ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽
الذهاب إلى القناة على Telegram
507
المشتركون
+1124 ساعات
+1117 أيام
+14230 أيام
أرشيف المشاركات
يا گُمر عندي حبيبة احلى من كُل البنات
من طبع دجلة وفاها، عيونها بلون الفرات.
موعد و شاطي جفنها
غارت الحورية منها..
لا أريد أن أكون خيبة أملٍ لكِ
لا أريد أن أجلب لكِ الحُزنَ و القلق
لكني تعبت جدًا، ماعدتُ أُطيقُ انعكاسي على المرآة
أريدُ أن أعودَ بداخلكِ يا أمي..
حيثُ لا أضطر أن أرى نظرات الشفقة منكِ و مِن الآخرين
حيث أكون لا شيء
حيث لا أكون ما أنا عليه اليوم..
سامحيني إن كنتُ أجعلكِ تبكين في الليل بسبب حِدة انفعالاتي و كلامي، فأنا أيضًا أبكي بسبب أفعالي.
أنا يا أمي.. لا أعرف من أنا..
كم أودّ أن أتلاشى، يا أمي...
أن أغرقَ في عتمةٍ بعيدة لا يصلها أحد
أن يُمحى أثري من هذهِ الحياة
كأنني لم أكن، كأنني لم أُخلق يومًا.
أحلمُ بولادةٍ أُخرى.. في عالمٍ لا يعرفُ أسمي
حيثُ أبدأ من رمادٍ بارد
حيث لا يلوثني الماضي، و لا يطاردني وجهٌ من الأمس.
هناك، ربما سيخفُ ألمي
و ربما سأتصالح مع مرآتي
و ربما... فقط ربما
سأشتهي الحياة..
دونَ خوفٍ يُحاصرني
و دونَ قلقٍ ينهشُ روحي.
لماذا تنشغلُ بما تراهُ في ملامحي،
ولا تُصغي إلى صدى أفكاري؟
لماذا تُغازلُ عينيَّ،
وتُهملُ عُمقَ أسئلتي؟
لماذا تُصرّ أن تراني بسطحٍ عابر،
وأنا أغرَقُ في أعماقي؟
إنّي لا أصلُحُ أن أكونَ وجهًا جميلاً وحسْب،
فأيُّ معنًى للجمالِ بلا عقلٍ يُضيء؟
أحتاجُ مَن يُصغي إلى ثرثرتي المُملَّة،
ويُحاورُني بلا ضجرٍ ولا تهكّم.
أحتاجُ مَن يُلملِمُ شتاتَ أفكاري،
لا مَن يُدينُني و يُحاسبُني عليها.
فجمالي رهينةُ زمَنٍ يسرقُ ملامحي،
أمّا عَقلِي، فيكبرُ فِكرًا ونورًا
حتى آخِرِ أنفاسي.
يحسسك رح تروح لغابات الامازون تصطاد الارانب و الغزلان، مو تروح تشتغل بشركة لو مؤسسة حكومية حالها من حاله
