ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

الذهاب إلى القناة على Telegram

- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
275
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
+630 أيام
أرشيف المشاركات
- صور نساء. - مقاطع فيها موسيقى. - ترشيح أفلام / مسلسلات / أغاني للآخرين . - نشر صور عارية. - إلخ.. ثم تنساها وتمر عليها الأيام، وأنت لا تدري بأن عداد السيئات لا يتوقف منذ نشرت، خاصةً مع تداولها وكثرة مشاركتها وزيادة مشاهدتها! قال تعالى: { وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَ أَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَ لَيُسْـَٔلُنَّ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ }
_ تذَكر: صفحاتك على المواقع، إما صدقة جارية لك أو آثام جارية باقية، ستكون في قبرك ولا تملك القدرة على حذفها!

تكلمت بزاف 👈👉 اعذروني 👀

فطباع البشر ليست صخرة صماء صلبة لا يمكن اختراقها بل هي كالمعادن تلين بالمعاملة الحسنة، والتغافل الذكي، والاحتواء الواعي، والموعظة البليغة ولو أن كل صاحب علم، أو حامل فكرة، أو مسؤول عن توجيه غيره آثر السلامة والانعطاف نحو العزلة عند أول كلمة نابية أو موقف غريب، لخلت ساحات التأثير لأهل الجهل والغلظة، ولفقدت الأمة قادتها ومصلحيها وموجّهيها. فالأجر العظيم والثواب الجزيل مشروطان دائماً بالمشقة، ولا يكتمل نضج الإنسان ولا تتربى صلابته إلا في أتون هذه التجارب ومدافعتها، فكل موقف صعب يمر بالمرء ويصبر عليه، يفرز نفعاً بالرغم من وعورته، ويزيده بصيرة في فهم النفوس وسياسة الخلق . ​والتوفيق الحقيقي والدقيق في هذه المسألة يكمن في إدراك أن الأمر ليس خياراً حتمياً أعمى (إما خلطة مطلقة تستهلك الروح، أو عزلة كاملة تميت النفس)، بل هو حالة توازن ديناميكي ذكي؛ فأسمى أنواع العزلة اليوم هي "العزلة في جوف الخلطة"، وهي أن يمنح الإنسان الناس والمجتمع جسده ووقته ونفعه وعمله، فيصل رحمه، ويعين المحتاج، ويجبر الخاطر المكسور, ويقود قوافل الخير، ويصبر على جفاء القريب والبعيد طمعاً في الأجر العظيم الذي وعد الله به الصابرين، ولكن في الوقت ذاته، يجعل لقلبه محراباً سرياً وخاصاً يعتزل فيه البشر من وقت لآخر ليخلو بربه، ويراجع حساباته، ويستعيد توازنه الروحي ووقوده الإيماني الذي بعثرته دروب الحياة ومكابدة الخلق. ​إن النضج الحقيقي، هو ألا نحكم بعزلة دائمة ولا باختلاط دائم، فالأمر يدور وجوداً وعدماً مع المصلحة الشرعية، فالعافية الحقيقية ليست في تصفير المشاكل، بل في إدارتها، وفي جعل القلوب رحبة تتسع لأخطاء الخلق وضجيجهم. لتكون المخالطة ميدانا لبذل المعروف، ونشر العلم والنفع، واكتساب الصلابة، وجمع الأجور الكبيرة بالتغافل والصبر، ولتكون العزلة واحة قصيرة لتجديد الوقود الروحي ومحاسبة النفس، وبذلك نسير في طريقنا متزنين وثابتين، ننهل من الخير أينما وجد، ونهرب من الشر بعزلتنا أو باختلاطنا، ونصنع الفارق بحضور مخلص وصبر جميل، بالرغم من كل كدر المحيط وزيف الخطابات المعاصرة.

ومن واقع التجارب والمواقف الكثيرة التي عشتها وتكررت معي في الواقع عدة مرات، وكان آخرها ما حدث معي بالأمس القريب، تنجلي هذه الحقيقة واضحة كالشمس ، فقد مررتُ بأوقات ضاق فيها صدري، وكنتُ أنوي اتخاذ قرار حاسم باعتزال بعض الأماكن والمجالس والبيئات، ولكن المفاجأة العجيبة أن العكس تماماً هو الذي كان يحدث؛ فبمجرد الثبات والمخالطة والصبر، يشاء الله العلي القدير أن ينقلب الأمر تماما، ليتحول ذاك الموضع الذي كان منبعا للإزعاج إلى ساحة لنفع عظيم، وخير متبادل، وأثر طيب لم يكن في الحسبان، والحمد لله على ذلك. ​إن هذا الانقلاب الإيجابي يحمل في طياته دلالة عميقة على أن طريق الدعوة إلى الله، وإرشاد الناس، وبذل النفع، وقيادة التغيير في المجتمعات والبيئات الطلابية أو الاجتماعية ليس طريقا سهلا مفروشا بالورود والرياحين، بل هو طريق محفوف بالمكاره والمشاق. محب الخير لابد له في البداية أن يتلقى صدمات، وقد يواجه ضيقاً، أو إنكاراً، أو كلمات جافة تخدش مشاعره وتثقل كاهله، ومن هنا يقع الكثيرون في فخ الانسحاب المبكر ظنا منهم أنهم يحمون أنفسهم. لكن الحقيقة والسر يكمنان في "الإخلاص والصبر"؛ فإذا أخلص المرء نيته لله تعالى، وتجرد من حظوظ نفسه، وصبر صبراً جميلاً على البدايات الصعبة والكلمات المزعجة، فإن النتيجة حتماً ويقيناً ستأتي بالخير والنفع الوفير، وهذا مما عشته حقيقة وواقعاً في مواقف شتى عاينت فيها كيف تتبدل القلوب وتلين النفوس بعد شدة وجفاء، وكيف "سبحان مغير الأحوال" تولي هاديك البيئة الصعبة هي بيدها تطلب النصح وتستفيد، وتنخرط في ركب السائرين

فليست العافية أن تُصفّر مشاكلك، ولا النضج أن تهرب من كل ما يزعجك، بل العافية الحقيقية أن يُعينك الله على إدارة ما يزعجك، وأن تبقى ثابتًا، نقيًّا، محسنًا رغم كل شيء. وهنا يأتي ميزان الشرع الحكيم ليجيبنا بدقة عن السؤال المطروح أي خلطة وأي عزلة هي المقصودة؟ ​فالخلطة المقصودة والممدوحة التي يربط بها النبي صلى الله عليه و سلم "الخيرية" بالصبر فيها، هي خلطة النفع والانتفاع؛ تلك التي تشمل حلق الذكر ومجالس العلم ، وحضورك الفعال كمصلح في بيئتك يبذل العون لغيره. ​أما العزلة المقصودة والمشروعة، كقوله ﷺ: «يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرَ مَالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ... يَفِرُّ بِدينِهِ مِنَ الفِتَنِ»، ، فهي عزلة الصيانة والوقاية أي عندما تصبح المخالطة محض إهدار للطاقة والوقت، ويتحول لغط الناس إلى أذى محق لنفسك ولدينك دون قدرة على نفعٍ أو انتفاع. ​أما أن يُجعل الاعتزال الكلي هو القاعدة لمجرد أن طبع أحدهم لا يوافقنا، أو لأن قريبا جافانا، فهذا هو الخلل بعينه.

ستجد في طريقك قريباً لا يوافق طبعك.. فاصبر، وجاراً يؤذيك.. فاصبر، وصديقاً يختلف معك.. فاصبر. فلن تصفو الحياة لأحد، ولن يسلم لك بشرٌ من النقص. وإن أنت لم تشرب مرارًا على القذى ظمئت.. وأيُّ الناس تصفو مشاربه؟! واعلم رعاك الله أن اجتناب ما يؤذيك قد يكون مطلوبًا أحيانًا، لكن جعله أصلاً للحياة.. هو الخلل بعينه. ذلك أن هذا الخطاب المعاصر لا يقف عند حدود “الراحة”، بل يؤسس لفكرة خطيرة أن “الأنا” هي الميزان، وأن جودة الحياة تُقاس بقدر خلوها من الإزعاج! فتتحول العلاقات إلى “سِلع”: إن أسعدتك احتفظت بها، وإن أتعبتك استبدلتها! وهنا تبدأ الخسارة الحقيقية، لا خسارة العلاقات فحسب، بل خسارة الأجر والثواب الذي وعدنا الله به عندما نصبر. فالإفراط في “الاعتزال” يُضعف النفس، ويُربّيها على الهشاشة، ويجعلها عاجزة عن الاحتمال، سريعة الانكسار، قليلة الصبر. فتجد أخاً لا يحتمل أخاه.... وزوجاً يضيق بزوجته ... وزوجةً تنفر من زوجها... بل وربما من يضيق بأمّه وأبيه، وهذه ليست قوةً ولا وعياً… بل صورةٌ من تدليل النفس الذي يقتل صلابتها. إن النفس كما الجسد تحتاج إلى ما يُقوّي مناعتها، وإن مناعتها الحقيقية تُبنى بـ: الصبر، والحِلم، وسعة الصدر، وتحمل الأذى، والتدرّب على التعايش مع ما لا يُحب.
﴿ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ﴾.

الإعتــزال 🌷🫧
احذر رحمك الله من ذلك الخطاب الخفيّ الذي يتسرّب إلى قلبك في ثوب “العناية بالنفس”، وهو في حقيقته يُربّي فيك أنانيةً ناعمة. يقول لك: ابتعد عن كل ما يزعجك، واهجر كل موضع لا يسعدك، واصنع لنفسك عالماً مُعقَّماً من كل ما يكدّر صفوك..! وكأن الحياة بهذا التفكير خُلِقت لتكون رحلة متعةٍ صافية، لا يُخالطها تعب، ولا يمرّ بها كدر..! وبناء على هذا التصور، يعتقد البعض أنهم بلغوا أوج الوعي والنضج بمجرد إدبارهم عن الناس واعتزالهم للمجالس . كلا... بل الحياة في حقيقتها ابتلاءٌ وامتحان، فيها الكَبَد، وفيها النَّصَب، وفيها ما يُخالف الهوى ويثقل النفس، ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾. والمؤمن لا يُربَّى على الهروب من المنغصات، بل على احتمالها، ولا يُنشأ على تصفية الطريق، بل على الثبات فيه. بل وإن إن من أعظم معاني الإيمان أن تصبر، وأن تُحسن، وأن تتجاوز، وأن تُبقي قلبك واسعًا رغم ضيق ما حولك. فالحياة لا تستقيم بلا: صبرٍ على القريب قبل البعيد، وتراحمٍ يُداوي ما تجرحه الأيام، وتضحيةٍ تُبقي العلاقات حيّة، وإحسانٍ يتجاوز حدود العدل. وقد قيل: خير الأمور مغبّة الصبر… فكم من أمرٍ كرهَتُه النفس، وكان في باطنه خيرٌ كثير!
﴿ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَل الله فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾.

​قد يبتلي الله عبده بمواقف صعبة في الحياة، ليس تضييقاً عليه، بل ليربي قلبه ويهيئه لفتح عظيم، ومن أشد هذه الابتلاءات: ​🫧🌷 أو
​قد يبتلي الله عبده بمواقف صعبة في الحياة، ليس تضييقاً عليه، بل ليربي قلبه ويهيئه لفتح عظيم، ومن أشد هذه الابتلاءات: ​🫧🌷 أولًا: ضيق الرّزق رغم السّعي؛ ليعلم العَبْدُ ويوقن أن الأسباب برمتها بيد الله، وأنه ليس له من الأمر شيء إلا ما يسّره الخالق. ​🫧🌷 ثانيًا: الخِذلان من أماكن الاطمئنان؛ ليتخلى القلب عن التّعلق بالبشر، ويعلم أن ليس لغير الله من الأمر شيء، فلا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه. 🌷🫧ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ لترويض النّفس على الرّضا بحكمة الله وقسمته، وتطهير القلب من الحسد، واليقين بأن زوال نعمة الغير لن يزيده شيئاً. ​فإذا أدرك العَبْدُ بقلبه وجوارحه أن الأمر كله لله، وتبرأ من حوله وقوته وحول البشر.. غمره الله بفضله وفتح عليه فتحاً يليق بكرمه. ​
قال تعالى: {قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ...} [آل عمران: 154]

روائع الطنطاوي.pdf5.56 MB

🫧 إِنَّ الزَّمَانَ المُبَارَكَ لَا يَتَفَاضَلُ بِذَاتِهِ، وَإِنَّمَا يَتَفَاضَلُ بِمَا أَوْدَعَ اللهُ فِيهِ مِنْ شَعَائِرَ،
🫧 إِنَّ الزَّمَانَ المُبَارَكَ لَا يَتَفَاضَلُ بِذَاتِهِ، وَإِنَّمَا يَتَفَاضَلُ بِمَا أَوْدَعَ اللهُ فِيهِ مِنْ شَعَائِرَ، وَبِمَا يَقُومُ بِهِ العِبَادُ فِيهِ مِنْ بَاقِيَاتٍ صَالِحَاتٍ. فَاجْعَلُوا مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ المَشْهُودَةِ مَحَطَّاتٍ لِمُرَاجَعَةِ النُّفُوسِ، وَتَقْوِيمِ السُّلُوكِ، وَبِنَاءِ الأَخْلَاقِ؛ فَإِنَّمَا تَعْظُمُ الأَيَّامُ بِعِظَمِ مَا نَغْرِسُ فِيهَا مِنْ جَمِيلِ الأَثَرِ 🌧
البَشير الإبراهيمي 🌷🫧
جُمُعَةٌ في أيَّامِ التَّشريق والتقاءُ الفَضلَين نسألُ الله إجابة الدّعوات وتفريج الكربات 💧

#وقفة_اصلاح_اسرية بمناسبة عيد الأضحى وأن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر كما قال رسول الله ﷺ ندعو الفتيات المقبلات على الزواج على تعلم الطبخ جيداً وندعو الزوجات إلى التفنن بإعداد الطعام ونذكرهن بمقولة ((مفتاح قلب الرجل معدته)) عساكم من عواده ودامت بيوتكم عامرة بالمحبة والوجبات الشهية 🍖🍗🍲🥮🥞

أوليس ربك قد تڪفل ما خلق.. 🌸

سُئل الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - :
مَتى يجد العَبْد طعم الرَّاحَة ؟ قَالَ : "عِنْد أول قدم يَضَعهَا فِي الْجنَّة ".
• المقصد الأرشد (٣٩٨/٢)

اللهُمَّ يا مُقلِّبَ القُلوبِ، ثبِّتْ قُلوبنا على دِينِك ..

الحمد لله على شعائر الإسلام، والحمد لله أننا مسلمون، والحمد لله على نعمة الإسلام، وعلى شعائر ديننا الجميلة
🌸🌷🫧🌧

اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ.