📚 علوم الحديث 📚
الذهاب إلى القناة على Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
351
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+137 أيام
+1730 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
حديثحَدَّثَنا يَحيَى بْنُ حَمزَةَ، عَن عَبدِالرَّحمَنِ بنِ جَابِرٍ، أَنَّ القَاسِمَ بنَ مُخَيمِرَةَ حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُردَةَ بنُ أَبِي مُوسَى -رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ- قَالَ: وَجِعَ أَبُو مُوسَى وَجَعًا فَغُشِيَ عَلَيْهِ وَرَأْسُهُ فِي حَجْرِ امرَأَةٍ مِنْ أَهلِهِ، فَلَم يَستَطِعْ أَن يَرُدَّ عَلَيهَا شَيْئًا، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، [إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَرِئَ مِنَ الصَّالِقَةِ(¹)، وَالحَالِقَةِ(²)، وَالشَّاقَّةِ(³)]
- صحيحُ البُخاريّ (١٢٩٦)ــــــــــ (¹): المُوَلوِلَةُ الّتي ترفعُ صوتَها عند المُصيبة. (²): الّتي تحلِقُ شَعرَها عندَ المُصيبة. (³): الّتي تشقُّ ثوبَها عندَ المُصيبة.
Repost from الروض المونِق في دُرٓر السّٓلف الصادق 📜
يقول ابن حزم رحمه الله :
"لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهمّ، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس، لكان ذلك أعظم داعٍ إليه، فكيف وله من الفضائل ما يطول ذكره".
مداواة النفوس 343/1.
شرحُ الحديث:
هذا الحديث من جوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه يرشد إلى التحلي بالأخلاق الإسلامية التي تزيد الألفة والمحبة بين المسلمين. فالمسلم الكامل هو من سلم المسلمون من لسانه ويده، فلم يؤذ أحدا بقول أو فعل. وخص اللسان واليد لأن أكثر الشرور تصدر منهما؛ فاللسان يكذب ويغتاب ويسب ويشهد بالزور، واليد تضرب وتقتل وتسرق، وقدم اللسان لأن أذاه أكثر وأسهل وأعم.
وبين أن المهاجر الكامل هو من هجر ما نهى الله عنه، فلا تقتصر الهجرة على ترك الوطن، بل تشمل أيضا ترك المعاصي والمحرمات. فالهجرة الحقيقية هي هجر كل ما حرم الله.
وفي الحديث الحث على ترك أذى المسلمين بكل ما يؤذيهم، وأن الأعمال هي التي تدل على صدق الإيمان، فلا تنفع الظواهر وحدها إذا خالفتها الأفعال.
قال النبي ﷺ:
المُسلِمُ مَن سَلِمَ المُسلِمونَ مِن لسانِه ويَدِه، والمُهاجِرُ مَن هَجَرَ ما نَهى اللهُ عنه
الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث :البخاري المصدر :صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 10
والقلب السليم:
هو الذي سلم من :
الشرك،
والغل والحقد والحسد،
والشح والكبر ،
وحب الدنيا والرياسة .
ابن القيم | الداء والدواء
*لا تأسفنّ على خِلٍّ تفارقُهُ*
*إن كان مِن طبعه إرخاصُ مُغليهِ*
*بعضُ الرفاقِ كمثل التاج تلبسُهُ*
*وبعضُهمْ كقديم النعلِ تُلقيهِ!*
#منقول.
النحو
في تعريف المفرد
هو ما ليس مثنى ولا مجموعا ولا ملحقا بهما، ولا من الاسماء الخمسة، سواء اكان مذكرا ام كان مؤنثا .
ما المقصود بقوله ملحقا بهما ؟
امر طبق
انت مشغول
لديك برنامج من القرآن وطلب العلم
التزم به من دون مشاعر،
نشط او غير نشط، سعيد او حزين، قوي او مكسور الخاطر،
كل هذا لا دخل له ازاء واجباتك مع الله،
امر طبق وخلاص.
ان شاء الله هذا واضح
وفقنا الله واياكم.
من طلب العلم
فليطلبه بغير مشاعر
لان المشاعر تضعف الانسان كثيرا
وهذا يؤدي في كثير من الأحيان الى الانقطاع عن القرآن وطلب العلم، وهذه مفسدة واضحة،
من اراد القرآن وطلب العلم فليكن فاعتباره واجبا يجب الامتثال له.
لك ورد من القرآن يجب ان تتمه، لديك ورد من المراجعة يجب الامتثال بأدائه،
تطلب العلم يجب ان تؤدي واجبك في الاستزادة والتقدم في العلم.
الخلاصة
امر وطبق.
المشاعر ستهلكك، هي منافذ الشيطان
اوكلما انتظرت نشاطك وهمتك العالية ووو، لتطلب العلم وتهتم بالقران، مجرد خبر محزن يجعلك تفشل ويكسرك نفسيا فإذا به تعطل كل شيء عندك منظرا متى يرجع النشاط ووووو.
