الشيخ عبد القادر الجيلاني 💚
الذهاب إلى القناة على Telegram
إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
223
المشتركون
+324 ساعات
+37 أيام
+1430 أيام
جارٍ تحميل البيانات
القنوات المماثلة
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
سحابة العلامات
لا توجد بيانات
هل تواجه مشاكل؟ يرجى تحديث الصفحة أو الاتصال بمدير الدعم الخاص بنا.
الإشارات الواردة والصادرة
---
---
---
---
---
---
جذب المشتركين
نوفمبر '26نوفمبر '26
نوفمبر '26
+3
في 0 قنوات
أكتوبر '26
+34
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '260
في 2 قنوات
Get PRO
أغسطس '26
+34
في 0 قنوات
Get PRO
يوليو '260
في 4 قنوات
Get PRO
يونيو '26
+62
في 2 قنوات
Get PRO
مايو '260
في 2 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+94
في 2 قنوات
Get PRO
مارس '260
في 4 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+1
في 6 قنوات
| التاريخ | نمو المشتركين | الإشارات | القنوات | |
| 01 نوفمبر | +3 |
منشورات القناة
◾️يقول سيدي عبد القادر الجيلاني قدس الله روحه :
✨ ينبغي له (أي: للمريد) أن لا ينتظر من الله مطلوباً سوى المغفرة ، والتحبب إلى الشيوخ من الأولياء والأبدال، إذ ذاك سبب لدخوله في زمرة الأحباب ذوي العقول والألباب! الذين عقلوا من رب الأرباب، واطلعوا على العِبَر والآيات ..
◾️ويقول قدس الله سره :
✨إن الطيور لا تطير إلا في سرب يشبهها، فابحث دائماً عن سربك حتى تطير بحرية، فمن كان مثلك سيحملك إن كسر جانحك، أما من ليس من سربك فسيأكلك إن رآك ضعيفاً.
◾️ويقول عليه رحمة الله ورضوانه :
✨إحذر بحر الدنيا فقد غرق فيه خلق كثير !!!-
-ربما أبعد الخلق عنك حتى لا تشهد سواه ..
- وربما قرّبَهم إليك حتى تسمع منهم وفيهم نِدَاه ..
- فالخلق جنوده وأنت مطلوبه وهل يأت بالعبد إلى حضرة مولاه إلا الجنود ؟!!
- فاعلم أنه مولاك .. وبالعناية قد تولاك ..
◾️وعنه قدس الله روحه يقول :
✨متى ذكرته فأنت محب ..
✨ومتى سمعت ذكره لك فأنت محبوب ..
📌والخلق حجابك عن نفسك ونفسك حجابك عن ربك وما دمت ترى الخلق لا ترى نفسك وما دمت ترى نفسك لا ترى ربك ..
_________
| 2 | "فَتَّشْتُ الأَعْمَالَ كُلَّهَا، فَمَا وَجَدْتُ فِيْهَا أَفْضَلُ مِنْ إِطعَامِ الطَّعَامِ، أَودُّ لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا بِيَدِي فَأُطعِمَهَا الجيَاعَ، كَفِّي مثقوبَةٌ لاَ تضبطُ شَيْئاً، لَوْ جَاءنِي أَلفُ دِيْنَارٍ لَمْ أُبَيِّتْهَا"
- باز الله الأشهب سيدي عبد القادر الجيلاني قدّس الله سره العزيز. | 62 |
| 3 | لا يوجد نص... | 81 |
| 4 | سيدي الحبيب عمر بن حفيظ حفظه الله :
قصة سيدنا عبدالقادر الجيلاني
والاثنين الذين ذهبوا معه عند ولي من اولياء الله … | 88 |
| 5 | لا يوجد نص... | 88 |
| 6 | يَا مَن لَهِجتُ بِشُكرِهِ
لِلدَّهرِ صَولَةُ مَكرِهِ
كُن مُنقِذِي مِن مَكرِهِ
يَا مَن تُحَلُّ بِذِكرِهِ
عُقَدُ النَّوَائِبِ والشَّدَائِد
عَبدٌ جِنَايَتَهُ شَكَى
أَمَدَ التَّذَلُّلِ أَدرَكَا
ودَعَاكَ يُعلِنُ بِالبُكَا
يَا مَن إِلَيهِ المُشتَكَى
وإِلَيهِ أَمرُ الخَلقِ عَائِد
هَطَلَت مَدَامِعُهُ حَيَا
مِن ذَنبِهِ هَطَلَ الحَيَا
لَكَ قَد أَتَى مُستَجدِيَا
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا
صَمَدٌ تَنَزَّهَ عَن مُضَاضِد
لَكَ بِالجَرَائِمِ والخَطَا
قَد جَاءَ يُسرِعُ فِي الخُطَا
حَاشَاكَ تَبخَلُ بَالعَطَا
أَنتَ المُعِزُّ لِمَن أَطَا
عَكَ والمُذِلُّ لِكُلِّ جَاحِد
فَارحَم حَسِيراً مُذنِبَا
أَلِفَ الهُمُومَ مِنَ الصِّبَا
وغَدَا بِهَا مُتَلَهِّبَا
أَنتَ الرَّقِيبُ عَلَى العِبَا
دِ وأَنتَ فِي المَلَكُوتِ وَاحِد
لِمَتَى أَرُوحُ وأَغتَدِي
فِي لَهفَةٍ وتَنَكُّدِ
وَيلَاهُ عَزَّ تَجَلُّدِي
أَنتَ المُنَزَّهُ يَا بَدِيـ
ـعَ الخَلقِ عَن وَلَدٍ ووَالِد
فَرطُ اللَّوَاعِجِ مُذ رَسَخ
فِي القَلبِ مُصطَبَرِي انتَسَخ
مَن لِي بِمَن عَهدِي فَسَخ
أَنتَ المُيَسِّرُ والمُسَخـ
ـخِرُ والمُسَبِّبُ والمُسَاعِد
فِي الدَّهرِ زَادَ تَحَيُّرِي
بِتَأَسُّفٍ وتَحَسُّرِ
وجَرَت مَدَامِعُ مَحجِرِي
يَسِّر لَنَا فَرَجاً قَرِيـ
ـباً يَا إِلَهِي لَا تُبَاعِد
يَا رَبُّ عَبدُكَ مُسلِمُ
ولَكَ الأُمُورَ مُسَلِّمُ
يَا مَن يَجُودُ ويَرحَمُ
إِنِّي دَعَوتُكَ والهُمُو
مُ جُيُوشُهَا قَلبِي تُطَارِد
أَوَّاهُ طَالَ تَشَتُّتِي
والبَينُ أَحرَقَ مُهجَتِي
وبِكَ استَغَثتُ لِشِدَّتِي
فَرِّج بِحَولِكَ كُربَتِي
يَا مَن لَهُ حُسنُ العَوَائِد
أَنتَ المُجِيبُ لِمَن دَعَا
تَشفِي الفُؤَادَ المُوجَعَا
بِالذُّلِّ جِئتُكَ مُسرِعَا
فَخَفِيُّ لُطفِكَ يُستَعَا
نُ بِهِ عَلَى الزَّمَنِ المُعَانِد
غُصنُ التَّصَبُّرِ قَد يَبِس
والهَمُّ قَلبِي مُفتَرِس
وأَنَا الحَزِينُ المُبتَئِس
كُن رَاحِمِي فَلَقَد يَئِسـ
ـتُ مِنَ الأَقَارِبِ والأَبَاعِد
واغفِر لِعَبدٍ مُذنِبِ
قَلِقِ الفُؤَادِ مُعَذَّبِ
والْطُف أَيَا مَولَايَ بِي
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيـ
ـيِ وآَلِهِ مَا خَرَّ سَاجِد
التخميس للعارف بالله السيد عبد الغني
النابلسي والأصل للعارف بالله السيد
عبد القادر الجيلاني رضي الله عنهما | 101 |
| 7 | قلبي فاقد جلول
ما أبطاه عليا... | 79 |
| 8 | من المُجرَّبات لقضاءِ الحوائج وتفريج الكروب
من كتاب ( فتوح الغيب ) ص / ٢٤١ /
للعارف بالله السيد عبد القادر الجيلاني
يَا مَن تُحَلُّ بِذِكرِهِ
عُقَدُ النَّوَائِبِ والشَّدَائِد
يَا مَن إِلَيهِ المُشتَكَى
وإِلَيهِ أَمرُ الخَلقِ عَائِد
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا
صَمَدٌ تَنَزَّهَ عَن مُضَادِد
أَنتَ العَلِيمُ بِمَا بُلِيـ
ـتُ بِهِ وأَنتَ عَلَيهِ شَاهِد
أَنتَ المُنَزَّهُ يَا بَدِيـ
ـعَ الخَلقِ عَن وَلَدٍ ووَالِد
أَنتَ الرَّقِيبُ عَلَى العِبَا
دِ وأَنتَ فِي المَلَكُوتِ وَاحِد
أَنتَ المُعِزُّ لِمَن أَطَا
عَك والمُذِلُّ لِكُلِّ جَاحِد
إِنِّي دَعَوتُكَ والهُمُو
مُ جُيُوشُهَا قَلبِي تُطَارِد
فَرِّج بِحَولِكَ كُربَتِي
يَا مَن لَهُ حُسنُ العَوَائِد
أَنتَ المُيَسِّرُ والمُسَبـ
ـبِبُ والمُسَهِّلُ والمُسَاعِد
يَسِّر لَنَا فَرَجًا قَرِ
يباً يَا إِلَهِي لَا تُبَاعِد
فَخَفِيُّ لُطفِكَ يُستَعَا
نُ بِهِ عَلَى الزَّمَنِ المُعَانِد
كُن رَاحِمِي فَلَقَد أَيَسـ
ـتُ مِنَ الأَقَارِبِ والأَبَاعِد
وعَلَى العِدَا كُن نَاصِرِي
لَا تُشمِتَنَّ بِيَ الحَوَاسِد
هَذِي يَدِي وبِشِدَّتِي
قَد جِئتُ يَا رَبَّاهُ قَاصِد
فَلَكَم إِلَهِي قَد شَهِد
تُ لِفَيضِ فَضلِكَ مِن عَوَائِد
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيـ
ـيِ وآَلِهِ الغُزِّ الأَمَاجِد
مَا جَنَّ لَيلٌ أَو سَجَى
أَو خَرَّ لِلرَّحمَنِ سَاجِد | 254 |
| 9 | ذات أنس:
ولستُ أخافُ الكربَ أو هولَ محنةٍ
وباللبازِ ركني في الشدايدِ أحتمي...
❤️🕊️🕯️
الشيخ ذاكر الحنفي | 80 |
| 10 | لا يوجد نص... | 82 |
| 11 | وأَحدَاثُ أَيَّامٍ تَشُبُّ ولَم تَشِب
كَأَن لَم يَكُن قَبلَ المَشِيبِ شَبَابُ
تَشُنُّ عَلَينَا غَارَةً بَعدَ غَارَةٍ
فَنَحنُ إِذاً غُنمٌ لَهَا ونِهَابُ
فَيَا آَلَ بَيتِ الوَحيِ دَعوَةَ ضَارِعٍ
إِلَى اللهِ يَدعُو رَبَّهُ ويُجَابُ
صَلَاحُ وُلَاةِ الأَمرِ إِنَّ صَلَاحَهُم
يَعُودُ عَلَينَا والفَسَادُ خَرَابُ
بِحَيثُ إِذَا رَامُوا الإِسَاءَةَ أَقلَعُوا
أَوِ اجتَهَدُوا فِيمَا يَسُرُّ أَصَابُوا
مَوَارِدُكُم لِلحَائِمِينَ كَأَنَّهَا
مَوَارِدُ مِن قَطرِ الغَمَامِ عِذَابُ
وهَل يَبتَغِي الظَّمآَنُ مِن غَيرِ فَضلِكُم
وُرُوداً ومَاءُ البَاخِلِينَ سَرَابُ
نُعَفِّرُ مِنَّا أَوجُهاً فِي صَعِيدِكُم
عَلَيهِنَّ مِن صَبغِ المَشِيبِ نِقَابُ
فَلَا دُونَكُم لِلقَاصِدِينَ مَقَاصِدٌ
ولَا بَعدَكُم لِلطَّالِبِينَ طِلَابُ
مَفَاتِيحُ لِلجَدوَى مَصَابِيحُ لِلهُدَى
فَأَيدِيَكُم فِي العَالَمِينَ رِغَابُ
بِكُم يَرزُقُ اللهُ العِبَادَ وفِيكُمُ
تَنَزَّلَ مِن رَبِّ السَّمَاءِ كِتَابُ
وأَنتُم لَنَا فِي هَذَهِ الدَّارِ رَحمَةٌ
إِذَا مَسَّنَا فِيهَا أَذَىً وعَذَابُ
ومِن بَعدِ هَذَا أَنتُمُ شُفَعَاؤُنَا
إِذَا كَانَتِ الأُخرَى وقَامَ حِسَابُ
لِأَعتَابِكُم تُزجَى المَطِيُّ ضَوَامِراً
وتُطوَى فَلَاةٌ قَفرَةٌ ويَبَابُ
إِذَا كُنتُمُ بَابُ الرَّجَاءِ لِطَالِبٍ
فُمَا سُدَّ مِن دُونِ المَطَالِبِ بَابُ
السيد عبد الغفار الأخرس الموصلي رحمه الله | 70 |
| 12 | أَسِيرُ وقَد جَازَت بِنَا غَايَةُ السُّرَى
ولَاحَت خِيَامٌ لِلحِمَى وقِبَابُ
سَوَابِحُ فِي بَحرِ السَّرَابِ كَأَنَّهَا
بِغَارِبِ أَموَاجِ السَّرَابِ حُبَابُ
تَحِنُّ إِلَى أَيَّامِ سَلعٍ ورَامَةٍ
ومَا دُونَهَا فِي السَّالِفَاتِ قُرَابُ
إِذَا خُوطِبَت فِي ذِكرِ أَيَّامِهَا الأُلَى
ثَنَاهَا إِلَى الوَجدِ التَّلِيدِ خِطَابُ
كَأَنَّ حَشَاهَا مِن وَرَاءِ ضُلُوعِهَا
تَقَاطَرُ مِن أَجفَانِهَا وتُذَابُ
وعَاتَبَتِ الأَيَّامَ فِيمَا قَضَت بِهِ
وهَل نَافِعٌ مِنكَ الفُؤَادَ عِتَابُ
إِلَى الشَّيخِ عَبدِ القَادِرِ العِيسُ يَمَّمَت
فَتَمَّ لَهَا أَجرٌ وحَقَّ ثَوَابُ
ومَا لِسِوَى آَلِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ
تُحَثُّ المَطَايَا أَو يُنَاخُ رِكَابُ
كَأَنَّ شُعَاعَ النُّورِ مِن حَضَرَاتِهِم
تَشُقُّ حَشَا الظَّلمَاءِ فَهْيَ حِرَابُ
عَلَيهَا مِنَ الأَنوَارِ مَا يُبهِرُ النُّهَى
ويَنصُلُ فِيهَا لِلظَّلَامِ خِضَابُ
يَرَاهَا بِعَينَيْ رَأسِهِ كُلُّ نَاظِرٍ
ومَا دُونَهَا لِلنَّاظِرِينَ حِجَابُ
فَلِلَّهِ قَبرٌ ضَمَّ أَشرَفَ رَاقِدٍ
لَدَيهِ كَمَا ضَمَّ الحُسَامَ قِرَابُ
جَنَابٌ مُرِيعٌ عَظَّمَ اللهُ شَأنَهُ
فَجَلَّ لَهُ قَدرٌ وعَزَّ جَنَابُ
تَصَاغَرَ كُبَّارُ المُلُوكِ جَمِيعِهَا
بِحَضرَةِ بَازِ اللهِ فَهْيَ ذُبَابُ
ويَستَحقِرُ الجَبَّارُ إِذ ذَاكَ نَفسَهُ
فَيَرجُو إِذَا مَا رَاعَهُ ويَهَابُ
قَصَدنَاكَ ، والعَافُونَ أَنتَ مَلَاذُهُم
ومَا قَصَدُوا يَوماً عُلَاكَ وخَابُوا
تَلِينُ الرَّزَايَا فِي حِمَاكَ وإِن قَسَت
وكَم لَانَ مِنهَا فِي حِمَاكَ صَلَابُ
بَكَ اليَومَ أَشيَاخٌ كِبَارٌ تَضَرَّعُوا
إِلَى اللهِ فِي مَا نَابَهُم وأَنَابُوا
عَلَى فِطرَةِ الإِسلَامِ شَبَّت وشَيَّبَت
مَفَارِقَهُم سُودُ الخُطُوبِ فَتَابُوا
قَدِ استَعبَرَت أَجفَانَهُم مِنكَ هَيبَةٌ
ومَالَت لَهُم عِندَ الضَّرِيحِ رِقَابُ
يَمُدُّونَ أَيدِي المُستَمِيحِ مِنَ النَّدَى
ومَا غَيرُ إِعطَاءِ المَرَامِ جَوَابُ
تُنَالُ بِكَ الآَمَالُ وَهْيَ بَعِيدَةٌ
وتُقضَى بِكَ الآَمَالُ وَهْيَ صِعَابُ
وأَنَّى لَنَا يَا أَيُّهَا الشَّيخُ جِيئَةٌ
إِلَى بَابِكَ العَالِي ولَيسَ ذَهَابُ
إِلَى أَن تُرِينَا الخَطبَ مُنفَصِمَ العُرَى
ولِلأَمنِ مِن بَعدِ النُّزُوحِ إِيَابُ
وحَتَّى نَرَى فِيمَا نَرَى قَد تَقَشَّعَت
غُيُومُ غُمُومٍ وَاضمَحَلَّ ضَبَابُ
إِلَى مَ نُعَانِي غُصَّةً بَعدَ غُصَّةٍ
ونُرمَى بِأَسهَامِ الأَذَى ونُصَابُ
أَبَا صَالِحٍ قَد أَفسَدَ الدَّهرُ أَمرَنَا
وضَاقَت عَلَينَا فِي الخُطُوبِ رِحَابُ
وتَاللهِ مَا نَنفَكُّ نَستَجلِبُ الرِّضَى
عَلَينَا مِنَ الأَيَّامِ وَهْيَ غِضَابُ
وتَعدُو كَمَا تَعدُو الذِّئَابُ صُرُوفُهَا
عَلَينَا وأَحدَاثُ الزَّمَانِ ذِئَابُ
وإِنَّا لَفِي دَهرٍ تَسَافَلَ بَعدَمَا
أُقِيمَ مَقامَ الرَّأسِ فِيهِ ذِنَابُ
فَوَا عَجَباً مِمَّا نَرَاهُ بِجِيلِهِ
وأَكثَرُ أَحوَالِ الزَّمَانِ عُجَابِ
يُذَادُ عَنِ المَاءِ النَّمِيرِ ابنُ حُرَّةٍ
ولِلنَّذلِ فِيهَا مَورِدٌ وشَرَابُ
وتَعلُو عَلَى أَعلَى الرِّجَالِ أَرَاذِلٌ
وتَسطُو عَلَى لَيثِ العَرِينِ كِلَابُ
فَلَا خَيرَ فِي هَذِي الحَيَاةِ فَإِنَّهَا
عِقَابٌ ومَا لَا تَشتَهِيهِ عِقَابُ
حَيَاةٌ لِأَبنَاءِ اللِّئَامِ وُجُودُهَا
نَعِيمٌ ولِلحُرِّ الكَرِيمِ عَذَابُ
إِلَى اللهِ مِمَّا نَابَنَا أَيُّ مُشتَكَى
وللهِ مَا نُرمَى بِهِ ونُصَابُ
إِذَا مَا مَضَى عَنَا مُصَابٌ أَهَالَنَا
دَهَانَا مُصَابٌ بَعدَهُ ومُصَابُ | 77 |
| 13 | لا يوجد نص... | 55 |
| 14 | وأَحدَاثُ أَيَّامٍ تَشُبُّ ولَم تَشِب
كَأَن لَم يَكُن قَبلَ المَشِيبِ شَبَابُ
تَشُنُّ عَلَينَا غَارَةً بَعدَ غَارَةٍ
فَنَحنُ إِذاً غُنمٌ لَهَا ونِهَابُ
فَيَا آَلَ بَيتِ الوَحيِ دَعوَةَ ضَارِعٍ
إِلَى اللهِ يَدعُو رَبَّهُ ويُجَابُ
صَلَاحُ وُلَاةِ الأَمرِ إِنَّ صَلَاحَهُم
يَعُودُ عَلَينَا والفَسَادُ خَرَابُ
بِحَيثُ إِذَا رَامُوا الإِسَاءَةَ أَقلَعُوا
أَوِ اجتَهَدُوا فِيمَا يَسُرُّ أَصَابُوا
مَوَارِدُكُم لِلحَائِمِينَ كَأَنَّهَا
مَوَارِدُ مِن قَطرِ الغَمَامِ عِذَابُ
وهَل يَبتَغِي الظَّمآَنُ مِن غَيرِ فَضلِكُم
وُرُوداً ومَاءُ البَاخِلِينَ سَرَابُ
نُعَفِّرُ مِنَّا أَوجُهاً فِي صَعِيدِكُم
عَلَيهِنَّ مِن صَبغِ المَشِيبِ نِقَابُ
فَلَا دُونَكُم لِلقَاصِدِينَ مَقَاصِدٌ
ولَا بَعدَكُم لِلطَّالِبِينَ طِلَابُ
مَفَاتِيحُ لِلجَدوَى مَصَابِيحُ لِلهُدَى
فَأَيدِيَكُم فِي العَالَمِينَ رِغَابُ
بِكُم يَرزُقُ اللهُ العِبَادَ وفِيكُمُ
تَنَزَّلَ مِن رَبِّ السَّمَاءِ كِتَابُ
وأَنتُم لَنَا فِي هَذَهِ الدَّارِ رَحمَةٌ
إِذَا مَسَّنَا فِيهَا أَذَىً وعَذَابُ
ومِن بَعدِ هَذَا أَنتُمُ شُفَعَاؤُنَا
إِذَا كَانَتِ الأُخرَى وقَامَ حِسَابُ
لِأَعتَابِكُم تُزجَى المَطِيُّ ضَوَامِراً
وتُطوَى فَلَاةٌ قَفرَةٌ ويَبَابُ
إِذَا كُنتُمُ بَابُ الرَّجَاءِ لِطَالِبٍ
فُمَا سُدَّ مِن دُونِ المَطَالِبِ بَابُ
السيد عبد الغفار الأخرس الموصلي رحمه الله | 100 |
| 15 | أَسِيرُ وقَد جَازَت بِنَا غَايَةُ السُّرَى
ولَاحَت خِيَامٌ لِلحِمَى وقِبَابُ
سَوَابِحُ فِي بَحرِ السَّرَابِ كَأَنَّهَا
بِغَارِبِ أَموَاجِ السَّرَابِ حُبَابُ
تَحِنُّ إِلَى أَيَّامِ سَلعٍ ورَامَةٍ
ومَا دُونَهَا فِي السَّالِفَاتِ قُرَابُ
إِذَا خُوطِبَت فِي ذِكرِ أَيَّامِهَا الأُلَى
ثَنَاهَا إِلَى الوَجدِ التَّلِيدِ خِطَابُ
كَأَنَّ حَشَاهَا مِن وَرَاءِ ضُلُوعِهَا
تَقَاطَرُ مِن أَجفَانِهَا وتُذَابُ
وعَاتَبَتِ الأَيَّامَ فِيمَا قَضَت بِهِ
وهَل نَافِعٌ مِنكَ الفُؤَادَ عِتَابُ
إِلَى الشَّيخِ عَبدِ القَادِرِ العِيسُ يَمَّمَت
فَتَمَّ لَهَا أَجرٌ وحَقَّ ثَوَابُ
ومَا لِسِوَى آَلِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ
تُحَثُّ المَطَايَا أَو يُنَاخُ رِكَابُ
كَأَنَّ شُعَاعَ النُّورِ مِن حَضَرَاتِهِم
تَشُقُّ حَشَا الظَّلمَاءِ فَهْيَ حِرَابُ
عَلَيهَا مِنَ الأَنوَارِ مَا يُبهِرُ النُّهَى
ويَنصُلُ فِيهَا لِلظَّلَامِ خِضَابُ
يَرَاهَا بِعَينَيْ رَأسِهِ كُلُّ نَاظِرٍ
ومَا دُونَهَا لِلنَّاظِرِينَ حِجَابُ
فَلِلَّهِ قَبرٌ ضَمَّ أَشرَفَ رَاقِدٍ
لَدَيهِ كَمَا ضَمَّ الحُسَامَ قِرَابُ
جَنَابٌ مُرِيعٌ عَظَّمَ اللهُ شَأنَهُ
فَجَلَّ لَهُ قَدرٌ وعَزَّ جَنَابُ
تَصَاغَرَ كُبَّارُ المُلُوكِ جَمِيعِهَا
بِحَضرَةِ بَازِ اللهِ فَهْيَ ذُبَابُ
ويَستَحقِرُ الجَبَّارُ إِذ ذَاكَ نَفسَهُ
فَيَرجُو إِذَا مَا رَاعَهُ ويَهَابُ
قَصَدنَاكَ ، والعَافُونَ أَنتَ مَلَاذُهُم
ومَا قَصَدُوا يَوماً عُلَاكَ وخَابُوا
تَلِينُ الرَّزَايَا فِي حِمَاكَ وإِن قَسَت
وكَم لَانَ مِنهَا فِي حِمَاكَ صَلَابُ
بَكَ اليَومَ أَشيَاخٌ كِبَارٌ تَضَرَّعُوا
إِلَى اللهِ فِي مَا نَابَهُم وأَنَابُوا
عَلَى فِطرَةِ الإِسلَامِ شَبَّت وشَيَّبَت
مَفَارِقَهُم سُودُ الخُطُوبِ فَتَابُوا
قَدِ استَعبَرَت أَجفَانَهُم مِنكَ هَيبَةٌ
ومَالَت لَهُم عِندَ الضَّرِيحِ رِقَابُ
يَمُدُّونَ أَيدِي المُستَمِيحِ مِنَ النَّدَى
ومَا غَيرُ إِعطَاءِ المَرَامِ جَوَابُ
تُنَالُ بِكَ الآَمَالُ وَهْيَ بَعِيدَةٌ
وتُقضَى بِكَ الآَمَالُ وَهْيَ صِعَابُ
وأَنَّى لَنَا يَا أَيُّهَا الشَّيخُ جِيئَةٌ
إِلَى بَابِكَ العَالِي ولَيسَ ذَهَابُ
إِلَى أَن تُرِينَا الخَطبَ مُنفَصِمَ العُرَى
ولِلأَمنِ مِن بَعدِ النُّزُوحِ إِيَابُ
وحَتَّى نَرَى فِيمَا نَرَى قَد تَقَشَّعَت
غُيُومُ غُمُومٍ وَاضمَحَلَّ ضَبَابُ
إِلَى مَ نُعَانِي غُصَّةً بَعدَ غُصَّةٍ
ونُرمَى بِأَسهَامِ الأَذَى ونُصَابُ
أَبَا صَالِحٍ قَد أَفسَدَ الدَّهرُ أَمرَنَا
وضَاقَت عَلَينَا فِي الخُطُوبِ رِحَابُ
وتَاللهِ مَا نَنفَكُّ نَستَجلِبُ الرِّضَى
عَلَينَا مِنَ الأَيَّامِ وَهْيَ غِضَابُ
وتَعدُو كَمَا تَعدُو الذِّئَابُ صُرُوفُهَا
عَلَينَا وأَحدَاثُ الزَّمَانِ ذِئَابُ
وإِنَّا لَفِي دَهرٍ تَسَافَلَ بَعدَمَا
أُقِيمَ مَقامَ الرَّأسِ فِيهِ ذِنَابُ
فَوَا عَجَباً مِمَّا نَرَاهُ بِجِيلِهِ
وأَكثَرُ أَحوَالِ الزَّمَانِ عُجَابِ
يُذَادُ عَنِ المَاءِ النَّمِيرِ ابنُ حُرَّةٍ
ولِلنَّذلِ فِيهَا مَورِدٌ وشَرَابُ
وتَعلُو عَلَى أَعلَى الرِّجَالِ أَرَاذِلٌ
وتَسطُو عَلَى لَيثِ العَرِينِ كِلَابُ
فَلَا خَيرَ فِي هَذِي الحَيَاةِ فَإِنَّهَا
عِقَابٌ ومَا لَا تَشتَهِيهِ عِقَابُ
حَيَاةٌ لِأَبنَاءِ اللِّئَامِ وُجُودُهَا
نَعِيمٌ ولِلحُرِّ الكَرِيمِ عَذَابُ
إِلَى اللهِ مِمَّا نَابَنَا أَيُّ مُشتَكَى
وللهِ مَا نُرمَى بِهِ ونُصَابُ
إِذَا مَا مَضَى عَنَا مُصَابٌ أَهَالَنَا
دَهَانَا مُصَابٌ بَعدَهُ ومُصَابُ | 99 |
| 16 | لا يوجد نص... | 74 |
| 17 | هلموا بنا نحيا في رياض هذه النفحة العلية :
"فيكون هو الحي القيوم فينا بقيوميتك السرمدية فنعيش بروحه عيش الحياة الأبدية :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(( اللهم إنا نتوسل إليك بنوره الساري في الوجود أن تحيي قلوبنا بنور حياة قلبه الواسع لكل شيء رحمة وعلما وهدى وبشرى للمسلمين ,
وأن تشرح صدورنا بنور صدره الجامع { ما فرطنا في الكتاب من شيء } وضياء وذكرى للمتقين ,
وتطهر نفوسنا بطهارة نفسه الزكية المرضية وتعلمنا بأنوار علوم { وكل شيء أحصيناه في إمام مبين } و
وتسري سرائره فينا بلوامع أنوارك حتى تغيبنا عنا في حق حقيقته
فيكون هو الحي القيوم فينا
بقيوميتك السرمدية
فنعيش بروحه عيش الحياة الأبدية ,
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا آمين ,
بفضلك ورحمتك علينا يا حنان يا منان يا رحمن
وبتجليات منازلاتك في مرآة شهوده لمنازلات تجلياتك فنكون في الخلفاء الراشدين في ولاية الأقربين. )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه نفحة من / الصلاة الكبرى لسيدنا ومولانا الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه وهي
( أي الصلاة الكبرى )
تشتمل على كثير من الصلوات المأثورة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم والسلف الصالح رضي الله عنهم
نقلتها من شرحها لسيدي الشيخ عبد الغني النابلسي رضي الله عنهم أجمعين
ــــــــــــــــــ
من كتاب النبهاني / أفضل الصلوات على سيد السادات صلى الله عليه وآله وسلم | 106 |
| 18 | ببابِ البازِ قد حطّت حمولي
تُرجّي نظرةَ الغوثِ الهمامِ
وترجو عطفَةً من لحظِ عينٍ
تغيثُ مُهيجتي غوثَ الكرامِ
وتامُلُ وصلَةً من جُودِ كَفٍّ
نَثارُ نوالِها جودُ الغمامِ
فمحيي الدينِ مُعتصَمي وركني
وذخري حينَ كرْباتِ الحِمامِ
ومحيي الدينِ أنغامي وشَدْوي
وهِجّيري بصُبحيَ والمنامِ
💚
الشيخ ذاكر الحنفي
١٥ / ١٠/ ٢٠٢٦ | 127 |
| 19 | لا يوجد نص... | 123 |
| 20 | قال مولانا القطب الباز الاشهب عبد القادر الجيلاني:
«لا سكونَ لك
حتى تُميتَ نفسَكَ
وطبعَكَ
وهواكَ
وما سوى مولاك»... | 145 |
