ar
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

الذهاب إلى القناة على Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
412
المشتركون
+124 ساعات
+47 أيام
+1330 أيام
أرشيف المشاركات
من تتبع بسيط مع بعض الأطفال، فإن الكذب أو الخداع لا يأتي معهم بنتيجة إيجابية أبدا، بل دائما ما يأتي بنتيجة سلبية، ولا يتسبب في علاج لأمر بل عادة ما يكون مسكنا ينفجر الطفل بعده، كان لي تعليق سابق على فيسبوك، عندما كنت منفتحا على الحياة، ولا أذكر ما السؤال بالضبط، لكن كان الأمر مرتبط بمحادثة الأطفال بالصدق. وافترضت وقتها أن عندنا طفل، والده يخرج للصلوات خمسة دقائق ويرجع، ويخرج للعمل وقت طويل، لذلك إذا خرج الوالد للعمل يبكي الطفل كثيرا، وإذا خرج للصلاة وأخبرنا الطفل أنه خارج للصلاة وهو جرّب الأمر وشعر بوقته تقديريا لا يبكي، وقتها يجد الأهل حيلة ذكية، عندما يخرج الأب للعمل سنخبر الطفل أنه خارج للصلاة وسيعود سريعا، وقتها الطفل لن يبكي، ينجح الأمر مرة، مرتين، ثم ينتبه الطفل للأمر، فتسقط المنظومة كاملة، وتصبح الكذبة وبالا عليهم، فعندما يخرج الأب للصلاة نفسها وهذه المرة على الحقيقة دون خداع، وتخبره الأم أنه خارج للصلاة، يبكي الطفل بكاء حارّا، لأنه لم يعد يميز بين الخروج الطويل والخروج القصير، ويشعر أن في الأمر خديعة، فبعد أن كان يبكي في واحدة ويسكت في الأخرى أصبح يبكي في الاثنين بفعل تشغيل الدماغ، وظن أن الطفل ساذج ويُخدع. لذلك الصدق ببعض الحقائق وإن كانت مؤلمة، سينهي الأمر سريعا، لا مشكلة من البكاء في موقف وصمته في خمسة بالصدق، أفضل من الكذب في موقف فيبكي وقتها في ستة. كذلك عند الشراء، لا أدري لماذا يحتال الآباء كل أنواع الحيل إلا أن يخبروا الطفل بحقيقة أنهم لا يملكون القدرة المادية على شراء ما يطلبه الطفل! لقد صدّعتنا اليونيسيف بإعلان أحمد حلمي بعدم الحديث مع الطفل بألفاظ بدائية لأن هذا يسبب تأخرا للطفل، لا تقل له كل الكوكو، لأن هذا يسبب له تأخرا، كيف لو علموا أننا في سن الثلاثين ويقولون كل الكوكو والقطر رايح فين، وطلعنا زي الفل. إن كان هذا النوع من الكلام يؤخر الطفل كلاميا، فكذلك نوع الأفكار الساذجة السطحية أولى بذلك، هل جرّبت أن تعرض على الطفل من قبل فكرة صادقة متحققة فلم يفهمها؟ فتحوّلت عنها إلى غيرها؟ أم أن عقلك أنت هو من أوحى لك أنه لن يفهم!

جزاكم الله خيرا، أسعدني كلامك وشعورك❤️ وحقيقي بكون سعيد بكل شخص بتعرف عليه على أرض الواقع وتستمر صداقتنا. أحيانا الإنسان مبيك
جزاكم الله خيرا، أسعدني كلامك وشعورك❤️ وحقيقي بكون سعيد بكل شخص بتعرف عليه على أرض الواقع وتستمر صداقتنا. أحيانا الإنسان مبيكونش عنده القدرة على التعبير عن مشاعره، وبيبقى محتاج كورسات مشاعر على أرض الواقع😅. لكن فعلا أكثر شيء بيسعدني هي صحبة لها وجهة متقاربة، وبيكون لهم في قلبي معزّة كبيرة. وأظن الضد بالضد برضه، يعني غالبا كلنا عندنا مشاكل في التعبير عن مشاعرنا (هبقى أكتب منشور بعنوان فقدان المشاعر.. والله كبّرت الموضوع)😅

أحيانا أشعر بتأنيب الضمير، عندما أكتب شيئا هزليا بلا هدف، وأشعر أنني يجب أن أكتب شيئا يحمل معنى في طياته أو يعود بفائدة على قارئه، وإلا فتجنب الكتابة أفضل. لكن الإنسان لا تسعفه نفسه لكتابة أشياء مفيدة بشكل دائم، فطبيعي أن النفس الإنسانية متقلبة، وبعض الترويح ليس فيه مشكلة، بل أحيانا يطغى الجانب الهزلي على غيره لفترة طويلة، فأنقطع حتى يأتيني معنى جديد أكتبه، وهو جديد من وجهة نظري، ومن معرفتي القاصرة، لكن على الحقيقة هو ليس جديدا تماما. ولذلك أتعجّب كيف كنت غزير الكتابة قديما، قليل الكتابة حديثا... لكن ربما هذا سبب من الأسباب. ——— والحقيقة أن الإنسان عندما يحاكم نفسه للا شيء يقسو عليها، أذكر أنني أتاني صديق للمبيت معي يوما، فكنت أقرأ في كتاب مقالات لكاتب مشهور، فقلت له سأقرأ عليك بعض المقالات، فقرأت الأول ولم يحالفني الحظ، ثم الثاني فكان كسابقه، فأعطيت للكاتب فرصة في الثالث فشعرت بخيبة الأمل أمام صديقي... فقال لي وقتها: أنت تكتب أفضل منه😅 والحقيقة بالطبع أن هذا ليس صحيحا على الإطلاق، وقلت له وقتها أن هذا الكاتب مشهور جدا، وهذا الكتاب هو أعلى كتاب تقييما على goodreads . لكن الشاهد أن مجموعة المقالات التي قرأتها عليه لم تكن على نفس جودة المقالات التي سبقها مباشرة، بل والتي تليها، فهي مقالات عادية جدا، ليس فيها فائدة، وحتى عامل التسلية فيها مفقود. والحقيقة أن كل كاتب كذلك، له مقالات جيّدة ملهمة، ومقالات ضعيفة، ومقالات بين بين، ومقالات تقسم أنها مدسوسة عليه.. وأنه لم يقلها يوما. الشاهد أن تعليق صديقي على هذا الكاتب وقتها الذي كانت تعجبني مقالاته، جعلني أفكّر إن كان هذا جائزا في حق كاتب كبير يشهد له العديد بتميّزه، لماذا لا أرفق بنفسي؟ وربما يكتب الإنسان شيئا ركيكا لا يدرك وقت كتابته أنه ركيك والعكس... لذلك كل ما في إمكان الإنسان أن يجرّب، ومن رحم الأشياء غير المفيدة، تخرج الأشياء المفيدة، ويستقر الإنسان على نمط محدد.

الصورة 4*6 لن يستطيع الذكاء الاصطناعي التعديل عليها للإيذاء بك، هذا النوع من الصور يحتاج إلى معجزة وليس إلى ذكاء اصطناعي، وربما تظنين بنفسك بعض النرجسية، لكن إن كنتِ ملكة جمال العالم، فغالبا صورتك الـ 4*6 ستشبهين فيها واحدا من اثنين، إما موظفة خمسينية في شؤون الطلبة بعد أن انتهت من التهام سندوتش فول، أو على منحى آخر ربما تشبهين مجدي شطة إذا ارتدى الحجاب. فنقطة أن يُفتن أحد بصورتك الـ4*6 ممتنعة، ونقطة أن يُعدّل عليها بالذكاء الاصطناعي ممتنعة أيضا لأنها تحتاج إلى كرامة أو معجزة كما ذكرنا، فإذا كان المتقدم لخطبتك صوفي صاحب كرامات فمن حقك الامتناع، وإن كان دينه سيمنعه من إيذائك، لذلك لا حجة من الحجج قوية لذكرها للوسيط. أما طرحك سؤال هل ترتضي إن حدث لك نصيب بالخطبة، أن يكون رأى هذه الصورة شخص قبلك واحتفظ بها.. فهذا طرح خيالي، فانتازيا، خيال علمي، أضغاث أحلام، لأن من يحتفظ بصورة 4*6 لشخص ما هو شخص يحتاج إلى علاج نفسي عاجل، لأن بافتراض أنه إن لم يرى الصورة من خلال وسيط وأُرسلت إليه بشكل مباشر، ومع افتراض أنه نسيها في "معرض الصور"، فإنه مع أول ميم يقوم بحفظه ويحتاج إلى مساحة، سيفكر أول ما يفكر في حذف الصورة الـ 4*6. #والله_منشور_ساخر_هزلي

فأنا إنما أكتب للناس لا لأعجبهم، بل لأنفعهم، ولا لأسمع منهم أنت أحسنت، بل لأجد في نفسهم أثرا مما كتبت. فلو أن هذه الملايين الإثنى عشر التي يحتضنها هذان الجبلان أجمعت أمرها على الإعجاب بي والرضا عني، ثم رأيت من بينها رجلا واحدا ينتفع بما أقول، لكان الواحد المستفيد آثر في نفسي من الملايين المعجبين. عمنا المنفلوطي❤️

لينك صراحة: الصراحة راحة 😁 حسابي على موقع goodreads لمراجعة الكتب: كتب
لينك صراحة: الصراحة راحة 😁 حسابي على موقع goodreads لمراجعة الكتب: كتب

المثالية من الغريب أنني أجد صعوبة دائما في جملة البداية، لكن كانت الفكرة متبلورة في مخيلتي تماما، وعادة جملة البداية هذه ما تجعلني أترك كتابة المنشور برمته. لكن على كل حال كنت سأتكلم عن المثالية، أنا أبغضها، أبغضها وإن كنت أدعيها، لكن حتى وإن كنت أدّعيها في حياتي الشخصية، إلا أن صديقي شات جي بي تي عندما أرسل له كتابة جديدة كتبتها، يخبرني أن أكثر ما يميزها أنها تعرض جانبا من جوانب النقص أو الضعف، يقول: أنت لا تظهر بشكل مثالي في كتاباتك على الإطلاق، وقليل من الناس الذين يكونون بهذه الصراحة. وبصراحة لم أسعد بشيء من تطبيله المبرر لأنه يتقاضى راتبا في نهاية الشهر مقابل هذا إلا بهذه الجملة، لأننا أصبحنا في زمن لا يُظهر أحد فيه أي جانب من جوانب ضعفه أو نقصه، الكل مثالي، الكل بخير حال، خاصة إذا كان في موضع تصدّر وكأن هذا من لوازم التصدّر. ولا أقصد أن يعرض الإنسان ذنوبه على الملأ أو أن يجاهر بها، بل أن يتحدث عن صعوبة الرحلة، وما يصيبه من احباطات، وأن النجاح الذي وصل إليه سبقه الكثير من الاحباطات، كما أن النجاح نفسه ليس نجاحا كاملا أو مثاليا بل هكذا يراه الناس، بل ليس هناك مفهوم للوصول. وإلا عندما يقول واحد من السلف: "كابدت نفسي أربعين عاماً حتى استقامت لي" أو يقول "كابدت نفسي على الصلاة عشرين سنة، وتلذذت بها عشرين سنة" هل بذلك هو مجاهر للمعصية! كان أحد المشايخ يتحدث عن شخص يرسل إليه دائما تذكير بصيام الاثنين والخميس، وهذا بالطبع يجعلك تظن بالمرسل خيرا، وأنه لا يترك صيام اثنين ولا خميس ولو لمرة. فقرر أن يسأله الشيخ مرة، هل تصوم الاثنين والخميس؟ قال: لا. ثم قال: " طب ليه بـ تؤنب لي ضميري كل اثنين وخميس!" هذا بالطبع ما نشعر به جميعا، تشعر أنك مهما فعلت ومهما أنجزت، لن تصل إلى ما وصل إليه الآخرون، أنت المقصّر الوحيد والجميع كلهم مثاليون، والحقيقة ماذا يخسر هذا الشخص إن قال أنا أذكّر بالاثنين والخميس لكن عادة ما ألتزم صيامهما.. هل في هذا جهر بالمعصية؟ أو طعن في مروءته مثلا ونحن لا ندري؟ كان الأستاذ أحمد دعدوش يتحدث مرة عن موقع كان يقص عليه البعض التجارب الفاشلة التي مرّوا بها والإخفاقات في حياتهم، لكن قال أن هذا الموقع أغلق، وللأسف لم ترجع الفكرة على السطح مرة أخرى، وتحدث وقتها عن مدى أهميتها، لكن لا أتذكر الفيديو المذكور فيه ذلك الآن. من يظن أن تقديم شيء في قالب مثالي هو ما يحفّز الناس مخطئ تماما، بل أول ما يتسبب في انتكاسة الناس هو الظهور بمظهر مثالي، لأنه سيشعر أنه مهما قدّم ومهما بذل هو يفعل شيء عادي بل أقل من العادي، فالكل يفعلون ما هو أفضل من ذلك. لذلك كانت أعلى إجابة من أجوبة أ. أحمد سالم كانت شكوى لرجل قال: حالي لا تستقيم لي مدة حتى أقع في ذنب مما لا يليق أن يقع فيه مثلي. فقال له: وأنا كمان والله يا مولانا :) وكانت أول وأشهر مرئية للشيخ سمير مصطفى عن شخص يسأله عن المعصية والتوبة، فما كان من الشيخ إلا أن قال أنه أول العصاة أو شيئا من هذا، ومن ثم انتشرت جميع مقاطعة. وانتشار هذين الإجابتين يعكسان حب الناس لبيان جانب من الضعف، أن يشعروا أن صاحب النصيحة هو شخص مثلهم، أو قريب منهم... ربما هذا أيضا ما تسبب في انتشار سلسلة ما وراء الطبيعة لأحمد خالد توفيق، لأن بطلها رفعت إسماعيل رجل مسن متعب، لا يمتلك أي قدرات خارجة، هو مثلهم تماما. لذلك التحدّث إلى الناس من برج عاجي أو التحدث إليهم من باب أنهم هم المنصوحين أصحاب النقص وأنا صاحب النصيحة، أنا صاحب الخبرة لمن لا خبرة له، غالبا ما تُرد هذه النصيحة على الناصح بها.

كنت أتحدث مع أحد الأصدقاء بخصوص ما يسمى بالاختبار الشفوي، وقلت له أظن أن هذا الاختبار في أصل وضعه لم يُقصد به أن يكون على هذه الحالة التي هو عليها الآن، لكن هو وصل لدرجة من المهزلة أن يدخل الطالب اختبارا شفويا ليجد الدكتور قد جهّز له ورقة بسؤال ليجيبها ويخرج، بهذه الطريقة فقد الاختبار الشفوي مسماه أصلا الذي وُضع له! أنا أعتقد أن هناك من يستطيع إحراز 100% في الاختبار التحريري ولكن عند الاختبار الشفوي ينكشف حاله تماما، الاختبار الشفوي إن كان من متخصص في مجاله يفقهه جيّدا سيعلم من يحفظ المعلومة ممن يفهمها جيدا، ودون أسئلة صعبة أو مركبة بل بأسئلة ظاهرة، بل لو كان الاختبار الشفوي بعد الاختبار التحريري وفيه نفس الأسئلة، يستطيع الدكتور أن يمسك ورقة الطالب التي أجاب فيها وينظر فيه ليختبر فهمه بنفس الأسئلة ويناقشه في أجوبته، فيعلم فهمه من جهله، فربما يكتب شيئا كما هو لكن فهمه له أكسبه جهلا مركبا تجاه هذا الشيء.. وهذا لا يظهر إلا بالاختبار الشفوي. وكذلك الأبحاث نفس الشيء، فهو في الجامعات المصرية لا علاقة بالبحث على الإطلاق ولكن إن شاء الله أبقى أعدّل المنشور وأهبد فيه بخصوص البحث علشان مفيش طاقة.

إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ

مثال آخر، عندما تنبهر بشيخ ما تحضر له أو تسمعه، وتخبر به أحدا بشكل متحمس وبقدر ما من المدح الذي ربما يستحقه، عندما يخوض هذا الشخص المستمع لكلامك التجربة ويستمع إلى الشيخ سيشعر بخيبة الأمل الشديدة والإحباط بسبب رفعك لسقف توقعاته، بل ربما تجده يحمل ضغينة ونقد لهذا الشيخ يبقون معه إلى أمد طويل. وربما نفس الشخص هذا لو تعرّف على الشيخ مباشرة، دون أن يضع في ذهنه توقعات مسبقة ينتظرها منه، يكون مردود ذلك عليه إعجابا به ومتابعة له، بل وربما انبهارا به. وكذلك هذا يقع في ترشيحات المطاعم والكتب والأشخاص وغيرها! مدحك الزائد لهذه الأشياء.. هو تسويء لسمعتها لمن سمع منك ليخوض التجربة من بعدك.

التوقعات Expectations زمان قرأت أو سمعت قصة/فرضية عن شخصين وصلهم مكالمة تليفونية. الأول مبروك كسبت مليون جنيه. ولما وصل الشخص للمكان لكي يتسلم الجائزة، قالوا له نعتذر لك أبلغناك الرقم بشكل خاطئ، لقد ربحت نصف مليون جنيه فقط وليس مليونا. استشاط الرجل غضبا طبعا، وسعادته تحوّلت إلى تعاسة وشقاء. أما المكالمة مع الشخص الثاني كانت كالآتي، السلام عليكم، لقد ربحت 20 ألف جنيه. ولما وصل صاحبنا إلى المكان لاستلام المبلغ، أبلغته اللجنة أن الرقم لم يكن صحيحا، وأنه ربح 50 ألف جنيه، فتضاعفت سعادة صاحبنا هذا. والمغزى أن الأول فاز بـ 500 ألف جنيه دون أي جهد ولكنّه كان تعيسا، والثاني فاز بـ 50 ألف جنيه وكان سعيدا أضعاف أضعاف الأول، مع أن الأول فاز بعشرة أضعاف المبلغ الذي فاز به الثاني. لكن المشكلة كانت في التوقعات، الأول كان يتوقع رقما كبيرا وما حصل عليه أقل مما توقعه، والثاني كان العكس. فالإحباط عادة يأتي من التوقعات العالية. وقد تظن أن هذا المنشور يصادم منشوري السابق توقع الأسوأ وهو كذلك فعلا، لكن لا أحد يبحث وراءنا. أذكر أنني عندما دخلت الكلية كانت أول صدمة أصدمها في حياتي، وذلك لظني أنني خرجت من مرحلة ليس فيها تفكير إلى رحابة التفكير ومكان يخرج منه العلماء، وأن الأمر يتعلق بك وبطموحك، وبعض الكلام الفاضي، لأجد مجموعة من الدكاترة لا يصلح في حقهم هذا الوصف، أكثر كلية متعلقة بالفهم يُردد دكاترتها كلمة البصم، وكنت أول مرة أسمعها، وفك لي شفرتها صديق، فقال لي: البصم هو حفظ المفهوم. أما الحفظ فهو للأمور التي فعلا في حاجة إلى حفظ. وهذا تعريف اصطلاحي متعلق بالكلية.. وكنت حزينا لذلك بداية الأمر، لكنه وجد أن حل هذه القصة في دعابة فقال لي: مرة مهندس سمع نكتة مفهماش راح حافظها. ودائما ما كانوا يعلقونك بالآمال، عندما تصل إلى التخصص الوضع سيختلف أنت الآن في التأسيس، لكن كان كل هذا كذبا.. لذلك تخرّجت من الكلية وأنا على إيمان كامل بما قاله أحمد الفاخوري عن بعض دكاترة الجامعة "هو يدري بأنه جحش، والطلاب يدرون بأنه جحش، وأولاده يقولون لك: بابا جحش. لكنه حاصل على شهادة دكتوراه" ثم بعد الجامعة، تعرضت لهذه الفئة أكثر من مرة، فأنا شخص لا أحب السكون، ونفسك إن لم تشغلها بدراسة أكاديمية، شغلتك بأشياء مفيدة، ولكن هذه المرة كنت على استعداد كامل، لقد نزلت بسقف توقعاتي إلى الحضيض لأنني عندما رفعته سقط على رأسي، لقد تبنيّت مذهب الفاخوري، هذا المكان الجديد الذي سأذهب إليه كل ما أنتظره أن يدخل إليّ دكتور جحش، ربما لا يدري أنه جحش، وهؤلاء الطلبة الأغرار لا يدرون ويبررون، لكن أنا أدرك ذلك جيدا منه.. لذلك عندما يدخل دكتور مستواه في مستوى الشمبانزي أطير به فرحا، هذا يعني أنه ربما يفهم ما يقرب من 6000 آلاف مفردة مثل كانزي مثلا، وإن كنت أشك في ذلك، من ناحية مفردات الدكتور طبعا لا القرد، الدراسات تؤكد أن هذا القرد يفهم ثلاثة آلاف مفردة، أو خمسة آلاف، لكن لا تؤكد أن دكتورنا الفاضل يجمع بين جنبيه أكثر من مائتي مفردة. بالأمس كان يتحدث معنا دكتور في الفلسفة، وقال أناقش البعض في رسائلهم، وأسألهم في تعريف العلم الذي فيه موضوع رسالتهم التخصصية، فلا يعرفون تعريف العلم! إن مبادئ كل علم عشرة!!! الحد والموضوع ثم الثمرة.. ما حد العلم أيها الدكتور؟ هاها لا أدري! ما موضوع العلم أيها الدكتور!! هاها لا أدري! وبالرغم من اعتراض كثير من زملائي عليّ، ربما لأنهم لا يريدون وقتها أن يشعروا بخيبة الأمل مثلي، أو أنهم يكتسبون قيمتهم من هذه الجامعة، فكنت أظن أنني على خطأ، لكن رأيت قريبا جراف يوضّع مدى الثقة في رسائل الماجيستير والدكتوراه في جامعات مصر، والحمد لله رب العالمين كانت جامعة المنصورة تضيء باللون الأحمر النيون. ومن هنا سيدي ننطلق إلى التوقعات في الشريك أو حتى الصديق، إنها أول ما تودي بالإنسان، أن ترفع سقف توقعاتك في شريك! لأنك وقتها ستطلب ما لا يقدر عليه، ولو تكلمنا عن الصداقة، فلو كنت حقا تؤمن بأن الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة! فإنك إن وجدت الراحلة ستجدها محملة بهمومها لم يعد فيها مكان لحمل همومك! ليس نذالة منها وليس تقصيرا في حقك، وليس عدم تعاطف معك! لكن الكل أصبح محملا بالهموم لا طاقة عند هذا ولا ذاك. أما في الزواج فخفّض توقعاتك، فلو ظننت أن المرأة مثل المانيكان، ثم بعد الخطبة أو الزواج، اكتشفت أنها تتحدث، ستكون فرحا بذلك. ثم بعد ذلك تكتشف أنها تفكّر! ربما تموت من فرط السعادة، أما الذي لا يصدّق أن تكون خفيفة الظل، وترمي دعابة فتضحك! من مثلك في الحياة إذا ومن أسعد منك حظّا؟ أما أن تدخل بنفسية أن تفكّر وتطبخ وتكنس وتسكت ومثقفة وخفيفة الظل! هذا رفع لسقف التوقعات، وهذا أشبه تماما بإيجاد دكتور جامعي يعرف مفردات أكثر من القردة العليا.

القناة كلها فوق جلد ذات، فمفيش مانع من بعض المدح أو الإطراء حتى لو كان غير حقيقي.

كان هذا إطراء من صديق عزيز عليّ، تذكرته الآن لأنه هو الوحيد الذي ذكر اسما غير اسم أحمد خالد توفيق، فلم يستسهل أو يختر شخصا قر
كان هذا إطراء من صديق عزيز عليّ، تذكرته الآن لأنه هو الوحيد الذي ذكر اسما غير اسم أحمد خالد توفيق، فلم يستسهل أو يختر شخصا قريبا من الذهن ومقولاته في كل مكان. لكن المفارقة أن نيل جايمان كاتب إنجليزي، ولم أقرأ له إلا كتاب المقبرة، بترجمة من؟ أحمد خالد توفيق😂😂

-أسلوبك فيه من أحمد خالد توفيق =أشكرك؛ بس اشمعنا أحمد خالد توفيق؟ -علشان مقرأتش لحد غيره.

👆أحيانا لا يحب الأب أو الأم أن يكونوا سيئين في أعين أبناءهم، ويظنون أن التوجيه وبعض الشدة هو ما يظهرهم بهذا المظهر. وبالرغم من أنني عندما يؤكد لي طفل على حبّه، أو حتى عندما يقول لي آخر مازحا اخطفنا علشان نقعد معاك علطول، أو أنا بحبك أكتر من بابا، وبالرغم من أن الأطفال لا يكذبون في مشاعرهم إلا أنني أكون متأكدا في هذا الموضع بالذات أن هذه مشاعر زائفة تماما وإن كانوا لا يدركون ذلك. لماذا؟ لأنني الشخص الذي آخذك في خروجة، أنا الشخص الذي يمازحك ولا يعاقبك، أنا الشخص الذي أجلب لك ما تحب، أنا الشخص الذي يخالف القواعد التي وضعها الوالدان الشريران! فكم نكره قواعد الوالدين! لكن الحقيقة لو كنت أعيش معك دائما سأكون أنا المبغوض، سأكون أنا الذي يضع القواعد، سأكون في وجهك دائما فلا أستطيع أن ألاعبك طيلة الوقت ولا أن أنفذ كل ما تريد، وقتها ستبغضني تماما، ولكن لمشاعرك الزائفة ولمقارنتك غير العادلة، تظن أنني أب لطيف أو أب مثالي. كنت أقرأ مقالا للرافعي كان بعنوان عربة اللقطاء فكان يتحدث عن مجموعة أطفال في عربة أتت بهم دار الأيتام لخروجة على الساحل بحسب ما أذكر، فرآهم طفل مع أبويه. فنظر لهم الطفل ثم قال: أأنتم جميعا أولاد هاتين المرأتين أم إحداهما؟ قال اللقيط: هما المراقبتان؛ وأنت أفليست هذه التي معك مراقِبة؟ قال الطفل: ما معنى مراقبة؟ هذه ماما! قال الآخر: فما معنى ماما؟ هذه مراقِبة. قال الطفل: وكلكم أهل دار واحدة؟ قال: نحن في الملجأ، ومتى كبرنا أخذونا إلى دورنا. فقال الطفل: وهل تبكي في الملجأ إذا أردتَ شيئا ليعطوك؛ ثم تغضب إذا أعطوك ليزيدوك؟ وهل يُسكتونك بالقرش والحلوى؟ والقُبْلة على هذا الخد وعلى خذا الخد؟ إن كان هذا فأنا أذهب معكم إلى الملجأ؛ فإن أبي قد ضربني اليوم، وقد أمر «ماما» أن لا تعطيني شيئا إذا بكيتُ، ولا تزيدني إذا غضبتُ. فتمني الأطفال أن يعيشوا مع من يجيبهم في كل ما أرادوا على عكس أبويهم، هو تماما عين ما كان يريده هذا الصبي من تمنى حياة أصحاب الملجأ على حياته مع والديه.

من الأشياء التي تطرق بالي في الفترة الأخيرة هي نقطة مراعاة نفسية الأطفال أو الأبناء بشكل عام،وبحكم أني تعاملت مع 6 أو 7 من أبناء العائلة ومن سن صغيرة، والحمد لله أحبهم ويحبوني، أو هكذا أزعم يعني... كنت دائما أقف عند نقطة مراعاة نفسية الطفل، ما الحد الذي تطلبه التربية الحديثة بالمعنى الشعبي الشائع لمراعاة نفسية الطفل؟ أن تراعيه لمالا نهاية؟ والأمر معضل في بعض الأمور، لأنه ليس من المنطقي حتى يتفادى الأب أو الأم إصابة الأبناء ببعض المشاعر السلبية أن يتحمّلوا هم ما لا يطيقون فيصابوا بالأمراض النفسية فداء للأطفال من المشاعر السلبية أو الصدمة! من كان يملك ثلاثة أبناء فما فوق لن يحدّثك أبدا عن هذه التربية المثالية، وكما أنك يجب أن تراعي نفسية هذا الطفل وهذا أمر جيّد لكن يجب أن تراعي نفسيتك أنت أيضا، ويجب ألا تتحمل فوق ما لا تحتمل. وحتى لو تحمّلت بعض الأمور التي لا تحتمل من طفلك، حتى لا تصبه بخيبة الأمل أو لا تسبب له تروما معينة، فإن المجتمع لن يتحمل منه مثل هذا السلوك فهو عاجلا أم آجلا سيصاب بهذه الصدمة. محاولة أن تكوني أم مثالية أو أب مثالي تماما هي محاولة لإخراج طفل شايف نفسه، وأب وأم مرضى نفسيين وليس هذا فقط، بل أن هذا الطفل سيكون أكثر إيذاءا لهم عندما يكبر. وبالملاحظة أيضا أنهم لا يقصدون إراحة الطفل نفسيا، بل يقصدون إراحة نفسيتهم من خلال مرآة هذا الطفل.. فالطفل ممنوع عليه أن يبكي.. أن يشقى.. أن يتعب.. أن يطلب فلا يجاب! مع أن هذا يمكن أن يكون أكثر إفادة للطفل.. أنا لا أحب أن أرى الطفل معذّبا.. ولكن الحقيقة أنت تعذّب فتريد أن تريح نفسك.. سواء أكان هذا مضرا للطفل أم لا. الأمر أشبه تماما برؤيتك لحيوان يبكي فتتأثر لبكائه فتريده أن يتوقف عن ذلك مهما كان الثمن... مع أن أصحاب العلم يصرّون أن الحيوانات لا تبكي وأن هذه الدموع ليست انعكاسا لشعور هذا الحيوان، لكن أنت ترى بكاؤك في دموع هذا الحيوان فتريد أن تريحه لترتاح مع أن هذا لا علاقة له بالموضوع الخارجي، هو يتعلق بنفسك تماما. أحيانا يكون الطفل كثير الكلام، متعب، متعدّي، كلها أمور يجب التنبيه عليها وتغيير سلوك الطفل تجاهها، لكن أنا لن أتعب نفسي في إيجاد علاج، أو في جرح هذا الطفل حتى بالعقاب، أنا سأستخدم مسكنا سريعا ألا وهو: الهاتف... خذ الهاتف أيها الوغد وهي سيجعلك ساكنا لا تنطق ولا تدمع! هل هذا هو الحل؟ هل أنت أرحت الطفل الآن؟ أم أن ما تفعله هو زيادة في شقاءه؟ الحقيقة أنه يزيد في شقاءه، لأن تصرفاته السلبية ستظل معه كما هي، وما فعلته أنت هو مسكن لتتفادى مدامعه لأنها تحزنك، إذا ما مهدت له صحيح تماما، أنت تعالج حزنك تجاهه لا حزنه هو على الحقيقة.. وإلا لما استخدمت مسكنّا حتى لا يشعر بالألم وأعضاءه تتآكل، ولكنت ركزت على علاجه. هذا أشبه تماما بالميم المشهور الذي يظهر فيه الزوج متأثرا عندما يرى زوجته تقوم بتنظيف البيت وهي متعبة، فيقول أنا لا أحب أن أراها وهي متعبة، ثم في المشهد التالي تراه وقد ذهب إلى السرير لينام حتى لا يراها وهي متعبة، هذا تماما ما تفعله مع طفلك. ليس هذا هو الأمر الوحيد.. بل الولد طلباته مجابه في الشيبسي والسكريات التي لا تنتهي وغيرها من الأمور حتى لا يحزن،وليذهب مستقبلة من نتاج هذه الأمور إلى الجحيم.. نحن أصبحنا لا نتحمل صراخ الطفل ظانين من أنفسنا أننا مرهفي الحس، أو أننا أكثر رقة في حق أبنائنا من الأجيال السابقة، لكن الحقيقة نحن أكثر اتلافا لمستقبلهم. أذكر عندما جلبت قطة للسكن، وكان صاحبها يجعلها تأكل من أكل البيت،فلما أتتني كنت أجرّب معها أمور مختلفة، فأحبت منها الـ Dry Food وأبغضت ما دونه، حتى أنني كنت آت لها بتونة فترفضها وهي طعامهم المفضل، وآتي لها بالفراخ والشاورما وغيرها فلا تأكلها، فبالتالي كنت أكره أن أضع لها أكلا متنوعا تتمناه أي قطة محترمة، وأضع لها الـ Dry Food فتفضله على غيره، فقال لي صديقي لا تفعل ذلك واجعلها تأكل مما تأكل أنت، فقلت له قلبي لا يطاوعني، هي تتمنّع عن الأكل، ولا أحب أن أراها كذلك فأضع لها ما تحب.. فقالي لي: أنت تؤذيها، بل أنت تقتلها ببطء، هذا الطعام الجاف يضر بالقطط، حتى وإن كانت تشتهيه.. فقط امنع عنها هذا الطعام وضع لها الطعام الآخر وستأكله.. فعلت ذلك وأنا حزين لأجلها، ولكن لم يمر يوم وليلة إلا وأكلت مما وُضع لها، وقد كانت تأتي لمكان الأكل الجاف لتبحث عنه فوضعته في الثلاجة حتى لا تصل إليه. وبالتالي أصبحت تأكل مما آكل. وقد كان يصعب عليّ أن أفعل بها ذلك ولا يطاوعني قلبي، ولكن أكان هذا لأجلها؟ أم لأجل أن قلبي نفسه لا يتحمّل ذلك فلا أريد أن أؤلمه؟👇

-السلام عليكم =وعليكم السلام -مع حضرتِك متخصص في علم الأنثروبولوجي، وكنت عايز أقعد مع أسرة حضرتك والأولاد فترة علشان دراسة معينة. =تنوّر حضرتك. -أتمنى إن الأسرة متغيرش من سلوكها الفترة اللي هقعدها عندكم علشان الدراسة متبوظش. =لا متقلقش حضرتك، أنا حاليا همسك العيال أعجنهم، ولو سمعت صوتك هعجنك معاهم عادي.

أوصيك بشيئين تبحث عنهما منذ الطفولة، لا سيما في الحضانة، الأولى: هي البحث عن عمل، حاول أن تبحث عن عمل في الحضانة، لأنك عندما تتخرج سيُطلب منك 15 عاما من الخبرة، وأنت باستهتارك أضعتها في التعليم الذي ويا للأسف لم يعلمك شيئا. كما أن العمل لم يعد يعتمد على المعرفة فقط، فقد أصبحت المعرفة سهلة، والوظيفة الواحدة يُقدم عليها من أصحاب الخبرات المتقاربة الكثير، والفارق بينهما في العلاقات، وقد نسميها soft skills جدعنة منا، ولأنه من الـ soft skills أن تبني علاقات، فحاول أن تبني علاقات من الحضانة أو المدرسة الابتدائية، ليست لأنك تحبهم في الله، أو لأنهم عونا لك، أو أي شيء من هذا، بل لأنهم سيساعدونك في الحصول على وظيفة مبكرة. ولكن يجب أن تعلم يا صديقي أن مدرسة السعدية بنين لن تحصل منها على علاقات تجلب لك عملا فيما بعد، بل كل أبناء مدرسة السعدية تعساء، ولكن يجب أن تختار علاقات بعناية، فإن استطعت وأنت في الحضانة أن تبحث هل لجامعة هارفارد حضانة ومدرسة ابتدائية فحاول أن تلتحق بها. أما الثانية فهي البحث عن شريك حياة، فإنهم سَيِكْذِبونك ويقولون أن المرأة نصف المجتمع، ونعم سيخدعك الشارع والـ ATM وموقف السيارات فتقول أنت بنفسك أن من قال أن المرأة نصف المجتمع كاذب، بل المرأة أكثر من النصف بكثير. ولكن عندما تبحث عن شريكة حياة،فجأة تجد حولك فلان وفلان وغيرهما لا يجدون شيئا، وكلهم يتمثل بيت: "إني لأفتح عيني حين أفتحها على كثير ولكن لا أرى أحدا" وتجد فلانا الاجتماعي الذي له علاقات منذ الحضانة وحصل على عمل بالفعل وعنده استطاعة مادية، لا يجد من تناسبه أو يناسبها، ويخبرك أنه يبحث عن زوجة منذ ثلاث سنوات ودخل خمسة عشر بيتا ولا يجد سبيلا لذلك. ويسألك صاحب الترشيحات عن مواصفاتك، فتقول أنت بكل سذاجة: محترمة وجميلة، دون أي تعقيدات، أو متطلبات خاصة. فينقلب فجأة إلى فيلسوف ليخبرك: أن هذا جمع بين المتناقضين، إما أن تختارها محترمة وتتنازل عن الجمال، وإما أن تختارها جميلة وتتنازل عن الاحترام. ولكن عيب هذه الخطة أن العالم متقلّب، وأن الوظيفة التي ترنو إليها في الطفولة ستتغير عندما يزداد وعيك، بل شكل العالم نفسه سيتغير، وأيضا في اختيارك لشريكة حياتك، ستجد أنها تزوجت من قبلك بسنوات، لأنك اخترت مبكرا، وستعيش على ذكراها، وقتها ستعلم أن لو تفتح عمل الشيطان. فعش يومك ومتقرفناش.

المتبرعون بالدعاية للأصاغر ناسبين لهم فضل وقف الحرب؛ أين عظماؤكم الآن من نقض العدوّ (الذي لا يعادونه) للعهود؟!

ميم بيعدّي على كل الناس عادي. أنا لما قابلني: