رشاد قصي
الذهاب إلى القناة على Telegram
233
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
233
Repost from بَنِين لتَميز
في عالمٌ مليء في الكلام
أنا هناك في زاوية أجلس بمفردي
أوه كلا
أجلس مع دفتري وقلمي
أجيب عن حديث الجميع بهذأ الدفتر
بسبب كرهي للكلام الطويل
الذي ينتهي بَعراك
وخاصةً لو كآن المقابل يريد
إنْ يثبت نفسهُ هو الصح
والجميع على غلط
كم أكره هذه النوع من الأشخاص
كم اشفق عَليهم
بَنِين
233
Repost from N/a
آنه شِفتك نهَر
والدنيا چانت صيف
ذَبيت الهَدوم وكلت اسبح هنانَه
اول غِطه اليه وللجُرف رَديت
لكيت شگد بَشر جواك غَرگانه
ما أحَب النهَر بي كِثرة اليسبحون
انه اريد النهَر سباحه بَس انه
233
Repost from N/a
أنَقِّلُ فُؤَادِي حَيْثُ أَنَا مَكَانِي
بَيْنَ العَائِلَةِ وَالأَصْدِقَاءِ فِي زَمَانِي
لَكِنْ مَا بَالُ ذَاكَ الفُؤَادِ وَمَا بِهِ
مِنْ تَحَيُّزٍ؟
وَأَعْلَى الحُبُّ فِيهِ لِذَاكَ الحَبِيبِ الْغَالِي
فِي كُلِّ حَرْفٍ مِنْ كِتَابَتِي نَبْضَةٌ
بِالعِشْقِ تَرْجُو بِلِقَاءِ الْحَبِيبِ أَنْ
تُضَمِّدَ طَعَنَاتِ ذَاكَ الشَّوْقِ الَّذِي مَزَّقَ خَيَالِي
كَيْفَ حَالُكَ ياَ حَبِيبِي الْغَالِي
أَشتَقْتَ لِي؟
أَمْ أَنَّكَ بِي يَوْمًا لَمْ تُبَالِي!!
233
Repost from N/a
انَه بَحَرْت بِيك عِنَاد عَالروَج
وَعَلَى خَصر الشَرَاع
وَزَار شَديت
الهَوَى هَذَا اللي يُمرَني
أَتخَيلَك بِي حَتى ألتَقِي وَياك
مَنيِن مَاجيَت
يَعنّي بَمعنى أخَر
مَستحي احَجَي
ترى بس أنتَ غيرك
مَا اشتِميِت .
233
Repost from لَيْل دامِسْ .
علَىٰ سَبيلِ الجَمالِ الَّذي يَخْطِفُ بأَسىٰ،
وَجْهُكِ جَنَّة جَرِيحَة .
233
Repost from كَرَّار عَبَّاس
وعودكِ لي يا سيدة
كَـالحُكامِ في بلدِي
قولاً دَون فعلٌ ..
كَرَّار عَبَّاس
233
Repost from حچـّايْاتي.
كان سيفيروس سناب يبدو شريرًا؛
قاسيًا، باردًا، ومريبًا إلى الحدّ الذي يجعل الجميع يسيئون الظنّ به.
ثم، في النهاية، انكشفت الحقيقة؛
لم يكن كما ظنّوه،
كان رجلًا أحبّ امرأةً واحدة،
وظلّ وفيًّا لها، حتى بعدما لم يبقَ له منها سوى الغياب.
وأحيانًا أفكّر أنني أشبهه قليلًا.
ليس في قسوته،
ولا في ملامحه الباردة،
بل في ذلك الانتظار الذي لا يعرف له أحدٌ تفسيرًا.
أن تبقى وفيًّا لشخصٍ واحد،
رغم الخصام، ورغم الصمت، ورغم كلّ ما يجعل العودة تبدو بعيدة؛
أن يراك الجميع وكأنك تجاوزت،
بينما أنت، في مكانٍ لا يراه أحد،
ما زلت تنتظر.
ربما هذا هو أكثر ما يؤلمني؛
أنني لا أعرف إن كنتَ ستعود،
ومع ذلك لم أتعلّم كيف أتوقف عن انتظارك.
وكأن قلبي، مثله،
اختار شخصًا واحدًا…
ثم نسي أن يتعلّم سواه.
دائما.
— فـاطِمة الغـَريبْ.
