وَثَب
الذهاب إلى القناة على Telegram
ٰ في هذه البقعة الصغيرة من العالم، سنحاول أن نوقظ القلب من غفلته، ونستفزّ فيه الشوق، والعلو، والرغبة في المسير إلى الله. بوت القناة: @wwthabbot .
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
222
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
222
ٰ
الحمد لله .. وبعد،
تذكير!
لا نزال نسعى في رحلة البحث عن قلوبنا ومجابهة تلك القسوة المهيمنة عليها؛ فلا تملوا ولا يحملنكم استبطاء لذة العبادة على اليأس والقنوط.
لا تزال السوق منصوبة والثواب عند رب كريم ولو كانت البضاعة مزجاة.
فاللهم إنا نرجو ونؤمل..
- أحمد سيف.
222
"الليلة ليلة مهيبة و عظيمة وكانوا بعض أصحاب النبي ﷺ يُقسِمون أن ليلة القدر هي ليلة ٢٧ .. من الآن نصيحة : رتّب جدولك حتى تستغلها أتم الاستغلال ولا تدع بابًا من أبواب الخير إلا طرقته، ولا تستحقر نفسك ولو بلغ فيك التقصير مبلغه، زاحم المجتهدين لعلك تُعتق الليل"
222
هي أكثر ليلة قامها ﷺ حتى خشي الناس فوات السحور.
ليلة ٢٧ ..!
أنَّ رجلًا قال:
يا رسولَ اللَّهِ إني شيخٌ كبيرٌ عَليلٌ
يشقُّ عليَّ القيامُ فمُرني بليلةٍ لعلَّ اللَّهَ يوفِّقُني فيها لليلةِ القدرِ قال:
"علَيك بالسَّابعةِ"
« وهي من ارجى الليالي الوترية »
قال شيخ الإسلام رحمه الله :"وأكثر ما تكون ليلة سبع وعشرين، كما كان أُبيّ بن كعب يحلف أنها ليلة سبع وعشرين."
ذهب أُبي بن كعب وابن عباس رضي الله عنهم إلى أن ليلة القدر هي ليلة سبع وعشرين
وقد قام النبي ﷺ
بالصحابة بعض الليالي إلى ثلث الليل وفي بعضها نصفه، أما ليلة ٢٧ فقام بهم الليل إلى قبيل طلوع الفجر حتى خشوا أن يفوتهم السحور
222
استصحب في هذي الليالي الفاضلةِ الشريفةِ أثرَين:
• الأول: قولُ وهبِ بنِ مُنبِّهٍ رحمه الله: "مَن يتعبَّد = يزدد قوة، ومَن يَكسَل = يزدد فُتورا!" ؛ أخرجه أحمد رحمه الله في الزهد.
• والثاني: قولُ قَتادةَ رحمه الله:
«ابنَ آدم! إن كنتَ لا تريدُ أن تأتيَ الخيرَ إلا بنشاطٍ؛ فإنَّ نفسَك إلى السآمةِ وإلى الفترةِ وإلى المللِ أميَل! ولكنَّ المؤمنَ هوَ: المتحامل، والمؤمنَ: المتقوِّي، وإن المؤمنين هم العجاجون إلى الله بالليل والنهار؛ وما زال المؤمنون يقولون: ربنا! ربنا! في السر والعلانية؛ حتى استجاب لهم!». [الحلية].
222
Repost from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
في الحديث المشهور عند الشيخين أن امرأة سوداء كانت تقمّ المسجد أو شابًا ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها أو عنه فقالوا: مات؛ فكأنهم تصاغروا أمرها - يعني شخصية غير مؤثرة ولا يكاد يأبه لها أحد لكن رسول الله فقدها -.
وفي نهاية الحديث سأل عن قبرها فذهب صلى الله عليه وسلم فصلى عليها عند قبرها ثم قال: [إنَّ هذِه القُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً علَى أَهْلِهَا، وإنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا لهمْ بصَلَاتي عليهم].
وأنا هنا أذكركم أننا واردون هذه القبور يومًا من الدهر؛ ليس على سبيل الزيارة؛ بل لمكث طويل وليال مظلمة وليس لنا من يذهب ليصلي عنا وليس فينا اليوم رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فنوروا هذه القبور بصلاتكم اليوم قبل فوات الأوان.
222
-
"هذه أيامُ الجدِّ والخلوات؛ فودِّعوا صخبَ المواقع والجمعات، وأقبلوا على ربٍّ فُتِّحت أبوابُ جنانه، وتهيّأت أسبابُ غفرانه، فابذلوا الدعاء حتى تجفّ الحلوق، واستحضروا الذنوب دقيقَها وجليلَها، وتعبّدوا له تعبّدَ المحبّ الموقن، لا تعبّدَ من يطلب رزقًا قد تكفّل به الرزّاق."
ٰ
222
-
"انقضى من ليالي العشر أربع، منا من اجتهد ومنا من فرط، ومنا من جمع اجتهادًا وتفريطًا.
هل تشعرون بنصب الطاعة وتعبها الآن، أو تشعرون براحة الكسل والتفريط؟
الإجابة القاطعة: لا، بل من فرط يجد في قلبه ألم الحسرة ومن اجتهد تمنى لو زاد اجتهادًا.
هكذا الأعمار تنقضي فإذا دخل الإنسان حفرته استفاق وتذكر.
فدونكم ٦ ليال .. من فرط فليتدارك أمره ومن اجتهد فليزدد اجتهادًا."
^ أحمد سيف. بتعديلٍ يسير..ٰ
222
ٰ
آخر جمعة من رمضان،
اجعلها مُختلفة عن غيرها..!
اقرأ سورة الكهف بترتيل
نديّ متدبِّرًا لمعانيها..
صلّ على رسول الله ﷺ صلاةً مملوءةً بالحبِّ والرجاء وطلب الرحمات من الله..
ولا تنسَ آخر ساعة منها،
تلمّس رحمات ربك الكريم.
ٰ
222
ـ
اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهمّ باركْ على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد
القارئ: أحمد البشر.
222
ٰ
هذه الليلة الرابعة من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، حدثني عن الإضافات الحياة في حياتك، قل لي كيف قلبك في رحاب أعظم ليالي الدنيا على الإطلاق؟ هل تطهر من رجس الخلافات والمشاحنات؟ أو ما زال مأسوراً في مساحات الخذلان؟ كيف هي عباداتك ؟ ما الجديد فيها كثرة وتركيزاً؟ ما الدعاء الذي جعلته دائرة تركيزك مضافاً إليه تلك الأحلام التي تنشدها في قادم الأيام؟
يا صديقي :
الفرص تعرض وتزول، ولا أثمن من العمل في أزمان الخيرات، وكم من فرصة صنعت لصاحبها الحياة!
د. مشعل الفلاحي
222
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنْ وافَقتُ لَيلةَ القَدرِ بِمَ أدعو؟ قال: قولي: "اللَّهمَّ إنَّكَ عَفوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي."
222
ـ
"كل حرمان تجرعته في عمرك لا يساوي أن تمرك هذه الأيام ثم تغادر وأنت كما أنت، أن تمرك مواسم التجارة ثم تعرض عنها، أن تسير مواكب الصادقين وأنت في مكانك..
هذا خيرٌ عظيم يلج الكون فسابق إليه واعزم على ما يدنيك ويرفعك".
ٰ
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
