ℒ’𝒶̂𝓂ℯ 𝒹ℯ ℒ𝒾𝓁𝒾𝓉𝒽
الذهاب إلى القناة على Telegram
504
المشتركون
+1124 ساعات
+1117 أيام
+14230 أيام
أرشيف المشاركات
ولأننا شعب عاطفي، وقشمر و سهل الضحك عليه
وزير الاتصالات بدل ما يحسن من البنى التحتية و الاتصالات بالعراق و جودة و سرعة النت بالعراق و حماية حقوق المستخدين، و يشتغل شغلته اللي مخلينه وزير عليها
طالع حتى "يدعم المشاريع الصغيرة" و يعلقلهم كم تعليق بحساباتهم حتى يبين هو ظريف و متواضع و "صديق" للشعب.
نفسه الوزير اللي جان مع تعديل قانون الاحوال الشخصية، و نفسه الوزير اللي طلع يستهزأ بمعاناة أهل سنجار أيام داعش، و نفسه الوزير اللي جان محترگ دمه حتى بس يثبت ان الدكتورة بان انتحرت و كال مقولته الشهيرة (حتى لو قتل مثلاً، اخ و قتل اخته، انتوا شعليكم؟)
ونفسه الوزير اللي كال للشعب ضحوا برواتبكم و اتحملوا الفگر علمود ايران تبقى سادة مضيق هرمز و تصنعلنا "عزة وكرامة"
هو نفسه الوزير اللي يحط ايران و قادتها قبل الشعب العراقي بالأولوية.
بمناسبة هذا اليوم و هذا الحدث
أنصحكم بقراءة مسرحية الحسين ثائراً من كتابة عبدالرحمن الشرقاوي
بلكت تستذكرون قصة و احداث الرجل اللي تتمسكون بيه و تبجون عليه كل شهر محرم من كل سنة، و تستذكرون مواقفه هو و اهل بيته من الظلم و الفساد السياسي
بعيدًا عن الشخصية اللي يحاولون ان يصوروها الكم من اجل اغراض سياسية.
تأكدن ان العدو الحقيقي بعمره ما جان المرأة، المرأة بعمرها ماجانت عدوتج
عدوج الحقيقي هي هذه المنظومة الابوية، الرجل هو العدو الحقيقي الج وليس المرأة
الرجل طوال التاريخ هو اللي يأذيج مو المرأة، هم الخطر الوحيد بحياتج وليس المرأة.
و مقولة المرأة عدوة المرأة، هي من انتاج هذه المنظمة نفسها اللي مبنية بأساسها حتى تخليجن أعداء لبعض بعدين تقنعج ان هذه فطرة موجودة عند النساء وتخليهن يكونن اعداء بعض ويغارن من بعض
هاي مو فطرة، هاي برمجة لعقولجن
الواقع يختلف تماماً، و الواقع يثبت تماماً ان العدو و الخطر الوحيد الحقيقي بحياة المرأة هو الرجل.
نفس الشيء تمامًا صار ويا TheWizrdLiz اللي جانت أيضًا عايشة بوهم الاستثناء و رفضت تصديق الحبيبة السابقة لخطيبها، بل و ساعدته أنه يرفع قضية عليها
بالنهاية شنو صار بيها؟ كلام منو جان الحقيقي الرجل ام الحبيبة السابقة؟
السلوك العنيف و الوحشي للرجال ليس حالة خاصة بزوجة او حبيبة معينة، بل هو نمط شخصية و اضطراب وسلوك اجرامي.
لذلك عندما تقول إمرأة:
هذا الرجل ضربني و قام بتعنيفي أو ظلمني.
فهي لا تذم طليقها أو حبيبها السابق بسبب غيرة من المرأة الجديدة في حياته! بل هي تحاول تحذير المرأة من هذا الشخص
لكن الرجال يقنعون النساء دومًا أن لا أحد سيصدقهن، حتى النساء نفسهن! وهذا هو فعل أي مجرم تجاه ضحيته، يحاول يقنع الضحية أنها وحيدة و أن لا احد سيقف بجانبها وذلك لتشعر الضحية بالضعف و الخوف و الإنكسار، و بذلك تبقى تحت رحمته دون مساعدة.
لهذا من الضروري، من الضروري جدًا على النساء أن تبدأ تفهم أن العدو هنا ليس المرأة الاخرى أطلاقاً!
العدو الحقيقي ليس المرأة، العدو الحقيقي هي تلك المنظومة الأبوية التي تحاول برمجة عقول النساء على أنهن أعداء بعض لتستمر معاناة النساء، ولتستمر النساء بزيادة معاناة بعضهن دون وعي منهنعندما تبدأ النساء باستيعاب هذه الحقيقة، سيتوقف هذا السيناريو من التكرار (الزوجة أو الحبيبة الثانية التي تسخر و تستخف بمعاناة الزوجة أو الحبيبة السابقة، فقط لتستوعب عندها أنها هي الضحية القادمة.)
كم حالات تعنيف وحشية لازم النساء يتعرضن الها حتى نبدأ نستوعب الواقع و نخرج من "وهم الاستثناء"؟
خبيرة التجميل نبأ او المعروفة ب"فيروزة" هي مو أول و للأسف مو أخر ضحية بالعراق، إلا إذا تخلصن النساء من وهم الاستثناء المزيف اللي المنظومة خلتكم تعيشون بيه..
لأن أي إنسان طبيعي من يقرأ القصة و موقف الضحية فيروزة ويا الضحية الأولى "الزوجة الأولى"، راح يتساءل هي ليش تبقى ويا شخص رغم أنها شهدت بل وتعرف كل المعرفة أن هذا إنسان مجرم و يعنف بزوجته و يهينها و يأذيها
شلون تكدر تبقى وتثق بهيج شخص؟
هذا هو وهم الاستثناء اللي نحجي عنه.
المنظومة الإجتماعية الأبوية الذكورية تقنع المرأة دائمًا بأن الزوجة الأولى أو الحبيبة السابقة هي السبب بأفعال و تصرفات هذا الرجل، هي كانت نكدية، مقصرة، مستفزة..! و يتم إقناع المرأة او الزوجة الثانية بأن هي ماراح يصيبها هذا الشي لأنها أذكى، و أجمل، و أصغر و أنها مختلفة و تكدر تغيره للأفضل
تقتنع المرأة أن هي عدها القدرة الأنثوية الخيالية بأنها تسيطر على هذا الرجل و she can fix him، متجاهلة حقيقة أن الإنسان الخائن، و المعنِف، و القاتل.. لا يتغير، بل يغير ضحاياه فقط.
لكن في كثير من الأحيان، يدفع الخوف من العنوسة او الحاجة للإستقرار العاطفي و الإجتماعي للمرأة بأنها تتغاضى عمدًا هذه العلامات المهمة و الخطرة بسلوكيات الرجل، و تفضل أنها تصدق "وهم الاستثناء"
خاصةً و أن المنطومة الأبوية تضع النساء دومًا في حالة تنافس مستمر على رضا الرجل و المكانة الاجتماعية اللي يعطيها الرجل في حياة المرأة، فبدلاً من التضامن ويا بعض و تصديق تجارب بعض… يبدأون يشوفون بعض كخصوم يجب على واحد الانتصار على الاخرى، بدل ما يعتبرن بعض كشهود على الخطر الموجود (الرجل)
أما عن النساء اللي يتشمتن بما حدث ويا نبأ لمجرد أنها زوجة ثانية، و أنها شجعت على تعنيف الزوجة الأولى
يعيدن إنتاج نفس المفاهيم السابقة.. زيادة على مفهوم "لوم الضحية" ولكن بنكهة إنتقامية لأنهن يعيشن بمتلازمة العالم العادل المثالي، وهو إنحياز نفسي يخلي الناس تفضل تصدق أننا نعيش في عالم عادل و السوء و المعاملة الوحشيه لا تصيب إلا السيئين.
بكلامهن هذا يحاول حماية أنفسهن نفسيًا من فكرة أن هذه المعاملة الوحشية ممكن تصيب أي إمرأة بالحياة و لأي سبب كان، فيحاولن يقنعن نفسهن
أن فيروزة تعرضت لهذه المعاملة لأنها هي اللي اخطأت بحق الزوجة الأولى، ولهذا أصابها ما أصابها لذلك هن في أمان ماطول أنهن مايعيدن نفس خطأها.غير ان هناك خلط كبير عند النساء صاحبات متلازمة العالم العادل بين "سوء الخلق" و "الجريمة" نعم، فيروزة اخطأت لأنها تشمتت و سخرت من معاناة الزوجة الأولى من التعنيف، لكن هذا السوء الأخلاقي لايُبرر إطلاقًا الجريمة الوحشية و العنيفة التي تعرضت لها، و لايمكن إطلاقًا قول أن هذه الجريمة هي (حوبة الزوجة الأولى) او أنها مجرد العدالة الإلهية خاصةً بعد أن تستوعبن أن فيروزة هي مجرد ضحية أخرى لهذه المنظومة القاتلة للنساء و ضحية اخرى لهذا الرجل الذي رأي انه يستطيع الإفلات من العقاب "في التعنيف الأول" لهذا تمادى بسبب غياب القانون و المحاسبة لأفعال الرجال.
هبة بقناتج العامة ذكرتِ كتاب between men
وين الكاه؟
وممكن اذا عندج إياه pdf تدزيلنا إياه؟
وشكرًا🙏🩷
قد يكون من أهم الكُتب لكل المهتمين في الميثولوجيا و تاريخ الأديان، فلا نستطيع ذكر الأساطير و التراث الحضاري و التاريخي للأديان دون ذكر الباحث والكاتب العظيم فراس السواح وأحد أهم كُتبهِ ألا وهي "مغامرة العقل الأولى"
يذكر السواح في بداية كتابه أنه زارَ عدداً كبيراً من المكاتب و المتاحف العالمية ليستطيع جمع و دراسة كل ما يحتاجه لكتابة هذا الكتاب الذي سأعتبره كنز لمعرفة كيف بدأ العقل البشري في تفسير كل ما من حوله من تغيرات مناخية و كوارث طبيعية و الأمراض و الموت…الخ
يتحدث الكتاب عن أساطير بلاد الرافدين، و سوريا، و مصر
ويقسم لعدة أقسام (سفر التكوين، قصة الطوفان، اسطورة الجنة و الجحيم، قابيل و هابيل، و الإله المخلص…الخ) مشبع بملاحم و معلومات تاريخية و حضارية مثيرة للاهتمام و تفتح آفاق معرفية جديدة
هذا هو أول كتاب لي من مؤلفات السواح، وبالتأكيد لن يكون الأخير، بل لن أستطيع الصبر حتى أقتني جميع مؤلفاته!
كم التقييم؟ فوق التقييم🤌
أحس هواي حجيت اليوم، لكن معاناة النساء هي معاناتي بالأخير.
كل اللي حجيته هو مجرد تحليل لعقلية الرجل العراقي و مجتمعنا الأبوي الذكوري
أما الحل؟ هو عدة حلول، من اهمها هو عمل النساء.
رضيتوا أو ما رضيتوا، دون الاستقلال المادي للنساء ماراح يكون اكو استقلال نهائيًا
كل اللي يشوفه الرجل بالمرأة هو خدامة و تابعة له لمجرد ان هو يصرف عليها فلوس
(المهر و النفقة) هن اكثر موضوعين يستعملها الرجال لاستعباد زوجاتهن بيه، الرجل العراقي مايشوفج كزوجة، إنما مُلكية يدفعلها فلوس حتى يكدر يستعبدها و تصير تحت رحمته
لمجرد مايصير عندج استقلالج المادي، ماراح تحتاجين للمهر ولا للنفقة حتى يكدر يستغلج بيها.
و بعدها فصل الدين عن الدولة، و التشريعات الدينية تبقى داخل الاماكن الدينية و ماتطلع منها.
القوانين العراقية تنأخذ من التشريعات الدينية، وهي نصوص صارلها آلاف السنين من المستحيل انها تمشي على زمننا الحالي
الدين هو احد الطرق لأستعباد النساء بطريقة مقدسة، نصوص الدين هي نصوص ابوية تدعم مبدأ الرجل هو الاساس (القوام) و المرأة هي الثانوي (التابع)، بدون ما تنفصل الشرائع الدينية عن القانون النساء راح يبقن يعانن من نقص حقوقهن.
ومن بعدها نكدر نغير عقلية المجتمع من داخل المنزل
كون المنزل هو مجتمع مصغر، من الاب و الام يتعاونون بين بعض بالعمل و التربية و التنظيف و الطبخ، راح يكبر الطفل وهو يشوف المرأة مساوية له و شريكة بحياته
بدون مايكبر وهو يشوف ابوه السيد و امه التابع
ابوه يعمل خارج المنزل و يرجع يتصرف مثل السلطان، بينما امه تقضي حياتها بأكملها بخدمة الاب و الاطفال.
غير هذه الحلول، النساء و الاطفال راح يبقن ضحية للمجتمع الابوي اللي يقدس الرجل و يعتبر كل من هو ليس رجل اقل و ادنى قيمة.
وكل هذه السلوكيات الغريبة و اللي تبعث الغضب داخل نفس أي إنسان سوي و طبيعي
تعود أصلها إلى مفهوم و مصطلح (المثلية الاجتماعية—Homosociality) اشتهرت به عالمة الجندر والكاتبة والمفكرة النسوية إيف سيدجويك
وليس معناها المثلية الجنسية (اي الانجذاب الجنسي)، بل هي رغبة الرجال بالحصول على قبول و مدح و إعجاب الرجال الآخرين.
بكتابها Between men تشرح بيه هذا المفهوم بشكل أدق (إذا جنتوا مهتمين)
الفكرة بهذا المفهوم هو ان الرجال يستعملون النساء كأدوات لإعجاب الرجال الآخرين و لظهور رجولتهم امام الرجال الآخرين، لدرجة أنهم يهتمون بأعجاب و مديح و نظرة الرجال لهم أكثر من نظرة و رأي النساء لهم
نفس المقولة المشهورة عدنا بين العراقيين (الرجولة لا تؤخد من افواه النساء، لا تسمعون لرأي النساء)
هي جميعها أمثلة حية و واقعية لهذا المفهوم
وبهذا الموضوع بالذات و بتعليق هذا المعتوه بالذات و بتصرف الزوج بالذات، كل هذه التصرفات و العقلية تنبع من هذا المفهوم
ولهذا الرجال العراقيين لايهتمون لزوجاتهم و رأيهن و تعبهن بقدر ما يهتمون لمكانتهم عند اصدقاءهم الرجال و نظرة اصدقاءهم الرجال الهم
فقد ترون رجل مثقف و واعي و من يحجي وياج يصفنج شكد هو واعي بحقوق النساء ، لكن امام اول اختبار و ابسطهن اذا اخته او زوجته رادت تنزع الحجاب او تطلع وحدها ماراح يسمحلها لان ببساطة يخاف من رأي بقية الرجال عليه و انهم ينعتوه (بالمگرن، او الديوث) وميهتم للنساء و رأيهن بكد الرجال.
إذا ردنا نحلل هذا الواقع المجتمعي مالتنا (والتعليق المعتوه) بشكل أعمق، فنكدر نلخص اللي صار بعدة نقاط
الأولى: هو مفهوم Male Peer Status وهو مكانة الرجل الأجتماعية بين أقرانه الرجال (أصدقاءه)
وهو من تعليق المعتوه بالريل (المفروض أكللهم خلخابر مرتي خاف تبسطني لأن عزمتكم)
هذه السخرية المفرطة هي آلية دفاعية تُغطي على خوف الرجل من فقدان هيبته و رجولته أمام أصدقاءه الرجال.
بالثقافة العراقية، مجرد سؤال الرجل لزوجته و التنسيق وياها على عزيمة أو مراعاة تعبها و وقتها يُترجم فوراً في ثقافتنا المعتوهة ب"ضعف شخصية الرجل". لهذا الرجل مستعد يضحي بصحة زوجته و نومها و تعبها و أستقرار بيته بكبره، فقط مقابل أن يظهر بصورة "السيد و الرئيس" اللي ما يحتاج يستأذن من أحد حتى يقرر شي كدام أصدقاءه.
الثانية: هي نظرة الرجل للزواج كعقد تجاري بحت وليس عقد شراكة مثل نظرة المرأة للزواج. وذلك من نرجع لتعليق هذا المعتوه راح نقرأ عبارة (بس من تطلب مني فلوس لازم انطيلها واني الممنون)
هو يعتقد أن توفير المال (الذي هو واجبه الأساسي تاريخيًا و دينيًا و منطقيًا في هذا النموذج) يمنحه صك ملكية كامل لجهد و وقت و راحة المرأة (زوجته).
وذلك لأن عدنا عمى مجتمعي كامل عن قيمة العمل غير مدفوع الأجر Unpaid Care Work؛ لأن الثقافة العراقية الأبوية لاترى في التربية، والطبخ، والسهر مع الأطفال.. عملاً شاقاً أصلاً، بل تعتبره واجب بيولوجي تلقائي للمرأة، لايستحق التقدير ولا المراعاة.
لهذا الزوج أو المعتوه صاحب التعليق أو حتى المعلقين في الريل يشوفون حجج الأم بالتعب وغيرها، حجج غير مقنعة ولا يراعون هذا التعب.
الثالث: وهي أكيد ثقافة لوم الضحية و غياب محاسبة الرجل.
في الثقافة العراقية و المجتمعات الأبوية، المرأة دائمًا و أبدًا تحت محاسبة مستمرة. أي تقصير في أحدى زوايا المنزل يمحو كل تضحياتها و تعبها و يجعلها هدف للاتهامات مثل التعليقات التي تُهاجم الأم و تنعتها (بالوصخة و المهملة)
أما الرجل؟ فهو خارج نطاق المحاسبة دوماً، لا أحد يحاسب الزوج أو حتى يسأل: هو وين جان طول هاي الفترة؟ وشلون يكدر ينام مرتاح و زوجته بنص الليل دا تنظف البيت وحدها و تضحي بنومها و تنهك جسدها علمود عزيمته هو لأصدقاءه؟
وكل هذا الضغط الاجتماعي و النفسي الهائل على المرأة هو السبب الرئيسي وراء التعب المزمن و آلام الظهر المزمنة و اكتئاب مابعد الولادة اللي تعاني منه الكثير من الأمهات العراقيات بصمت، لأن حتى شكواهن غير مسموعة أصلاً.
قبل كم يوم شفت هذا الريل و اللي عرفته من صاحبة الفيديو نفسها و من الفيديو هو أنها أم لطفلتين،طفلتها الصغيرة تمر بمرحلة "التسنين" الصعبة، ترفض الطعام والشراب لدرجة أن الأم تضطر لإرضاعها الحليب بواسطة "سرنجة" غصباً عنها خوفاً على صحتها. بالتزامن مع هذا، تحاول جاهدة إعطاء الاهتمام لطفلتها الأخرى (التي تكبرها بسنتين فقط) حتى لا تشعر بالغيرة.
هذا فوق "الكتالوج" التقليدي المفروض على الزوجة: التنظيف، الطبخ، التربية، والاهتمام بمظهرها ونفسها أيضاً (حتى العينتين مايكول هاملها نفسها).
لكن المفارقة المضحكة هي أن الزوج يعود إلى المنزل في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بعد "طلعة" مع أصدقائه، ليبلغها ببساطة وبدون أي تنسيق مسبق أو سؤال عن وضعها وصحتها: "اني عازم أصدقائي".
البيت كان في حالة فوضى طبيعية نتيجة انشغالها بالطفلتين. ماذا فعلت الأم؟ انتظرت حتى ينام الجميع (بمن فيهم الزوج!)، وتبدأ في الفجر رحلة تنظيف شاقة وشاملة للمنزل حتى "لا يتفشل" زوجها أمام أصدقائه. وفي الصباح واقعيًا، عليها الاستيقاظ باكراً لإرضاع الطفلة، ورعاية الأخرى، والطبخ لعزيمة الزوج وأصدقائه!
شنو جانت ردة فعل الناس بالتعليقات؟
التعليقات تركت الأب تماماً ولم تذكره بحرف، وانهالت بجلد الأم ونعتها بـ "المهملة والوصخة" بسبب فوضى البيت! أما المعتوه اللي بالصورة، فهو الرد النموذجي الذي يلخص عقلية المنظومة الأبوية، لمن وحدة تتساءل (هو الزوج شلون عزم أصدقاءه بدون ما يسأل عن وضعج؟).
وبما إني هبه، وكعادتي بقيت يومين ابحث و اتساءل عن سبب هاي الظاهرة و العقلية اللي عدنا
واجيتلكم بالمختصر و بالنظيف..
