسان.
Repost from Seeker of knowledge
يكول ممدوح عدوان بكتابه حيونة الإنسان :
"حين يُجبر الإنسان على تقبُّل الإهانة دون إعتراض، يصبح قابلًا للانكسار، ثم قابلًا لأن يُكسر الآخرين".
الإنسان اللامُبالي بتعرضه للأذى ممكن يحصل عنده تطبيع للعنف بالتالي حتى وان سكت عن الوحشية الّلي تعرض الها ممكن هالوحشية تتطبع بداخله لحتى يعرضها على الّلي يمتلك سُلطة اقل منه، فأسوأ ما قد يحدث للإنسان هو ان يتعود على الظلم والأذى او الإهانة، فيتحول لإنسان مجرد من القيم او الكرامة مِمّا يسبب اله نقص يعرضه على غيره من الناس بدافع ربما خوف داخلي من تكرار الإهانة.
“الضحية حين تُذلّ وتُهدر كرامتها، لا تلبث أن تمارس الإذلال على غيرها، كي تستعيد وهم القوة".
