ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

ِ

ِ

الذهاب إلى القناة على Telegram

‏على مثل وجهك ينبنى الشعر والأمال

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
1 224
المشتركون
+15424 ساعات
+2177 أيام
+32330 أيام
أرشيف المشاركات
ِ
1 224
ما تشوف شلون شمسك ولا مرة تزول؟ ‏و الشموس اللي سواها لو أبطت زايله

ِ
1 224
"أناظر صورتك واخذ من التنهيدّ صبر أيوب ‏ غيابك حط في عينّي من الاحزان ماريه"

ِ
1 224
"فمَان اللي رعى حبّك .. من الـ أهلاً الين الأفا"

ِ
1 224
كيف أحبّك؟ وأنت مستسهل غيابي واِنتظاري كيف أعافك؟ والهوى غلّاب، وعيونك غنيمة طلّ صبحك نوق بدوٍ خيّطت الصحاري وجيت أدفّ الخوف وأذبّ لمساعيك الخريمة لا تحاول والحبايب غافلة، والشك طاري المحبّة ما لها تالي وشرهتها ظليمة وأنت وحدك تستفزّ الصمّت وتردّ الطواري "ما قدرت ألدّ لك تقدير وإلا أصدّ شيمة" نجمةٍ مرّت تهادى بين شكّي واقتداري استباحت كلّ شيء وكلّ طقه بتعليمه جعلني لا ضاعت أحلامي وسيّرتك قراري ما تخيّب هقوة عيونٍ بعد فقدك يتيمة

ِ
1 224
‏« الله أكبر يا فقير القلب أبو نفسٍ غنية ‏مالك إلا الصبر و الجنة لقاها من لقاها »

ِ
1 224
(كلُ ألفاظ الوداعِ مُرّة)

ِ
1 224
‌‏«يا شمس طلّي واسفهلي واستعدي للغروب ‏لون الشفق قبل الغروب اخفّ من دم الظبي»

ِ
1 224
photo content

ِ
1 224
«أحبّك على وضح النقا والنوايا الجِرز وأزعّل على شانك عيونٍ وانقّزها»

ِ
1 224
‏«وجودك يداوي جروحي ويستاصل الضيقة اللي تحجب النور من دوني»

ِ
1 224
‏كل هالدنيا— فدا عيونك الثنتين ياسمح المحيّا

ِ
1 224
‏سيدة سدرة الوادي و دمث الجناب ‏رجلها فوق الأرض و عينها فالسما ‏ما تبَع دربها غير المطر و السحاب ‏ولا شلع قلبها اللي صاد و اللي رما ‏ترفةٍ تلبس الماء مثل لبس الثياب ‏جادك الغيث .. يا غيثٍ عليها هما ‏أرهف من الحديد اللي ثعى فالرقاب ‏و أجفل من الغزال اللي رعى فالحما

ِ
1 224
اشتراك و نشر @ahi82

ِ
1 224
رسالة صوتية01:04

ِ
1 224
‏«أعطيني يدكِ؛ ليقولوا أتى والشّمسَ بيمينهِ»

ِ
1 224
‏«أنتي ولو مريتي بعمر آدمي حظّه شحوح ‏ما عاد يبغى من عطايا الحظ حاجة تقنعه»

ِ
1 224
«أنا اللي ما عرف نعمة تساوي نعمة النسيان ولولاها غدت كبد البنادم .. جمرة ٍحيّه»

ِ
1 224
photo content

ِ
1 224
رسالة صوتية00:42

ِ
1 224
‏« عزاي إني على قيد الأمل لو السّنين تميل ‏ مثل شمسٍ تعدّاها المغيب ، وتنتظر بكره »