ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

الشيخ جهاد الكربلائي

الشيخ جهاد الكربلائي

الذهاب إلى القناة على Telegram

نقرأ الدين بوعي، ونناقش قضايا الإنسان والمجتمع والفكر بلغةٍ معاصرة. للتواصل @Jihaad313bot

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
493
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+3130 أيام
عدد المنشورات

جاري تحميل البيانات...

التفاعلات
التعليقات
نجوم تيليجرام
أفضل المنشورات حسب

جاري تحميل البيانات...

تحليل النشر
المشاركات
ديناميات المشاهدات
#سؤال_من_أحد_الإخوة السلامُ عليكم شيخنا (صديقي محتاج فلوس بسبب ضرف طارئ بعت سيارتي وانطيته وسهلت امره انطيته بالدولار وحالياً صعد الدولار واني اعرف شنو الضرف الي جان عنده واعرف شنو ضروفه يصير من يرجع الافلوس اكله اريدهن عراقي مو ورق على السعر القديم ؟ يعني من انطيته الدولار جان 145 وحالياً صعد الدولار وماريد اضايقه حلال لو حرام) حينما يأتيك هكذا سؤال تشعر إن الدنيا بعدها بخير وهذه هي صفات شيعة أهل البيت إذ ورد عن محمّد بن عجلان قال : كنت عند أبي عبد الله عليه‌السلام فدخل رجل فسلّم فسأله : كيف مَنْ خلفت من إخوانك ؟ قال : فأحسن الثناء وزكّى وأطرى ، فقال له : كيف عيادة أغنيائهم على فقرائهم ؟ فقال : قليلة ، قال : فكيف مشاهدة أغنيائهم لفقرائهم ؟ قال : قليلة ، قال : فكيف صلة أغنيائهم لفقرائهم في ذات أيديهم ؟ قال : إنّك لتذكر أخلاقاً ما هي فيمن عندنا ، قال : فقال : فكيف تزعم هؤلاء أنّهم شيعة. نسأل الله ان يجعلنا منهم
7849028سجّل الدخول لعرض التحليلات
سنقوم بزيارة الإمام الحسين عليه السلام هذه الليلة من يرغب بالزيارة والدعاء فليقلدنا ونسألكم الدعاء
سنقوم بزيارة الإمام الحسين عليه السلام هذه الليلة من يرغب بالزيارة والدعاء فليقلدنا ونسألكم الدعاء
1900018سجّل الدخول لعرض التحليلات
كلمة الدكتورة هيام الياسري في مجلس النواب حول ارتفاع سعر صرف الدولار
كلمة الدكتورة هيام الياسري في مجلس النواب حول ارتفاع سعر صرف الدولار
287408سجّل الدخول لعرض التحليلات
تغيير سعر الصرف
تغيير سعر الصرف
354305سجّل الدخول لعرض التحليلات
الله ظلم المرأة! هذا ما تخفيه المنظمات النسوية واذنابها فالإشكال عندهم لا يقف عند تشريع بعينه، بل يمتد إلى الاعتراض على الله
الله ظلم المرأة! هذا ما تخفيه المنظمات النسوية واذنابها فالإشكال عندهم لا يقف عند تشريع بعينه، بل يمتد إلى الاعتراض على الله سبحانه وتعالى. والغريب أن الحملة الحالية لم تقتصر على مناقشة القانون، بل تحولت إلى حملة إعلامية واسعة، سببها تمويل خارجي وأدوات داخلية، وتتزامن مع دعوات للتظاهر في بغداد بتاريخ 16/10. كما تجاوزت الحملة النقد التشريعي إلى الإساءة والسب والنيل من المرجعيات الدينية، مما يطرح سؤالًا أكبر: هل القضية مجرد اعتراض على قانون، أم مواجهة أوسع مع الدين وتشريعاته ومرجعيته؟ والأشد استغرابًا أن بعض المؤمنات تأثرن بهذه الحملة، فأصبحن يرفضن تشريعًا دينيًا بدافع الخطاب المتداول، وكأن المشكلة في الدين لا في فهم التشريع أو تطبيقه. فإذا كان الله سبحانه وتعالى هو المشرّع، فكيف يصبح قبول حكمه تهمة، ورفضه عنوانًا للتحرر؟ قال تعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون.
498305سجّل الدخول لعرض التحليلات
ما اقصر أعمارنا
ما اقصر أعمارنا
8721208سجّل الدخول لعرض التحليلات