ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

ِ

ِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏ أنتي في وجهي و وجه الشعر و إلهامه

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 080
المشتركون
+1924 ساعات
+267 أيام
+14930 أيام
أرشيف المشاركات
ِ
1 080
‏«آتشالى بالقصايد كل ما صدري تضايق ‏وأتسلى وأكسر الهاجس على فنجال دلّه»

ِ
1 080
photo content

ِ
1 080
‏أعيش في حالة استنكار ذات وشعور ‏و وصلت نقطه غريبة .. ما تصوّرتها ‏أحس روحي لحقها قِل جهد وفتور ‏من كثر ما احترت في احلامي وحيّرتها ‏أنا قبل ساعتين، وعام، وأربع شهور ‏نفذت من غلطة "الشاطر" وكرّرتها

ِ
1 080
‏ــ يحدث حالياً : ‏«لا آختلط جو التحدث و جو الأستماع ‏ يصبح التفكير خارج نطاق التغطيه »

ِ
1 080
‏الإنسحاب في بعض الأمور أشبه بالعفو عند المقدرة ‏مثل ما قال سفر الدغيلبي/ ‏«يوم شفنا الشكّ و الريبة و عودنا نكايف ‏و الرجوع من الدروب العوج نوع منّ الشطاره» ‏— يعني يا إنسان إنسحابك أحياناً نجاه لك

ِ
1 080
‏وهو صحيح إن الهبّايب للجريح أول عذابه؟
Anonymous voting

ِ
1 080
رسالة صوتية00:46

ِ
1 080
‏«غريبٍ كل ما طاح الظلام وبان فيك الخوف ‏هربت من إرتيابك والأرق .. للشعر والمسّرى»

ِ
1 080
‏عموماً/ ‏أنتي ملح الليالي وزينة الدنيا وأكبر معاريفها

ِ
1 080
‏أنا مع مدغم في قوله::«تصدّ النفوس اللي من الشين نفّاره/ مثل صدّة الطيّب عن الكلمة الخبله!»

ِ
1 080
‏وحياتي ماتزينها السنين المقبلة — لولاك ‏يا أطهر من حفظ عهدي وحبك أعظم أسراري

ِ
1 080
‏شفوق لشوفتك وأبغيك وأضما من لهَف لاماك ‏وغيرك من جميع الناس والله — ما ملو عيِني

ِ
1 080

ِ
1 080
رسالة صوتية01:02

ِ
1 080
‏اللي سواليفها عذبه وفيها عناد ‏ياحلوها كل ماقالت لي شعورها ‏حلوةً نبأ، طيّبة مبدأ ، وريثة شداد ‏اليا مشت فوق الأرض تطيّر طيورها ‏نشميّةٍ دونها اللي يحتمون البلاد ‏اللي على سرجها واللي على كورها ‏تستاهل العود الأزرق والبكار التلاد ‏والطرقة اللي توقفني على سورها

ِ
1 080
‏«مابقى من ذكرياته سوى يوم الربوع ‏النهار أقرأ رسايله .. و الليل أسهره»

ِ
1 080
‏أمواج تبحر بي رضا وأمواج تلعب بي غضب

ِ
1 080

ِ
1 080
‏« أحب الأربعاء، وعيّونها، والشمس، والأمطار ‏وأحب الحب وأخوضه بسيفي تحت رأيتها »

ِ
1 080
‏أتأمل الـ إسبريسو ‏و أنا في قمة هواجيسي ‏« و أنا الشوق لو يلّوي يديني فـ أنا الباادي »