📚 علوم الحديث 📚
الذهاب إلى القناة على Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى والثبات على الكتاب والسنة.📚 https://t.me/Sarhn2iiibot?start=confess_c974e2cda6c6
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
356
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
+2030 أيام
أرشيف المشاركات
أصبحنا على فطرةِ الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبيِّنا محمد ﷺ ، وعلى ملَّة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشرِكين.
قال عبد الله ابن مسعود رضِيَ الله عنه :
يذهب الصّالِحونَ، ويَبْقَى أهْل الريب
قالوا: يا أبا عبد الرّحمن ومَن أهل الريب
قال: قَوْمٌ لا يأمرون بِالمعروف
ولا يَنْهون عن المُنْكر.
أخرجه ابن المبارك في الزهد - ١٥١١.
#منقول.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
-رحمه الله تعالى-
- نسـأل اللـه العظيـم ، أن يثبتنـا بـالقـول الثابـت ، فـي الحيـاة الدنيـا وفـي الآخـرة وأن يرزقنـا الإعتصـام بالكتـاب والسُنـّة .
[ مجمـوع الفتـاوى (٧٥/٤) ].
#منقول.
قال الإمام ابن القيم
-رحمه الله تعالى - :
«يَجلسُ الـرَّجلُ عِندمَا يُريدُ الـنَّومَ للّٰهِ سَاعَة، يُحَاسِبُ نَفسَهُ فِيهَا عَلىٰ مَا خسِرَهُ ورَبحَهُ في يَومِه، ثُمَّ يُجدِّدُ لهُ تَوبةً نَصُوحَةً بيـنهُ وبينَ اللّٰهِ، فينامُ عَلىٰ تِلكَ الـتَّوبةِ.
ويَعزمُ عَـلىٰ أن لَا يُعاوِدَ الـذَّنبَ إذا اسـتَيقظَ، ويَفعلُ هَذا ڪلَّ لَيلةٍ، فإن مَاتَ مِن لَيلتِهِ ماتَ عَلىٰ تَوبةِ، وإنِ استَيقظَ، استَيقظَ مُستقبِلًا لِلعملِ مَسرُورًا مِن تَأخيرِ أجلِهِ حتَّىٰ يَستقبِلَ ربَّه، ويَسـتدرِكَ مَا فاتَهُ، وليسَ لِلعبدِ أنفعُ مِن هذهِ التَّوبةِ، ولا سِيَّما إذا أعقبَ ذَلِك بذِڪرِ اللّٰهِ، واستـعمَالِ السُّننِ التِي ورَدَت عَن رسُولِ اللّٰه ﷺ عِندَ الـنَّوم، حتَّىٰ يَغلِـبهُ الـنَّوم.
فمَن أرادَ اللّٰهُ بهِ خيراً وفَّقهُ لِـذلِك».
ڪتاب الروح【(٧٩).
#منقول.
قال الإمام ابن القيم
-رحمه الله تعالى -
يقول: "قد جَرتْ عادةُ الله الّتي لا تُبدَّلُ وسُنّتُه الّتي لا تُحَوَّلُ: أنْ يُلبِسَ المُخْلِصَ مِنَ المَهابةِ والنُّورِ والمَحبَّةِ في قُلوبِ الخَلْقِ وإقبالِ قُلُوبِهِم إليه، ما هو بحَسَبِ إخلاصِهِ ونِيَّتِه ومُعاملتِهِ لِرَبِّهِ،
ويُلبِسَ المُرَائيَ الّلابِسَ ثَوْبَيْ الزُّورِ مِنَ المَقْتِ والمَهانَةِ والبغْضَةِ ما هو الّلائِقُ بِه.
فالمُخْلِصُ لهُ المَهَابِةُ والمَحبَّةُ،وللآخَرِ المَقْتُ والبَغْضَاء".
["إعلام الموقّعين" (٥/ ٧٦)].
#منقول.
