ar
Feedback
دروس في المعارف الحسينية

دروس في المعارف الحسينية

الذهاب إلى القناة على Telegram

دروس في القضية الحسينية

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
285
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
+1930 أيام
أرشيف المشاركات
AUDIO-2026-07-29-09-12-18.m4a6.98 KB

AUDIO-2026-07-29-09-07-39.m4a8.34 KB

AUDIO-2026-07-29-09-01-19.m4a1.05 MB

AUDIO-2026-07-29-08-57-01.m4a7.78 KB

AUDIO-2026-07-29-08-53-39.m4a5.97 KB

AUDIO-2026-07-29-08-50-29.m4a6.10 KB

AUDIO-2026-07-29-08-48-01.m4a8.24 KB

AUDIO-2026-07-29-08-41-24.m4a1.01 MB

#سلسلة #هكذا_زار_جابر

يا شباب… زيارة الأربعين ليست رحلةً عابرة، بل هي مسيرةُ حزنٍ وألمٍ ومواساةٍ وعزاءٍ لسيد الشهداء صلوات الله عليه. فابتعدوا فيها عن المزاح والضحك وكلِّ ما لا ينسجم مع قدسية هذه الشعيرة وروحها، واجعلوا هيئتكم وكلامكم وسلوككم ترجماناً لمواساتكم سادة الوجود آل محمد عليهم السلام. واستذكروا دائماً ما رُوي في أحوال الإمام الصادق عليه السلام، أنه إذا ذُكر عنده الإمام الحسين صلوات الله عليه، لم يُرَ متبسماً إلى الليل. فإذا كان هذا حالُ الإمام المعصوم عند ذكر الحسين صلوات الله عليه، فكيف بأيام مصائبه، وموسم عزائه، وأيام مواساته؟! فليكن الحزن سمتاً، والوقار زينةً، ولتكن هذه المسيرة شاهدةً على صدق الولاء، لا على الانشغال بما يُذهب هيبتها ويُضعف أثرها.

نَسِيَنِي اللهُ إنْ نَسِيتُكَ، وخَذَلَنِي إنْ لَمْ أَبْكِكَ💔.

حقيقةً، رأيتُ اليوم في كربلاء موقفين ملآني خجلاً أمام مولاي سيد الشهداء صلوات الله عليه. الأول: رجالٌ أنهكهم التعب من الخدمة، حتى افترشوا الأرض تحت لهيب الشمس، لا طلباً للراحة، وإنما لأن أجسادهم لم تعد تقوى على الوقوف. والآخر: خَدَمٌ، على شدة الحرِّ ولفح الهجير، يواصلون سقي الزائرين بوجوهٍ يعلوها الرضا، وكأنهم لا يشعرون بما يقاسونه. مشهدٌ لا يثبت عليه إلا من أخلص لله، وجعل خدمة زوّار الحسين عليه السلام شرفاً يتقرب به إليه. عندها شعرتُ كم نحن مقصّرون، وكم نتعلّم من هؤلاء معنى الإخلاص والبذل. السلام على خُدّام الحسين، وعلى كل يدٍ أتعبها العطاء في سبيله.

أيَرتقي الشِمرُ صدرَ السبطِ مُنتَعلاً!؟ لهفي عليكَ وهل أنبِئتَ كيف رقا؟ محمَّد الحِرزي

وكانَ له إذ ذاكَ والشمرُ موقفٌ حريٌ له أن لا تصانَ الضمائِرُ رقا صدرَهُ واجتَزَّ بالسيفِ نَحرَهُ! فشابَت مِن السبعِ الشدادِ الضفائِرُ وأبقاهُ مسلوبَ الثيابِ لِوَجهِهِ عليه الظُّبا والميدُ نوحاً تَسامَروا - محمَّد الحِرزي

وحـرامٌ تـسـتـريح ... ايها الجفن الجريح ... ان لي قلبٌ يصيح … يـا حـبـيـبـي يا حسين

١ - صفر الأحزان - ٦١ ما حالك، سيدي، يا بقية الله الأعظم؟ آهٍ من الشام… أيُّ جرحٍ خلَّفت في قلوب آل محمد عليهم السلام! أتستذكر أيَّ الجراح والمصائب؟ أوقوفَهنَّ ثلاثَ ساعات؟ أم الرأسَ القمريَّ الأزهريَّ الذي يُدار؟ أم تلك السياطَ التي علت العواتق؟ أم: هبْ لي تلك الجارية؟ أم: ألم يقتلِ اللهُ عليًّا؟ أم القرعَ بالخيزران؟ أم: خَزينا من كثرة النظر إلينا؟ أم: الجامعةُ قد آلمتني؟ أم: عمة، لِمَ نحن مقيَّدون كالخزر والروم؟ أم: الجريُ أنهكنا، يا عمة؟ أم الضربَ بكعوب الرماح؟ أم الجوعَ والعطشَ والشمسَ الحارقة؟ أم النياقَ الهزيلة؟ أم المسافاتَ الطويلة؟ أم الوقوفَ في مجالس الأعداء؟ أم… أم… أم… وكلُّ مصيبةٍ منها بحرٌ من الألم، فكيف إذا اجتمعت كلُّها في يومٍ واحد، وعلى قلبك الشريف؟ 💔

الاستخفاف_بحرمة_آل_محمد_عليهم_السلام.pdf0.88 KB

الوليجة .pdf1.29 KB

إذا كان الجوُّ لاهباً، والهجيرُ قائظاً، فما حالُ السلسلةِ في يده، والجامعةِ في عنقه، صلواتُ الله عليه؟!