التجلّي
الذهاب إلى القناة على Telegram
هنا مساحتي الدافئة، وعقيدتي،وما أحب أرحّب بكل نصيحة وكل ما في القناة مُحلَّلٌ أخذه، دون حاجةٍ إلى استئذان أما رسائل التبادل، ونشر القنوات، والمسابقات، فتهمل. @rrilllobot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
776
المشتركون
+624 ساعات
+387 أيام
+10930 أيام
أرشيف المشاركات
776
كلّما وقعت عيناي على تلك الزاوية من غرفتي، حيث تصطفّ صور الشهداء ككواكب من نورٍ لا يأفل، أشعر أنّ للمكان هيبةً تتجاوز جدرانه، وأرى كم بذلوا حتى صاروا خالدين في ذاكرة الأرض والسماء.
لم تكن مجرّد صورٍ معلّقة على الجدران، بل وصايا حيّة ونداءاتٍ لا تهدأ، تذكّرني أنّ الإنسان يُقاس بما يقدّمه لا بما يقوله، وأنّ أعمارًا قصيرةً قد تسبق دهورًا طويلةً إذا كُتبت بمداد التضحية والصدق.
أخجل من نفسي حين أقارن ضجيج أيّامي بصمتهم المهيب
وأقف أمامهم فأشعر أنّني صغيرٌة أمام قممٍ صنعت من دمها مجدًا، لكنّني أرفع رأسي لأنّ دربهم لم يُخلق ليُتأمّل فقط، بل ليُسار فيه. فأشدّ عزمي كلّ يوم، وأسأل الله أن يجعل في قلبي شيئًا من ثباتهم، وفي خُطاي أثرًا يقرّبني من ركبهم، وألّا أكون ممّن أحبّوا العظمة ولم يحملوا شيئًا من أعبائها.
776
وَما وَهَبتَ لي مِن كَرَمِكَ فَلا تَسلُبهُ، وَما سَتَرتَهُ عَلَيَّ بِحِلمِكَ فَلا تَهتِكهُ.
776
كلّما ظننتَ أنّك أفلتَّ من عثار الدهر واستعدتَ عافيتك، عاجلتكَ الليالي بنكبةٍ أخرى تُقعدك حيث أنت.
776
وآتِني يا ربّ..
بركة الوقت، وطول النَّفَس، ودوام الحَمد، وترتيب العقل، وراحة القلب، وحُسن التَّوَكُّل، وإحسان الخُطىٰ، وإتقان المَسير، وعظيم السِّر، وإبصارَ النِّعَم، وإدراك الطَّريق، وفِقه الواقع، ودوام التَّوبة، وإلهامَ الذِّكر، وكثرة السُّجود وحُبَّك.
776
من العِفّة ألّا تُنشر العِفّة.، فالمرأة العفيفة لا تسعى لأن تكون صورةً متداولة أو مادةً يشاهدها من هبَّ ودبَّ ، حتى وإن كانت بكامل حشمتها؛ لأنّ عِفة المرأة في صون نفسها لا في كثرة ظهورها.. بل إنّ المرأة المحتشمة قد تكون أحيانًا أكثر لفتًا للأنظار من غيرها، لذلك لا يليق بالمرأة أن تنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي،
خصوصًا من تقول إنّها تقتدي بالسيدة الزهراء عليها السلام، وهي التي ورد عنها: «خيرٌ للمرأة أن لا ترى رجلًا ولا يراها رجل»
أي إنّ أكمل مراتب العفّة أن تبتعد المرأة عن مواطن نظر الرجال ما استطاعت إلى ذلك سبيلًا، لا أن تجعل نفسها متاحةً لكلّ من يشاهد ويتابع.
