📚 علوم الحديث 📚
الذهاب إلى القناة على Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى و ثبتنا على الكتاب والسنة.📚
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
350
المشتركون
+124 ساعات
+167 أيام
+1630 أيام
أرشيف المشاركات
قال رسول الله ﷺ
خَيْرُ يَومٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وفيهِ أُخْرِجَ مِنْها، ولا تَقُومُ السّاعَةُ إلّا في يَومِ الجُمُعَةِ.
الراوي: أبو هريرة • مسلم، صحيح مسلم (٨٥٤) • [صحيح] • من أفراد مسلم على البخاري
قال ابن تيمية رحمه الله:
"الخوفُ مِنَ اللهِ مِنْ أعظم أسباب المغفرة".
📚 "منهاجُ السّنة" (٤٨٤/٥).
قال الفضيل بن عياض رحمه الله :
الزم طريق الهدى،
ولا يضرك قلة السالكين،
وإياك وطرق الضلالة
ولا تغتر بكثرة الهالكين.
📚الاعتصام للشاطبي (1/83).
﴿ بسم الله الرحمن الرحيم ﴾
🔸 دورة جديدة للمبتدئين في علم الحديث
🔹🔸كل إثنين وخميس بعون الله
على الساعة السادسة مساء 🔸🔹
نشرح فيها شروط الحديث الصحيح الخمسة. تعرفون ان شروط الحديث الصحيح الخمسة هي اصل علم مصطلح الحديث كل باب الا وتفرع منها. ▪️ وانا خلال هذا الشرح آت بما يوافق نخبة الفكر وشيء من نزهة النظر للحافظ ابن حجر رحمه الله 👈 لكن بطريقة ميسرة وسهلة ان شاء الله.
فلا تفرطوا الفرصة. هلموا واهلا بكم.
قال ابن القيم رحمه الله
"وإذا أردت أن تعلمَ ماعندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر محبَّة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعِهِ أعظم من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المُطرب بسماعهم،
فإن من المعلوم أنّ مَن أحبَّ محبوباً كان كلامُهُ وحديثُهُ أحبَّ شيءٍ إليه".
📚الداء والدواء، صـ ٣٣٤.
.
اِرْوِ الْحَدِيثَ الْمُنْتَقَى عَنْ أَهْلِهِ
سِيمَا ذَوِي الأَحْلاَمِ وَالأَسْنَانِ
كَابْنِ الْمُسَيِّبِ وَالْعَلاَءِ وَمَالِكٍ
وَاللَّيْثِ وَالزُّهْرِيِّ أَوْ سُفْيَانِ
وَاحْفَظْ رِوَايَةَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
فَمَكَانُهُ فِيهَا أَجَلُّ مَكَانِ
.
_ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ (ت ٣٠٣هـ)، اجْتَمَعَ إِلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنْ طُلَّابِهِ، فَأَوْصَاهُمْ قَائِلًا:
«قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكُمْ طَائِفَةٌ مِنْ أَبْنَاءِ النِّعَمِ، هَجَرْتُمْ أَوْطَانَكُمْ، وَفَارَقْتُمْ دِيَارَكُمْ وَأَصْحَابَكُمْ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، فَلَا يَخْطُرَنَّ بِبَالِكُمْ أَنَّكُمْ قَضَيْتُمْ بِهَذَا التَّجَشُّمِ لِلْعِلْمِ حَقًّا، وَلَا أَدَّيْتُمْ لَهُ مِنَ الْمَشَقَّةِ فَرْضًا، وَأَنَا أُحَدِّثُكُمْ بِبَعْضِ مَا تَحَمَّلْتُهُ مِنَ الْمَشَقَّةِ:
ارْتَحَلْنَا إِلَى شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، فَأَقَمْنَا نَسْمَعُ عَلَيْهِ الْحَدِيثَ، فَنَفِدَتْ نَفَقَاتُنَا، وَبِعْنَا جَمِيعَ ثِيَابِنَا، وَأَفْضَى بِنَا الْحَالُ إِلَى أَنْ طَوَيْنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهِنَّ، وَأَصْبَحْنَا فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ، وَلَيْسَ بِنَا حَرَاكٌ مِنَ الْجُوعِ، وَلَمْ يَبْقَ حِيلَةٌ إِلَّا الْخُرُوجُ إِلَى سُؤَالِ النَّاسِ، فَكَتَبْنَا رِقَاعًا فِيهَا أَسَامِينَا، وَاقْتَرَعْنَا عَلَى مَنْ يَتَوَلَّى السُّؤَالَ، فَخَرَجَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى اسْمِي، فَتَحَيَّرْتُ، وَلَمْ تَسْمَحْ نَفْسِي بِذَلِكَ، فَعَدَلْتُ إِلَى زَاوِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي كُنَّا فِيهِ، وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ، وَسَأَلْتُ اللهَ بِأَسْمَائِهِ الْعِظَامِ، فَلَمْ أَسْتَتِمَّ دُعَائِي، حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ خَادِمٌ فِي يَدِهِ مَنْدِيلٌ، فَقَالَ: مَنْ مِنْكُمْ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ؟ فَرَفَعْتُ رَأْسِي مِنَ السَّجْدَةِ وَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ: إِنَّ الْأَمِيرَ أَحْمَدَ بْنَ طُولُونَ يُقْرِئُكُمُ السَّلَامَ. وَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا صُرَّةً فِيهَا مِئَةُ دِينَارٍ، وَكُنَّا ثَلَاثَةً.
فَقُلْتُ لَهُ: فَمَا سَبَبُ هَذَا؟ وَمِنْ أَيْنَ يَعْرِفُنَا الْأَمِيرُ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَنَّهُ أَتَاهُ الْبَارِحَةَ فِي الْمَنَامِ فَارِسٌ، وَبِيَدِهِ رُمْحٌ، فَوَضَعَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ، وَقَالَ: قُمْ، فَأَدْرِكِ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ وَأَصْحَابَهُ، فَإِنَّهُمْ مُنْذُ ثَلَاثٍ مَا أَكَلُوا، وَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ الْفُلَانِيِّ».
{عجائبٌ وأسرارٌ مِن سيَر العلماءِ صـ ١٨؛١٩}
_ قَالَ العَلَّامَةُ الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
«قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
(مَا تَرَكْتُ شَيْئًا يُقَرِّبُكُمْ إِلَى اللهِ إِلَّا وَأَمَرْتُكُمْ بِهِ)؛
إِذَا كَانَ المَوْلِدُ خَيْرًا، وَكَانَ مِمَّا يُقَرِّبُنَا إِلَى اللهِ زُلْفَى، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ دَلَّنَا عَلَيْهِ».
[سِلْسِلَةُ الهُدَى وَالنُّورِ (٩٤)].
_ الشَّيْخَةُ مُوضِي بِنْتُ عَبْدِ اللهِ الْجَلْهَمِ- رَحِمَهَا اللهُ- (ت ١٤٣٧هـ)،:
وُلِدَتْ فِي عُنَيْزَةَ، وَمَاتَ وَالِدَاهَا قَبْلَ أَنْ تَتَزَوَّجَ، فَتَوَلَّتْ رِعَايَةَ إِخْوَتِهَا السَّبْعَةِ الصِّغَارِ، وَبَعْدَ أَنْ تَزَوَّجَتْ بِزَمَنٍ يَسِيرٍ تَعَرَّضَتْ لِحَرِيقٍ احْتَرَقَ عَلَى أَثَرِهِ جُزْءٌ كَبِيرٌ مِنْ جَسَدِهَا، وَرَقَدَتْ فِي الْمُسْتَشْفَى عِدَّةَ أَشْهُرٍ،
وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ تَوَالِي تِلْكَ الْمَصَائِبِ وَالْمَصَاعِبِ، إِلَّا أَنَّهَا وَاصَلَتْ مَشْوَارَهَا فِي الدِّرَاسَةِ وَبِتَفَوُّقٍ،! وَقَدْ حَفِظَتِ الْقُرْآنَ وَالصَّحِيحَيْنِ، ثُمَّ صَارَتْ تُتَابِعُ دُرُوسَ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ؛ ابْنِ بَازٍ، وَابْنِ عُثَيْمِينَ، وَالْفَوْزَانِ،
كَمَا أُوتِيَتْ ذَكَاءً حَادًّا، فَرُبَّمَا نَقَلَتْ مِنْ ذَاكِرَتِهَا عَنِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ أَوِ ابْنِ الْقَيِّمِ بِالْجُزْءِ وَالصَّفْحَةِ،!
ثُمَّ صَارَتْ تُلْقِي الدُّرُوسَ النِّسَائِيَّةَ يَوْمِيًّا إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، طِيلَةَ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ عَامًا، حَتَّى فِي أَيَّامِ مَرَضِهَا.!
فَفِي سَنَةِ ١٤٣٤هـ أُصِيبَتْ بِالْغَرْغَرِينَا فِي قَدَمِهَا، ثُمَّ بُتِرَتْ إِلَى مُنْتَصَفِ السَّاقِ، ثُمَّ ضَعُفَ بَصَرُهَا شَيْئًا فَشَيْئًا، وَمَكَثَتْ فِي الْمُسْتَشْفَى عِدَّةَ أَشْهُرٍ، وَلَمْ يَثْنِهَا ذَلِكَ عَنْ إِلْقَاءِ دُرُوسِهَا؛ فَقَدْ كَانَتْ تَخْرُجُ مِنَ الْمُسْتَشْفَى كُلَّ يَوْمِ أَحَدٍ لِإِلْقَاءِ دَرْسِ الْعَقِيدَةِ، ثُمَّ تَعُودُ.!!
وَقَدْ أُحْصِيَ مَا شَرَحَتْ مِنَ الْكُتُبِ، فَبَلَغَ خَمْسَةً وَسَبْعِينَ كِتَابًا وَمَتْنًا، وَمِنْهَا شَرْحُ أَبْوَابٍ مِنَ الْبُخَارِيِّ، وَكِتَابُ التَّوْحِيدِ مِرَارًا، وَشَرَحَتِ الْوَاسِطِيَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَ«شَرْحَ السُّنَّةِ» لِلْبَرْبَهَارِيِّ.
وَقَدْ تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تَبْلُغِ السِّتِّينَ عَامًا- رَحِمَهَا اللهُ-!
{ عَجَائِبُ وَأَسْرَارٌ مِنْ سِيَرِ الْعُلَمَاءِ ص ٥٦}
