• بصـائِـر السَّـلف🕯️.
الذهاب إلى القناة على Telegram
"لعَمْرُكَ ما الأبصَارُ تنفَعُ أهلَها إذَا لم يَكُن للمُبصرِينَ بصائِرُ" _ما أنا بموضع الوعظ، إنما أريد به نفسي. _عذراً، القناة للنساء فقط📍
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
231
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
قال ابن القيم -رحمه الله-:
" النفسَ تَشْرُفُ وتزكو بجمع العلم وتحصيله، وذلك مِن كمالها وشرفها، والمالُ لا يزكِّيها ولا يكمِّلها ولا يزيدُها صفةَ كمال، بل النفسُ تنقصُ وتَشِحُّ وتبخلُ بجمعه والحرص عليه؛ فحرصُها على العلم عينُ كمالها، وحرصُها على المال عينُ نقصها".
• مفتاح دار السعادة (٣٦٥/١)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
" ولو لم يكن في العلم إلا القُربُ مِن ربِّ العالمين، والالتحاقُ بعالَم الملائكة، وصحبةُ الملأ الأعلى؛ لكفى به فضلًا وشرفًا، فكيف وعزُّ الدُّنيا والآخرة منوطٌ به ومشروطٌ بحصوله ؟! ".
• مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (٢٨٦/١)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"فطلبُ العلم مِن أفضل الحسنات، والحسناتُ يُذْهِبْنَ السيئات، فجديرٌ أن يكون طلبُ العلم ابتغاء وجه الله يكفِّر ما مضى مِن السيِّئات، فقد دلَّت النصوصُ أنَّ إتباعَ السيِّئة الحسنةَ تمحوها، فكيف بما هو مِن أفضل الحسنات وأجلِّ الطَّاعات ؟!".
• مفتاح دار السعادة (٢١٢/١)
-
• شرح أثر ابن مسعود - رضي الله عنه - :
" .. وهذا كِنايةٌ عن عَدمِ الفَهمِ، أي : إنَّ هناكَ أقْوامًا يَقرَؤونَ القرآنَ فلا يَتدبَّرونَ آياتِه ولا يَتفكَّرونَ في مَعانيهِ، فلا تَصِلُ إلى قُلوبِهم بالتَّدبُّرِ والخُشوعِ، ولا تَصعَدُ إلى السَّماءِ؛ فلا يكونُ لهمْ بها أجْرٌ ولا ثَوابٌ ".
قال ابن رجب -رحمه الله-:
" فالعلم النافع هو ما باشر القلوب فأوجب لها السكينة والخشية، والإخباب لله والتواضع والانكسار له، وإذا لم يباشر القلوب ذلك مِن العلم، وإنما كان على اللسان، فهو حجة الله على ابن آدم، تقوم على صاحبه وغيره، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه : «إنَّ أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، وَلَكِنْ إذَا وَقَعَ في القَلْبِ فَرَسَخَ فيه نَفَعَ»، خرجه مسلم ".
• الذل والانكسار للعزيز الجبار (٢٩٦)
عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال:
قال النبي ﷺ:
«أنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ»
رواه أبو داود.
وحدُك تعلمُ كم أرهقنِي الطريقُ، ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أرهقتُ نفسي فيه، ياربّ! سلِّمني من أذى المَحيا، ومن شرِّ الأحياءِ، سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه، سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه، وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه.
