وَثَب
الذهاب إلى القناة على Telegram
ٰ في هذه البقعة الصغيرة من العالم، سنحاول أن نوقظ القلب من غفلته، ونستفزّ فيه الشوق، والعلو، والرغبة في المسير إلى الله. بوت القناة: @wwthabbot .
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
222
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
222
ٰ
قال الحسن رحمه الله:
"المؤمن لا يُداري، ولا يُماري؛ ينشر حكمةَ الله، فإن قُبِلت حَمد اللهَ، وإن رُدَّت حمد الله عز وجل"؛
(الشريعة للآجري: 1/ 208).
ٰ
222
ٰ
هدي النبيﷺ في شعبان
في حديث عائشة عند البخاري ومسلم:
«كان رسول اللَّه ﷺ يصومُ حتَّى نقول: لا يُفطر، ويُفطر حتى نقول: لا يصوم، فما رأيتُ رسولَ اللَّهﷺ استَكْمَل صيامَ شهرٍ إلَّا رمضان، وما رأيتُه أكثَرَ صيامًا منْه في شعبان».
تذكير: صيـامُ الاثنين غداًٰ
222
ـ
"الاستغراقُ في مشاهدةِ النعمِ يُورِثُ القلبَ حياءً من ربه، وحبًّا له، واطمئنانًا بتدبيره، وندمًا على ساعاتِ الأسفِ والحَيْرةِ والضيقِ التي قضاها في تدبيرِ أمرِ نفسه والتفكيرِ في غده".
ٖ
222
ـ
قال الإمام ابن رجب رحمه الله:-
"افتقار القلب في الدعاء، وانكساره لله عز وجل ، واستشعاره شدة الفاقة إلَيْهِ والحاجة لديه،
وعلى قدر هذه الحرقة والفاقة تكون إجابة الدعاء ".
[رسائل ابن رجب(١/٣٠٧) ]
222
ـ
استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك 🌙
دونكم يا كِرام ملفٌ جُمع به عددٌ من :
•المواد المرئية
•والمسموعة
•والمقروءة
انتُقيت بعناية لتكون عونًا على التهيئة القلبية والإيمانية، وتُعين على تعظيم الشهر واغتنام أيامه ولياليه بالطاعة والقرب من الله سبحانه وتعالى.
بلغنا الله وأهالينا وأحبابنا شهره الكريم
وأعاننا فيه على الصيام والقيام وتلاوة القرآن.
ٰ
222
القلب المثقل لا يتّسِع للنور.
«قال بعض السلف: إنّ من عقوبة السيئةِ السيئةَ بعدها، وإن من ثواب الحسنةِ الحسنةَ بعدها».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٣٩).📚
222
ٰ
✉️🌿
"إذا أردت أن تُرزق قلبًا في رمضان،
فابدأ بقانون -التَّرك- من الآن؛ فهو من الأعمال التي ترفع الإيمان وتقفز به عاليا؛ فمن ترك شيئا لله عوضه الله خيرًا منه، وعلى قدر الترك يكون العوض من الله.
فتش في يومك وليلتك ستجد الشهوات تحيط بك، تحجبك، تزاحمك، تشغلك، تقيدك، تشوش عليك!
خلص قلبك منها، جاهد نفسك على تركها شيئًا فشيئًا؛ ليصفو لك قلبك، وتصفو لك عبادتك، ويكثر دمعك .. -فمن صفّى صُفِّي له ومن كدر كُدِّر عليه-
اعزم على ترك ذنوب الخلوات فهي:
-إغلاق وإطباق-، وهي البلاء الذي يضيع قلبك، ويلوثه ويسقطه.
تفقد تعلقات قلبك!
فأكثر ما أتعبك وأرهقك وشتتك وبعثرك أن سلمت قلبك لمخلوق مثلك، فصحح وجهتك ليسترد قلبك عافيته قبل رمضان.
وتذكَّر:
"متى تمكنت محبة الله من القلب لم تنبعث الجوارح إلا لطاعة الرب"
ٰ
222
ـ
يحيا الإنسان ما دام قلبه مأهولًا بالمعاني الشريفة، فإذا عُمِّر صدره بمكارم الأخلاق كالصدق والرحمة والوفاء، سرت فيه حياة أرقى من النبض، وأبقى من الجسد، تنطفئ أعمار كثيرة وهي تمشي على الأرض، لأن أرواحها فارغة من السمو، وتبقى أرواح أخرى حيّة، لأنها امتلأت بقيمٍ تُضيء الطريق وتورث الأثر، فالشرف في المعنى لا في المظهر، وفي المبدأ لا في الهيئة، ومن عرف هذه الحقيقة، أصبح إنسانًا يُحسن الوقوف بين يدي الله كما يُحسن العبور بين الناس.
- علي آل حواء
ٰ
222
ـ
“لله درُّك حين تركعُ في الضُّحى
والقلبُ من كَدَرِ الصّوارفِ قد صَحا
إنَّ النبيَّ المصطفى وصّى بها
وأتمّها زمناً إذا اشتدَّ الضُّحى”
ٰ
222
ـ
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله :
«إنما رجع القوم من الطريق: قبل الوصول..
ولو وصلوا إلى الله تبارك وتعالى ما رجعوا!».
- الدينوري في المجالسة (٢٢٦).
ٰ
222
ـ
"بيت يأوي، وماء يروي، وطعام يكفي، صحة وعافية، جوارح سالمة، و نوم قرير، دفءٌ وفير، وإدراك وعقل، استجابة وعمل.. سعادة تحيطها الطمأنينة، وسكينة تستقر وتقر، إيمانٌ في القلب يربت على كل أوجاع الحياة بأنها فانية ، والعوض من ربنا عظيم، فله الحمد وكمال الشكر.."
ٰ
222
ـ
"لنا ربٌّ كريم، يبدأ بالنوال قبل السؤال، لا يردُّ طلبَ سائل، ولا سؤال طالب، وابِلُ رحماته هاطل، وفيضُ غفرانه غامر، يدهُ ملأى، وهباته جزلى، ربٌّ خيرُه يسبق رجاءك، عطاؤه يفوق مسألتك، وبحرُ جودِه يروي كلَّ من يَرِد"
ٰ
