دروس في المعارف الحسينية
الذهاب إلى القناة على Telegram
دروس في القضية الحسينية
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
280
المشتركون
+524 ساعات
+347 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
رقم (20)
قيل للإمام السجاد عليه السلام:
إنك لتبكي دهرك فلو قتلت نفسك لما زدت على هذا ؟
فقال: نفسي قتلتها وعليها أبكي.
📚مناقب آل أبي طالب
رقم (19)
نقل مولانا الباقر عليه السّلام
حالة متعلقة بمولانا زين العابدين عليه السلام
أنّ زين العابدين عليه السّلام
كان مع علمه وصبره,شديد الجزع والشّكوى لهذه المصيبة والبلوى ، وأنّه بكى على أبيه أربعين سنة بدمع مسفوح وقلب مقروح, يقطع نهاره بصيامه وليله بقيامه، فإذا حضر الطّعام لإفطاره , ذكر قتلاه ونادى: (( وا أباه ! )) .
ثمّ يقول : " قُتل ابن رسول الله جائعاً , قُتل ابن رسول الله عطشاناً ، وأنا آكل طيباً وأشرب بارداً "
📚منتخب الطريحي
المراد من الجزع في لغة العرب هو نقيض الصبر فكل فعل يعبر عن التأثر الشديد و عدم التحمل هو مصداق من مصاديق الجزع فحقيقة الجزع هو الحزن بلا حدود ،و للجزع مراتب و درجات اقلها العويل و الضجيج و البكاء الشديد و لطم الوجه و ضرب الرأس و اما المراتب الاعلى و الأشد هي ما يكون فيها هلاك النفس و الموت جزعاً و هذا واضح من الحديث
رقم(18)
من حديث الإمام علي السجاد صلوات الله وسلامه عليه مع زائِدة :
إنه لمَّا أصابنا بالطفِّ ما أصابنا، وقُتل أبي(عليه السلام) وقُتل من كان معه من ولده وإخوته وسائر أهله، وحُملت حرمه ونساؤه على الأقتاب يُراد بنا الكوفة، فجعلت أنظر إليهم صرعى ولم يُواروا، فعظم ذلك في صدري، واشتدّ لما أرى منهم قلقي، فكادت نفسي تخرج، وتبيَّنت ذلك منّي عمّتي زينب الكبرى بنت علي فقالت: مالي أراك تجود بنفسك يا بقيَّة جدّي وأبي وإخوتي؟ فقلت: وكيف لا أجزع وأهلع؟
وقد أرى سيِّدي وإخوتي وعمومتي وولد عمي وأهلي مضرَّجين بدمائهم، مرمَّلين بالعراء، مسلَّبين لا يُكفَّنون ولا يوارون، لا يُعرِّج عليهم أحد، ولا يقربهم بشر، كأنهم أهل بيت من الديلم والخزر ...
📚كامل الزيارات
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبهُ
ولا هو العيش حتى أدّعيهِ بقا
يا أبا عبد الله💔
رقم (17)
سُئل أبو عبد الله الصادق: ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟
فقال: «حُزنُ سبعين ثكلى بأولادها».
فيا من ورثتم مصائب جدكم،
ساعد الله قلوبكم يا سادتي.
يا مولاي يا زين العابدين،
ويا مولاي يا أبا جعفر الباقر،
ويا مولاي يا صاحب الزمان،
إذا كان هذا حزن يعقوب على يوسف وهو على قيد الحياة
فكيف بحزنكم؟!
ساعد الله قلوبكم، وعظّم الله أجوركم بمصاب جدكم سيد الشهداء صلوات الله عليكم أجمعين.
رقم (16)
عن الإمام زين العابدين عليه السلام
وإنّي لا أذكر مصرع بني فاطمةٍ إلّا خنقتني العبرة، وإذا نظرتُ إلى عمّاتي وأخواتي ذكرت فرارهنّ من خيمةٍ إلى خيمة.
📚وسائل الشيعة.
• أقولها لكِ بملء القلب: المعاناة التي تعاني منها قد تُؤجَر عليها، أمّا مع سيد الشهداء صلوات الله عليه فتعظم بها حتماً .
رقم (15)
💔 وكن لا يشتكن من حر و لا برد
عن عمر بن علي بن الحسين قال:
لما قتل #الحسين بن علي صلوات الله عليه
لبس #نساء بني هاشم السواد والمسوح ،
وكن لا يشتكين من حر ولا برد،
وكان علي بن الحسين يعمل لهن الطعام للمأتم .
📚الوسائل.
* المسوح : هو الثوب من الشعر (كثوب الرهبان)
يُلبس على البدن تقشفًا وقهرًا للجسد
الغريبُ، روحي فداه، حين يشكو غربته💔
«وأنتَ ربّي ومليكُ أمري، أشكو إليك غربتي وبُعد داري…».
فإذا كان سيد الشهداء عليه السلام يشكو غربته إلى الله، فما أعظم تلك الغربة التي أثقلت قلبه! غربةٌ لم تكن غربةَ مكانٍ فحسب، بل غربةَ ناصرٍ ومعين، حتى انتهت به إلى كربلاء.
ثم يلوذ بربّه قائلاً:
«أنت كهفي حين تعييني المذاهب في سعتها، وتضيق بي الأرض برحبها…».
فإذا ضاقت السبل، وانقطعت الأسباب، وتخلّى الخلق، بقي الله كهفَ الأولياء وملاذَ الغرباء.
ومن أعجب ما في الأمر أن الذي ستقصده الخلائق في غربتها يوم القيامة، كان يشكو غربته بين يدي ربّه في يوم عرفة.
رقم (14)
عن قرة بن قيس التميمي قال : نظرت إلى تلك النسوة لما مررن بحسين وأهله وولده صحن ولطمن وجوههن . قال : فاعترضتهن على فرس ، فما رأيت منظراً من نسوة قط كان أحسن من منظر رأيته منهن ذلك . والله لهن أحسن من مهى يبرين . قال : فما نسيت من الأشياء لا أنسى قول زينب ابنة فاطمة حين مرت بأخيها الحسين صريعاً وهي تقول : يا محمداه . يا محمداه .صلى عليك ملائكة السماء .هذا الحسين بالعرا ، مرمل بالدما ، مقطع الأعضا . يا محمداه وبناتك سبايا ، وذريتك مقتلة تسفى عليها الصبا قال : فأبكت والله كل عدو وصديق .
📚تاريخ الطبري
قيمة الإنسان هي ما يضيفه إلى الحياة بالحسين عليه السلام بين ميلاده وموته.
البعض يقول:
بعض الشعائر جائت من الدولة الصفوية!
بينا تجد الدولة الصفوية جائت في حدود سنة الخامسة أو السابعة بعد التسعمئة
والمسألة تأريخياً ما نقله العامة بقطع النظر عما نقله الخاصة وروايات أهل البيت عليهم السلام تجد قبل الف سنة كان الرسم جارياً من الشعائر ،على سبيل المثال ما جاء في البداية والنهاية لابن كثير: في الجزء الثامن
(قد اسرف الرافضة في دولة بني بويه في حدود الاربعمئة وماحولها،فكانت الدبادب(الطبول) تضرب ببغدادونحوهامن البلاد في يوم عاشوراء،ويُذرّ الرماد والتبن في الطرقات والاسواق،وتُعلّق المسوح على الدكاكين،ويُظهر الناس الحزن والبكاء،وكثير منهم لايــــشـــرب المـــــــاء ليلتئذ موافـــــقة للحســين لانه قتل عطشانا،ثم تخرج النــــســــاءحاســــرات عن وجههن ينحن ويلطمن وجوههن وصدورهن حافـــيــــات في الاسواق)
وكذلك في كتاب المنتظم لابن الجوزي في ذكر حوادث سنة(361)من الهجرة: (انه عمل ببغداد ماقدصارالرسم به جاريافي كل يوم عاشوراء،من غلق الاسواق وتعطيل البيع والشراءوتعليق المسوح).
يا شباب،
تشعر وكأنك على موعدٍ مع زلزالٍ عظيمٍ يوشك أن يقع، فتقف حائراً: أيُّ جزعٍ يفي بمقام سيد الشهداء صلوات الله عليه؟ وأيُّ دمعةٍ تؤدي بعض حقه؟
إنها ليست مناسبةً تاريخيةً عابرة، ولا حدثاً يُستذكر ثم يُطوى، بل هي فاجعةٌ تتجدد في ضمير المؤمن كلما أقبلت أيام الحسين عليه السلام.
أما أولئك الذين يقولون: إن الإمام الحسين لا يحتاج إلى شعائر، وإنما يحتاج إلى قلبٍ طيب، فلا تلتفتوا إلى هذا القول؛ فأيُّ قلبٍ طيبٍ هذا الذي لا تهزه مصيبة الحسين؟ وأيُّ حياةٍ طيبةٍ تلك التي تخلو من الحسرة على مصابه، والبكاء على غربته، والتألم لما جرى عليه وعلى أهل بيته وأصحابه؟
يا أبا عبد الله،
ما عرفك محبٌّ بشيءٍ من المعرفة إلا ورأى أن دموعه دون حقك قليلة، وأن جزعه مهما عظم يبقى قاصراً عن مواساة مصابك.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
