ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

بـَتْـلَة الـزَهْـرَاء .

الذهاب إلى القناة على Telegram

و أجعَلِ اللّٰهُمَ حَـالِي في خِدمَـتِكَ سَرمَدا @Batoti_bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
179
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-930 أيام
أرشيف المشاركات
لم نَنسَكم من الدُعاء .
+1
لم نَنسَكم من الدُعاء .

يالله

ناحَ البقيعُ في أسى قبورِهِ يناشدُ الإسلامَ عنْ غَيورِهِ متى تُرى تعلو عليهِ رايةٌ تقولُ (واللهُ متمُّ نورِهِ) ؟ ٨ / شوال /١٣
ناحَ البقيعُ في أسى قبورِهِ يناشدُ الإسلامَ عنْ غَيورِهِ متى تُرى تعلو عليهِ رايةٌ تقولُ (واللهُ متمُّ نورِهِ) ؟ ٨ / شوال /١٣٤٤ ذكرىٰ هدم قبور البقيع عظم اللّٰه لكم الأجر .

نسألكم الدعاء للشاب "محمد رياض" بالتوفيق و الهداية و الصلاح و للرد إلى اهله ردًا جميلا بحق هذه الليلة و بمحمد و آل محمد .

يروّنَ بأنكَ مطلعٌ ليلةَ الجمعة وترى أعمالَ مواليكم فتهِلُ الدمعة مولايَ أعذُرني إن كنتُ شريكًا في اللوعة

فَبِئسَ المَطيَّةُ الَّتي امتَطَت نَفسي مِن هَواها ... فَواهاً لَها لِما سَوَّلَت لَها ظُنونُها وَمُناها... وَتَبَّاً لَها لِجُرأتِها عَلى سَيِّدِها وَمَولاها...

Repost from N/a
الى اهالي مدينة الكاظمية والشعلة والعطيفية والقريبين من المنطقة يرجى التوجه الى مستشفى الكاظمية الحكومية والتبرع بالدم لابطال الحشد الشعبي اللي مايگدر يروح شاركوا المنشور في ميزان حسناتكم

روي عن الإمام الصادق عليه السلام : «رحم الله عبداً أحيا أمرنا»، قيل: وكيف يحيي أمركم؟ قال: "يتعلم علومنا ويعلمها الناس، فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لأتبعونا" .

الفتيا بمعنى: الإفتاء في الناس فهي أمانة ثقيلة ، لذا يهرب من الفتيا مثل هربه من الأسد إلا إذا اضطر إليها وكان واثقاً من علمه فيها .

معناها: إذا جاءك إنسانٌ يهددك أو يعدك بالسبّ والشرّ فلا تقابله بالمثل ، بل قابله بالنصيحة والإحسان .

معناها: إذا قال لك شخصٌ مهدّدًا: "إن تكلمت بكلمة واحدة سأردّ عليك بعشر كلمات (من السبّ أو الإهانة)" فأجبه: "ولو قلتَ عشر كلمات فلن تسمع مني كلمة واحدة" .

قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَوْصِنِي؟ قَالَ: "أُوصِيكَ بِتِسْعَةِ أَشْيَاءَ فَإِنَّهَا وَصِيَّتِي لِمُرِيدِي الطَّرِيقِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَ اللَّهَ أَسْأَلُ أَنْ يُوَفِّقَكَ لِاسْتِعْمَالِهِ، ثَلَاثَةٌ مِنْهَا فِي رِيَاضَةِ النَّفْسِ‏، وَ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا فِي الْحِلْمِ، وَ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا فِي الْعِلْمِ، فَاحْفَظْهَا وَ إِيَّاكَ وَ التَّهَاوُنَ بِهَا". قَالَ عُنْوَانُ: فَفَرَّغْتُ قَلْبِي لَهُ. فَقَالَ: "أَمَّا اللَّوَاتِي فِي الرِّيَاضَةِ: ¹فَإِيَّاكَ أَنْ تَأْكُلَ مَا لَا تَشْتَهِيهِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الْحَمَاقَةَ وَ الْبَلَهَ. ²وَ لَا تَأْكُلْ إِلَّا عِنْدَ الْجُوعِ. ³وَ إِذَا أَكَلْتَ فَكُلْ حَلَالًا، وَ سَمِّ اللَّهَ، وَ اذْكُرْ حَدِيثَ الرَّسُولِ (صلى الله عليه و آله) مَا مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرّاً مِنْ بَطْنِهِ، فَإِنْ كَانَ وَ لَا بُدَّ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَ ثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَ ثُلُثٌ لِنَفَسِهِ. وَ أَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْحِلْمِ: ¹فَمَنْ قَالَ لَكَ إِنْ قُلْتَ وَاحِدَةً سَمِعْتَ عَشْراً، فَقُلْ إِنْ قُلْتَ عَشْراً لَمْ تَسْمَعْ وَاحِدَةً. ²و مَنْ شَتَمَكَ فَقُلْ لَهُ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فِيمَا تَقُولُ فَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لِي، وَ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فِيمَا تَقُولُ فَاللَّهَ أَسْأَلُ أَنْ يَغْفِرَ لَكَ. ³وَ مَنْ وَعَدَكَ بِالْخَنَا فَعِدْهُ بِالنَّصِيحَةِ وَ الرِّعَاءِ. وَ أَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْعِلْمِ: ¹فَاسْأَلِ الْعُلَمَاءَ مَا جَهِلْتَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ تَعَنُّتاً وَ تَجْرِبَةً. ²وَ إِيَّاكَ أَنْ تَعْمَلَ بِرَأْيِكَ شَيْئاً وَ خُذْ بِالاحْتِيَاطِ فِي جَمِيعِ مَا تَجِدُ إِلَيْهِ سَبِيلًا. ³وَ اهْرُبْ مِنَ الْفُتْيَا هَرَبَكَ مِنَ الْأَسَدِ، وَ لَا تَجْعَلْ رَقَبَتَكَ لِلنَّاسِ جِسْراً .

مقتطف مهم من رواية عنوان البصري مع الإمام جعفر الصادق عليه السلام
قَالَ الصادق : "يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، لَيْسَ الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ، إِنَّمَا هُوَ نُورٌ يَقَعُ فِي قَلْبِ مَنْ يُرِيدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يَهْدِيَهُ، فَإِنْ أَرَدْتَ الْعِلْمَ فَاطْلُبْ أَوَّلًا فِي نَفْسِكَ حَقِيقَةَ الْعُبُودِيَّةِ، وَ اطْلُبِ الْعِلْمَ بِاسْتِعْمَالِهِ، وَ اسْتَفْهِمِ اللَّهَ يُفْهِمْكَ". قُلْتُ: يَا شَرِيفُ. فَقَالَ: "قُلْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ". قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا حَقِيقَةُ الْعُبُودِيَّةِ؟ قَالَ: "ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ، ¹أَنْ لَا يَرَى الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ فِيمَا خَوَّلَهُ اللَّهُ مِلْكاً، لِأَنَّ الْعَبِيدَ لَا يَكُونُ لَهُمْ مِلْكٌ، يَرَوْنَ الْمَالَ مَالَ اللَّهِ يَضَعُونَهُ حَيْثُ أَمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ، ²وَ لَا يُدَبِّرُ الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ تَدْبِيراً وَ جُمْلَةُ اشْتِغَالِهِ فِيمَا أَمَرَهُ تَعَالَى بِهِ وَ نَهَاهُ عَنْهُ، فَإِذَا لَمْ يَرَ الْعَبْدُ لِنَفْسِهِ فِيمَا خَوَّلَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِلْكاً هَانَ عَلَيْهِ الْإِنْفَاقُ فِيمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُنْفِقَ فِيهِ، ³ وَ إِذَا فَوَّضَ الْعَبْدُ تَدْبِيرَ نَفْسِهِ عَلَى مُدَبِّرِهِ هَانَ عَلَيْهِ مَصَائِبُ الدُّنْيَا، وَ إِذَا اشْتَغَلَ الْعَبْدُ بِمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ نَهَاهُ لَا يَتَفَرَّغُ مِنْهُمَا إِلَى الْمِرَاءِ وَ الْمُبَاهَاةِ مَعَ النَّاسِ، فَإِذَا أَكْرَمَ اللَّهُ الْعَبْدَ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ : ١هَانَ‏ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَ إِبْلِيسُ وَ الْخَلْقُ ٢ وَ لَا يَطْلُبُ الدُّنْيَا تَكَاثُراً وَ تَفَاخُراً ٣ وَ لَا يَطْلُبُ مَا عِنْدَ النَّاسِ عِزّاً وَ عُلُوّاً، ٤ وَ لَا يَدَعُ أَيَّامَهُ بَاطِلًا، فَهَذَا أَوَّلُ دَرَجَةِ التُّقَى . ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ‏}.