فَسيلة •°🌱
الذهاب إلى القناة على Telegram
- «كُلٌ في يدهِ فَسيلةٌ، يُجاهد لغرسِها في أرضٍ طيّبة، وحسبُنا أنّنا نحَاوِل! نحَاوِل نفْعًا، نحَاوِل ألْفًا؛ أو نموتَ فَنُعذرا» -
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
220
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+1230 أيام
أرشيف المشاركات
220
صباح الخير، وبعد:
سَيَقطِف المُجتَهِد ثمرة جهده حلوةً بعد مَرار الأيّام وقَسوَتِها، سَيَلمَح فَجرِ إنجازه وغرسه والتزامه، سيُجبَرُ قلبه بعدَ آلامٍ مَرَّ بها، محاولاتٍ تاهَ فيها، وعجزٍ أصابَه، يليه قِيام مُستَقِرّ، سَيَعلَمُ أنّ الجِدّ لذيذ، والإلزام عزيز، وتوطين النَّفس علىٰ الصّبر؛ له لذّة مختلفة، سَيُدرِكُ أنّ أجمل لحظاته تلك التي لا فراغ فيها، وأجَلّها التي لا تفاهة فيها، وأعظمها التي يحويها سُجود سِّر، ودُعاء بِرّ، وغَرسٌ مستمر! قلم يُرافق دربه، ودفتر يَحوي قلبه، وإخلاص يحمل جسده، فلا يَتعَب! هو لله، وكَفاه.
-أ. قصي عاصم العسيلي.
220
كانَ من دُعاء النبيِّ ﷺ:
اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من زوالِ نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءَةِ نَقمتك، وجميعِ سَخطك.
220
سُبحان الله وبحمدِه، سُبحان الله العظيم
في كثرة الذّكر سِرٌّ عَجيبٌ في الفَتح، وفي التوفِيقِ والتيسِيرِ، فإذا أراد الله أن يزيد درجة العبد؛ جعلهُ يذكر الله على كلّ أحيَانِه
220
عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع قارئاً يقرأ "والطّور" فلما وصل
إلى قوله تعالى :
"إن عذاب ربك لواقع ما له من دافعٍ"
سَقط ثم حُمل إلى منزله فمرض شهرًا من ذلك
تأمّل!
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا قيل له
اتَّقِ الله .. بكى وهو عُمر، و هو مُبشّر بالجنّة.
ويح قلبي و قلبك! أين نحن منهم؟
"اللهم ردنّا إليك مرداً جميلاً".
220
لمَّا ألَّف مالك الموطأ، قيل له: إنَّ النَّاسَ قد صنعوا مثلَه، فقال كلمتَهُ العظيمة:
"ما كان لله يبقى".
الدُّروسُ والبرامجُ العلميَّةُ تُبنى على إرادةِ وجهِ اللّٰهِ تعالى، لا على المُناكفاتِ والمُعارضةِ للخصم، والتَّكثُّرِ بالأتباع..
وما كانَ كذلك، فهو واللّٰهِ الوبالُ على صاحبِهِ وعلى المسلمين.
220
على أيِّ ثغرٍ قويمٍ كُنت..
وكيْفمَا كَانت وِجهتُك السَّامية..
كُلَّما دعَاك داعِي الوُقوف
تذَكَّر أنهُ ربَّما يكونُ علىٰ هذهِ الأَرض مَن يقتَبسُ من وهجِ سعيِك نُورًا يدفَعه للتَّقدُم..
220
«لا تُطعم طعامك لمن لا يشتهيه».
- عن البذل في غير موضعه، وأيضًا عن مشاركة إنجازاتك وخطواتك مع مَن لا يأبه لها.
(أو بالأحرى لا يأبه لك أنت)
220
كانت السيدة عائشة تكتب في إمضائها:
من حبيبة رسول اللّٰه، المُبرأة في كتاب اللّٰه، عائشة بنت أبي بكر.
220
أجواءُ الصباحِ مع القُرآن، أجواء مُؤْنِسة طيّبة
بارك الله في تلك الصباحاتِ التي تبدأُ بكلام الله 🌿.')
220
المؤمن يقطع عمره كله في مُحاولة ترويض نفسه
يهزمها مرة و تهزمه مرات
وكل أمله أن يلقى الله غالبًا لا مغلوبًا
لأن في هزيمتها انتصاره ونجاته.
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
