ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مِيرَاثُ الشُّهَدَاء

مِيرَاثُ الشُّهَدَاء

الذهاب إلى القناة على Telegram

رِسَالَتِي إِحيَاءُ مِيرَاثِ الشُّهدَاء.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
379
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
مِن أحد مَقرَّات الرِّباط فِي حلب يوم أَمس.

_ ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾ - أَحرار الشَّام الإِسلاميَّة
_ ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً﴾ - أَحرار الشَّام الإِسلاميَّة

_ فَمن للأُمَـــةِ الغَرقَىٰ إِذا كُنا الغَريـقيـنَ وَمن للغايةِ الكُبرىٰ إذا ضَمُرَت أمَانِينا؟
_ فَمن للأُمَـــةِ الغَرقَىٰ إِذا كُنا الغَريـقيـنَ وَمن للغايةِ الكُبرىٰ إذا ضَمُرَت أمَانِينا؟

_ قِيلَ فِي دِمَشقَ العَاصِمة.
+1
_ قِيلَ فِي دِمَشقَ العَاصِمة.

_ وسوفَ نرسُم للإسلام خارطةً حدودها العزّ والتمكين والظّفرُ بصحوةٍ ألبَس القرآن فِتيتها ثوب الشجاعةِ، لا جبنٌ ولا خورُ من كان يَطرَبُ بالألحانِ يُنْشِدها فنحن ألحانُنا الأنفالُ والزُّمَرُ

- من أكثر ما يشرح الصدر أن نرى شباب سوريا بعد غيابٍ طويل وبعد أن ذاقوا طعم الحرية يعودون إلى ميادين الخير، في المواقع وفي الواقع، وكأنهم يقولون: ما زال في الأمة نبضٌ لا يموت. وعلى كل عاملٍ وصاحبِ رهان في مستقبل الأمة أن يستوصي بشبابها خيرًا؛ فهم عُدّتُها، ورهانُ نهضتها. اللهم اجعل الشام منطلق النصر، ومهوى أفئدة الصادقين.

_ جيلاً فجيلاً.. أمّةً عن أُمّةٍ محروسَةٌ بِدمائنا يا شامُ..

أرض الشام تلفظ الخبث، أرضٌ اختارها الله واختار أهلها ليكونوا الصدر الأول في النّزال مع طيفٍ متسربل بالقوى والعتاد، وها أنت ترى فصلاً جديدًا يحمل في طياته خيرًا عظيمًا، وأن القادم يُخفي فيه القدر ملاحم عظيمة لم يأذن بها الحكيم العليم ﷻ بَعد! والسؤال: أين أنت أيُّها المسلم، هل أنت بين هؤلاء الأباة، المتلبّسين بعزّة وكرامة وإيمان المسلم القيّم، فإن فاتك خير ساعة العُسرة، فبادر باللحاق ساعة ذات الشوكة.. قبل الفوات!!
#حلب

_ لِلفَتحِ بَقيَّةٌ بِإذن اللّٰه..
+1
_ لِلفَتحِ بَقيَّةٌ بِإذن اللّٰه..

_ لَن نَنسىٰ مَا فَعلوهُ مَلاحدةُ قَسد بِإخوانِنا المُسلمين وأسرىٰ أَهلِ السُّنَة، هِي أَيَّام قليلةٌ وتَمضي، وسَيكونُ الحُكم بِما يُرىٰ لا بِما يُقال، بإذن اللّٰه، فالحَربُ سِجال!

_ الجَيشُ السُّوري مِن خُطوط التَّماس ضِدَّ -قَوات قَسد أَخزاهُم اللّٰه-.

_ مَا النَّصرُ إلا أَن تَظلَّ مُؤمِناً والروحُ فِي دربِ اليقينِ تُجاهِرُ أَن تَستَقيمَ عَلىٰ الحقيقةِ صادقاً مَهما تَداعىٰ الباطلونَ وكَاثروا النُّور فِي الأَراوحِ أَقوىٰ سُلطةً مِن كُل مَا يَبنيهِ جَمعٌ غَادرُ إِنَّا إِذا مِتنا عَلىٰ دَرب الهُدىٰ فالحبُّ باقٍ، والرِّسالةُ عَامِرُ فَالموتُ بَابٌ لَا يُغيّرُ سَيرَنا بَل يُورث الأَرواحَ فجراً آخرُ ⌯ الشَّيخ أبو يَحيىٰ -سَددهُ اللّٰه-.

_ وكَيف يَنام الليل من كَان همُّهُ قِتالكم، حَتى تزول المَظالِم كَذبتم!، وربِّ البيتِ لا تَأخذونَ الـ ـشَّام مُراغمةً مَادام للسيفِ قائمُ وكنتُ إِذا قَومٌ غَزوني غَزوتهم وتضربُ بالبيضِ الخِفافِ الجَماجِم فَلا سِلم حَتىٰ يَسقط الكُفر بالوغَىٰ ولَا صلح حتىٰ تحتويكَ الهزائِم!

_ "إنَّ الإسلام صَبَّ البُطولَة صَبًّا فِي أَعصاب المُسلمين، وأَجرَاها فِي دِمَائهم، فَمهما حَاقت بِهم الشَّدائِد، وتَوالَت المِحَن، فَلن تَتبدَّل طَبيعةُ البُطولَة فِيهم، والعَاقِبةُ لَهم إِن كَانوا مَع اللّٰه؛ لأنَّ اللّٰه سَيكونُ حِينَئذٍ مَعهُم، ومَن كَان اللّٰه مَعهُ لَا يَغلِبهُ مَخلوقٌ" ⌯ الشَّيخ عَلي الطَّنطَاوي -رحِمهُ اللّٰه-.

_ "وَإِنَّهُ لَجِهاد، نَصرٌ أَو استِشـ▿ـهاد" - المُلَثَّم.

_ مِن دَاريَّا إِلىٰ غَزَّة، "يَا غَزّتنا ارفعي هالرّاس".

_ شَام ابنةُ الشَّهيد أَنس الشَّريف -تقبلهُ اللّٰه-، زينة ابنةُ الشَّهيد إسماعيل الغول -تقبلهُ اللّٰه-، تَرتيل ابنةُ الشَّهيد
+2
_ شَام ابنةُ الشَّهيد أَنس الشَّريف -تقبلهُ اللّٰه-، زينة ابنةُ الشَّهيد إسماعيل الغول -تقبلهُ اللّٰه-، تَرتيل ابنةُ الشَّهيد محمد زَكي حَمد -تقبلهُ اللّٰه-، فِي كُل بيتٍ غَاب عنه جَسد الأبِ، أضاءَت رُوح الشَّهيدِ قناديلَ الصّبر في عُيون بناته، فصِرنَ هُنَّ الوعدَ الصغير، والأثرَ الطاهرَ الذي سيَحكي صمودَ آبائهنّ، ويُزهر وفاءً لِذكرىٰ لا يَمحوها الغياب.

_ "شام كبرت يا أنس.. وهالمرة، راح تروح الروضة من دونك مش أنا وإنت نوديها مع بعض مثل قبل كبرت شام وبتسألني: "بابا راح يوصلني؟
_ "شام كبرت يا أنس.. وهالمرة، راح تروح الروضة من دونك مش أنا وإنت نوديها مع بعض مثل قبل كبرت شام وبتسألني: "بابا راح يوصلني؟ زي ما كان دايما يوصلني؟" وما بعرف شو أجاوب. " - بيان أم صلاح.

_ ثُوروا لِشرعِ اللّٰه يَا ثُوَّار