• بصـائِـر السَّـلف🕯️.
الذهاب إلى القناة على Telegram
"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
232
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
اللهُمَّ اختم لنا شهر رمضان بغفرانك، والعتق من نيرانك، والفوز بجنانك، اللهُمَّ تقبّل قليلنا واغفر لتقصيرنا واجعلنا من المقبولين، اللهُمَّ اغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، وارفع درجاتنا، اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم تقبّل صيامنا وقيامنا وسائر أعمالنا، واجعلها خالصةً لوجهك الكريم!🤍
"أمدَّ الله شهر الصوم يومًا
فبابُ العفو مفتوحٌ ينادي
فهُبُّوا من سُباتكمُ وقوموا
فلا ندري متى يومُ الحصادِ"
قال الشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله-:
"والصحيح: أنها تتنقّل، فتكون عاماً ليلة إحدى وعشرين، وعاماً ليلة تسع وعشرين، وعاماً ليلة خمس وعشرين، وعاماً ليلة أربع وعشرين، وهكذا؛ لأنه لا يمكن جمع الأحاديث الواردة إلا على هذ القول، لكن أرجى الليالي- ليلة سبع وعشرين، ولا تتعين فيها، كما يظنه بعض الناس، فيبني على ظنه هذا، أن يجتهد فيها كثيراً، ويفتر فيما سواها من الليالي".
الشرح الممتع (6-492).
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني -رحمه الله-:
"يحتمل: أن يريد بالتاسعة؛ تاسع ليلة من العشر الأخير، فتكون ليلة تسع وعشرين، ويحتمل: أن يريد بها تاسع ليلة، تبقى من الشهر، فتكون ليلة إحدى أو اثنين، بحسب تمام الشهر ونقصانه، ويرجح الأول؛ قوله -في رواية إسماعيل بن جعفر عن حميد الماضية في كتاب الإيمان- بلفظ: (التمسوها في التسع، والسبع، والخمس) أي: في تسع وعشرين، وسبع وعشرين، وخمس وعشرين، وفي رواية لأحمد: (في تاسعة تبقى)، والله أعلم".
فتح الباري (4-268) .
قال الشيخ علي بن بطال المالكي -رحمه الله-:
"وإنما يصح معناه وتوافق ليلة القدر وترًا من الليالى على ما ذكر فى الحديث إذا كان الشهر ناقصًا، فأما إن كان كاملاً فإنها لا تكون إلا في شفع.
فتكون التاسعة الباقية ليلة ثنتين وعشرين، والخامسة الباقية ليلة ست وعشرين، والسابعة الباقية ليلة أربع وعشرين، على ما ذكره البخارى عن ابن عباس، فلا تصادف واحدة منهن وترا،
وهذا يدل على انتقال ليلة القدر كل سنة فى العشر الأواخر من وتر إلى شفع، ومن شفع إلى وتر؛ لأن النبى -عليه السلام- لم يأمر أمته بالتماسها فى شهر كامل دون ناقص، بل أطلق على طلبها فى جميع شهور رمضان التى قد رتبها الله مرة على التمام، ومرة على النقصان، فثبت انتقالها فى العشر الأواخر كلها".
شرح صحيح البخاري لابن بطال (4-156) .
قال الشيخ احمد بن تيمية -رحمه الله-:
"والأوتار؛ هل هي باعتبار ما مضى، أو باعتبار ما بقي؟فليلة إحدى وعشرين، وثلاثة وخمسة وسبعة تسعة باعتبار ما مضى، وباعتبار ما بقي، لتسع بقين، وسبع يقين ونحو ذلك. فإذا كان الشهر ناقصاً؛ فقيل: لتسع؛ كانت ليلة إحدى وعشرين فيكون وتر المستقبل والماضي، وإن كان الشهر كاملاً؛ كانت الأوتار، هي الأشفاع، باعتبار الماضي -كما فسره أبو سعيد الخدري رضي الله عنه وغيره-. ولهذا؛ كانت ليلة القدر كثيراً ما تكون لسبع مضين، ولسبع بقين؛ فتكون ليلة أربع وعشرين، وهي التي رُويَ أن القرآن نزل فيها. فالتحقيق: أنها تكون في العشر الأواخر، في الأوتار، لكن بالاعتبارين. فأما ليلة سبع عشرة من رمضان؛ فلا ريب أنها ليلة سبع عشرة من رمضان؛ فلا ريب أنها ليلة بدر -يومها هو يوم الفرقان- يوم التقى الجمعان. ولم يجيء حديث يعتمد عليه، أنها: ليلة القدر، وإن كان قد قاله بعض الصحابة، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه-: من يقم الحول؛ يصبها، وبعضهم: يعينها، ليلة من العشر الأواخر. والصحيح: أنها في العشر الأواخر تنتقل. فروى البخاري: ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".
المستدرك على مجموع الفتاوى (3-180) .
و عن أبي بكرة نفيع بن الحارث -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
( التَمِسُوها في العَشْرِ الأَواخِرِ: في تسعٍ تَبَقَّيْنَ، أوْ سبعٍ تَبَقَّيْنَ، أوْ خمسٍ تَبَقَّيْنَ، أوْ ثلاثٍ تَبَقَّيْنَ، أوْ آخرِ ليلةٍ )
رواه الترمذي، وصححه الألباني.ذهب بعض أهل العلم إلى أن قوله "تَبَقَّيْنَ": يدل على أن الوتر قد يكون باعتبار آخر الشهر، فتكون شفعا باعتبار أول الشهر، فعليه تكون جميع العشر الأواخر مظنة للية القدر.
عن معاوية -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
( التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان )
رواه محمد المروزي في تعظيم قدر الصلاة، وصححه الألباني.
قال الحافظُ ابن رجبٍ -رحمه الله-:
إنَّ شهرَ رمضانَ قد عَزَمَ على الرَّحيل، ولم يَبْقَ منهُ إلَّا القليل، فمَن منكُم أحْسَنَ فيهِ فعليهِ التَّمام، ومَن كانَ فَرَّطَ فلْيَخْتِمْهُ بالحسنى فالعملُ بالختام.
(لطائف المعارف)(ص٤٨٦).
"عَشرٌ أواخــرُ تُذهبُ الأحزانا
تُنجي الكئيبَ البائسَ الحَيرانا
لكنَّ في تلكَ الأواخرِ غصَّـــةً
أنَّا نُودِّعُ بعدَهــا رمضانا:("
أرجى الليالي، والمرجوُّ هو أكرم الأكرمين🤍!ربَّ متأخرٍ أعانه الله فسبق؛ فاجتهدوا وأكرمونا بطيب دعائكم🌱!
•قال مُعَاوِيَةَ -رضي الله عنه- فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ:
(لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ)
•أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ أَيْضًا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ.
•وعن أُبيِّ بنِ كَعبٍ -رضِيَ اللهُ عنهُ- قال:
(هي ليلةُ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرين، وأمارتُها أنْ تطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يومِها بيضاءَ لا شُعاعَ لها)
•رواه مسلم.
•وعن أبي هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ قال: تَذاكَرْنا ليلةَ القَدْرِ عند رسولِ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّمَ- فقال:
(أيُّكم يَذكُرُ حين طلَع القمرُ وهو مِثلُ شِقِّ جَفْنَةٍ)
•رواه مسلم.شِقِّ جَفْنَةٍ: أيْ: نِصف قَصعةٍ. قال أبو الحُسَينِ الفارسيُّ: أيْ: ليلة سَبْع وعِشرين؛ فإنَّ القَمَر يطلُع فيها بتلك الصِّفة
•وعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أن رسول الله ﷺ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَتَلاحَى رَجُلانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ:
«إِنِّي خَرَجْتُ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، وَإِنَّهُ تَلاحَى فُلانٌ وَفُلانٌ فَرُفِعَتْ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ».
•[رواه البخاري].
•وعَنْ زِرِّ بن حبيش قَالَ:
(سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رضي الله عنه فَقُلْتُ: إِنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ.
فَقَالَ -رضي الله عنه-: أَرَادَ أَلَّا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أَمَا إِنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَانَ، وَأَنَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، وَأَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ، ثُمَّ حَلَفَ لَا يَسْتَثْنِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
•رواه مسلم.
•قال أُبيُّ بنُ كَعبٍ -رضِيَ اللهُ عنهُ- في لَيلةِ القَدْرِ:
«واللهِ، إنِّي لأَعلمُها، وأكثرُ عِلمي هي اللَّيلةُ التي أَمرَنا رسولُ اللهِ -ﷺ- بقِيامِها، هي ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ.»
• [رواه مسلم].
