ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

الذهاب إلى القناة على Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
213
المشتركون
+124 ساعات
+67 أيام
+830 أيام
أرشيف المشاركات
لكن أطروحة لايبنتز تعرضت لنقدّ شديد من قِبل العديد، على سبيل المثال اعترض العديد على اعتبار أن إذا كان الإله ضبط افكار الإنسان وميوله مسبقًا ورغباته لتتفق مع قوانين الكون والنظام الكلّي للكون، فهل يعتبر فعل الإنسان وإسقاط ذلك واقعًا يجعله بالفعل حرًا بإختيار افعاله؟ ام هو فقط يسير وفق نظام وسيناريو مكتوب ومخطط مسبقًا داخل الجوهر الذاتي الذي يسميه لابينتز (الموناد) منذ لحظة الخلق. لايبنتز يعتبر ان السيناريو الموجود هو ليس قانون مفروض مسبقًا، ونقيض الفعل قائم بذاته، أيّ بالنسبة ليهوذا على سبيل المثال كان قادرًا على اختيار العكس من فعل الخيانة طالما الفعل موجود فنقيضه موجود. لكن على اعتبار ان الأمر هنا يتبع الميتافيزيقيا فقد يشكك آخر بذلك على اعتبار ان حتى الفعل البديل واختياره هو موجود أساسًا ضمن سيناريو.

يطرح لابينتزْ مسألة، العدل الإلهي في مقابل السماح بوجود الشر داخل العالم الموجود، بمثل يهوذا وفعل الخيانة، وبعلم الإله المطلق بشأن ارتكاب المخلوق للشرور مسبقًا عن ارتكابها، أيّ إذا كان الله بعلمه المطلق يعلم مسبقًا ان شخص مثل يهوذا على سبيل المثال بخلقه سوف يقوم بفعل الخيانة ويذنب، فَلِمَ خلقه؟ وهل يحق لنا ان نتذمر على ذلك؟ يعتقد لابينتز ان الله اختار افضل العوالم الممكنة بالخلق وهذا العالم يمثل السلسلة الأكمل والأكثر تناسقًا، والشرور الفردية يتمّ تحصيل إفادته في الخير للنظام الكلي للوجود والعالم هذا، لكن قد تتساءل لم خلق الله الشر؟ الشرّ بالنسبة للايبنتز ليس ذاتًا قائمة بالخلق ولا جوهر ذاتي إنما هو عبارة عن نقص في طبيعة المخلوقات المحدودة أيّ هو جزء متأصل في طبيعة المخلوق لعدم استطاعة كماله بالتالي يكون النقص أو الشر هو مقدار الابتعاد عن الكمال الفعلي وأيّ كائن هو ناقص ويتضمن شر في داخله نتيجةً لهذا النقص لأنه لا يستطيع ان يكون إله، اما بالنسبة للخطيئة وهي الإسقاط للشر والنقص ناتج عن حرية اختيار من الإنسان، وهو الشر الأخلاقي يتبع نقص في فهم الإنسان سواءً بإسقاطها كأفكار لا اخلاقية او افعال لا اخلاقية والإرادة الإنسانية تمتلك حرية الاختيار على الفعل وعكسه او الامتناع عنه. والشر الفيزيائيّ يتبع المصائب والكوارث الطبيعية وهي بالنسبة للايبنتز عرض جانبيّ بقوانين الطبيعة نفسها. وعلم الله المسبق بها لا يجعلها مفروضة قسّرًا في الموجود انما هذا العلم يتبع الكمال بالعلم بالأزل عند الله، أيّ نتيجة لعلمه المطلق وصفاته المطلقة بالعلم المسبق تحت أيّ ظرف من الظروف. وبتساؤل هل الشرّ ضروري إذن، على اعتبار علم الإله المسبق به ومع ذلك إيجاده كموجود في العالم، أيّ الله يعلم بشأن يهوذا ويعلم بشأن الكوارث الطبيعية التي قد تتسبب بموت العديد، فما هي علّة هذه الأحداث وهل من الضرورة وجودها في هذا العالم؟ هل من الضروري وجود الشرّ في العالم؟ لايبنتز يعتقد ان الشر بالنظر إلى مظهره الجزئي يعتبر كارثة لكن الواقع ما يقاس باللحظة نفسها انما يتبع المقياس النظام الكونيّ العام، فيؤثر الشرّ ذاته على حصيلة الخيرّ التي تفوق حصيلة الشرّ.

photo content

مقال لايبنتز في الميتافيزيقيا (1).pdf6.72 MB

Secret Garden - Strength (Lyric Video) ft. Espen Grjotheim.m4a3.90 MB

إذا تمتلكون أيّ موضوع بأيّ وقت فالرسالة دائمًا موجودة

blue - yung kai.m4a3.58 MB

merry-go-round of life if rachmaninoff and liszt composed it.m4a5.77 MB

أيضًا من الجدير بالذكر ان لأرسطو دور كبير في بناء هذه المسألة، حيث انه اوّل من وضّح مأزق التسلسل اللانهائي، ففي أيّ مسار نحو الاستدلال والبرهان يجب ان نتوقف عند مبادئ مسلّم بأحقيتها بغير الحاجة للبرهنة عليها.

بالقرن العشرين حاول الرياضيّ الألماني ديفيد هلبرت إثبات ان الرياضيات جميعها يمكن أثباتها يقينيًا ومنطقيًا بدون أيّ ثغرات، من خلال وضع قواعد رياضيّة صارمة بالترميز الرياضيّ وشمولية ايجاد اجابة قاطعة على أيّ سؤال رياضيّ اما بنعم او بلا، وضرورة عدم وجود نتيجتين متناقضتين لمسألة واحدة. لكن الرياضيّ كورت غودل وضع مبرهنات عدم الإكمال، مبرهنة غودل، ليثبت رياضيًّا ان أيّ نظام رياضيّ منطقي مغلق لا يمكنه اثبات صحة بديهياته من خلال النظام نفسه. غودل بمبرهنته نفى ما جاء به هلبرت بإمكانية اثبات الرياضيات جميعها منطقيًا ويقينيًا، لأن كثيرًا من الحقائق لا يمكن ان يتمّ إثباتها بإستخدام قوانين الحساب الرياضيّ نفسه أساسًا، والحقيقة تكون اوسع من البرهان، توجد مسائل صحيحة بالرياضيات لكن بعدم استطاعة اثبات أحقيتها من خلال الرياضيات ذاته. وأيّ نظام رياضي لا يستطيع الإثبات من خلال نفسه انه نظام غير متناقض واذا استطاع فهذا رياضيًّا ومنطقيًا يعني ان النظام فعليًا متناقض غودل ابتكر جملة رياضية تتضمن : (هذه العبارة لا يمكن برهنتها داخل هذا النظام الرياضي) إذا استطعت رياضيًا برهنتها فذلك يعني انها متناقضة لأنها تضمنت عدم استطاعة برهنتها فكيف تتمّ برهنة ذلك، برهانك لشيء يتضمن عدم إمكانية برهانه هو برهان على عدم الإتساق بالتالي عدم استطاعتك لبرهنتها يكون هو البرهان على صحتها، لأنها تضمنت عدم استطاعة برهنتها لكن بذلك أيضًا المسألة تبعت البرهان على الرغم من عدم إمكانية برهنتها فيستمر بحلقة لا متناهية نتيجةً لذلك.

مشكلة إثبات الاستقراء هي ان محاولة اثبات الاستقراء تتم عن طريق استدلال بالاستقراء ذاته فتستخدم الاستقراء لتثبت صحة الاستقراء ولو حاولت البحث عن قاعدة أعمّ تبرهن من خلالها الاستقراء تجنبًا للمشكلة أعلاه فستحتاج إلى قاعدة اكثر عمومية تسبق القاعدة المستخدمة وهكذا… فلن تصلّ بالنهاية إلى أيّ حقيقة.

إذا حاولت الشكّ في كلّ شيء، لن تشكّ في أيّ شيء، فالشك ذاته يفترض اليقين مسبقًا. - لودفيغ فتغنشتاين الفيلسوف الكِندي تحدث في ا
إذا حاولت الشكّ في كلّ شيء، لن تشكّ في أيّ شيء، فالشك ذاته يفترض اليقين مسبقًا. - لودفيغ فتغنشتاين الفيلسوف الكِندي تحدث في الضوء ذاته لهذه المسألة (ليس كل مطلوب عقلي موجود بالبرهان) وإذا كان لكلّ شيء برهان فلا يوجد وجود لأيّ شيء حتمًا على اعتبار ان كل شيء يخضع للشكّ والمطالبة بالبرهنة عليه التي تفترض مسبقًا وجود أسس لا يبرهن عليها، وان تمّت البرهنة عليها فلا يصلّ الإنسان إلى أيّ حقيقة بالنهاية على سبيل المثال في الهندسة الإقليدية مجموع زوايا المثلث يبلغ 180 يتمّ إثبات ذلك بالاعتماد على برهان رياضيّ يستند إلى القوانين والزوايا، لكن كيف نثبت القوانين ذاتها؟ لا يتمّ البرهنة عليها انما يتمّ اعتمادها كأسس يقين مسبق مسلّم لصحّتها وأحقيتها. ولو حاولنا إثباتها فسيدخل ذلك ضمن سلسلة لا متناهية لن نصلّ فيها إلى أيّ حقيقة. بمثل أيضًا مبدأ الاستقراء الرياضيّ المستخدم لإثبات السلاسل والنظريات المتعلقة بالأعداد الصحيحة ولتطبيقه نعتمد على البديهيات بمثل بديهيات بيانو أيّ ببساطة تعميم تجربة تتوافق على جزء من الكل على الكل. ولو حاولنا البرهنة على صحة الاستقراء ذاته نقع في مشكلة الاستقراء كما تحدث عنها ديفيد هيوم.

photo content

photo content
+1

i hear a symphony if liszt composed it.m4a3.31 MB

photo content

feynman-lectures.pdf60.81 MB

أحيانًا أفكر بشأن الألقاب، ان كثيرًا من الألقاب وضعت بدايةً على نحو سيئ بدلالة لم تكن نابعة من موقف حسِن ولا تدل على معنى حسِن واذكر كمثال على ذلك هو الشاعر ابو العتاهية، والعتاهة من الفعل عته تتبع معنى التغفل والجنون وهو لقب مسيء حقيقةً. كذلك الشاعر همام بن غالب، ويلقب بالفرزدق بمعنى قطعة من العجين او رغيف ضخم، لضخامة وجهه. كذلك جرول بن أوس يلقب بالحطيئة بمعنى قصير القامة او الضئيل. والشاعر غياث بن غوث الذي لقب بالاخطل وبمعناه من يتصف بفساد الكلام او التلعثم وحتى الحمق. وآخرون… ولا افهم مسألة عموميتها على معرفة الشاعر بدلًا من اسمه الحقيقي، أيضًا حتى في حال ان أردت وضع لقب لسهولة تمييزه عن بقية الشعراء عمّن يمتلكون الاسم ذاته الذي يمتلكه فلماذا لا نستعمل القاب لائقة، ولماذا نستعمل الموجود من الألقاب حتى بمعرفة كونه يسيء لصاحبه.

سِرْ إِنِ اسْطَعْتَ فِي الْهَوَاءِ رُوَيْدًا لَا اخْتِيَالًا عَلَى رُفَاتِ الْعِبَادِ رُبَّ لَحْدٍ قَدْ صَارَ لَحْدًا مِرَارًا ضَاحِكٍ مِنْ تَزَاحُمِ الْأَضْدَادِ - أحمد بن عبد الله (المعرّي).

غاوس كان رافض مسألة ان يتمّ تسّميتها بالاعداد التخيلية المسمى الّلي طرحه رينيه ديكارت، على اعتبار ان هذه التسّمية جعلت الأعداد تتضمن بعد وهمي غير موجود بواقعنا، واقترح كبديل عن هذه التسّمية ان يتمّ تسّميتها بإسم يمنحها فقط بُعد آخر عن الأعداد الأخرى بتسّميتها بالأعداد الجانبية Lateral ايّ العدد المباشر 1+ مثلًا، العدد العكسي 1- العدد الجانبي جذر 1- وسبب هذه التسّمية ان الأعداد غير التخيلية تسلك خط أفقي واحد اما يمين او يسار أيّ لو ضربت موجب1 بسالب1 الناتج يكون التفاف بزاوية 180 درجة ايّ التفاف بالكامل للاتجاه المعاكس. لكن بالنسبة للأعداد التخيلية فلو ضربت 1+ بجذر 1- فهي ما تسلك اتجاه مختلف بزاوية 180 انما يكون الدوران بزاوية 90 فيتحول العدد من الخط الأفقي إلى العمودي أيّ على جانب الخط الأصلي لذلك اعتقد غاوس ان أفضّل اسم الها يكون هو الأعداد الجانبية.