وَجْد || مش أيمن المهدي
الذهاب إلى القناة على Telegram
الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
411
المشتركون
+124 ساعات
+37 أيام
+1230 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from محمد محمود عبد الهادي
اعلم أن ما يفتح الله تعالى به على قلوب الفقهاء من استنباطات المسائل أعظم نفعاً مما يفتح الله تعالى به على الأولياء من الكرامات والخوارق؛ لأن نفع الكرامات قاصر ونفع الاستنباطات متعدٍ إلى الأمة !
#الإمام_البلقيني
رؤية شرعية
- سمعتِ دورة البيت المسلم؟
= سمعت انت دورة التأهيل الزواجي؟
- احنا هنحارب بعض بدورات الزواج ولا إيه؟
Repost from عمار سليمان
فرط الدردشة مع الذكاء الاصطناعي خطيرة جداً من عدة زوايا:
١. في دراسة حديثة وكبيرة جداً محللة لأكثر من مليون دردشة، كان الذكاء الاصطناعي يشوه الواقع للمتحدث معه.
٢. ساهم الذكاء الاصطناعي في تشجيع الانتحار لأكثر من شخص كان يعاني على المستوى النفسي.
٣. يضعف الذكاء الاصطناعي مرونة الدماغ، لأنه يفكر نيابة عن الناس.
٤. على المستوى العلاجي، العلاج الوجداني يحتاج لوجه المعالج ومشاعره حتى يتم العلاج، وهذا لا يملكه الذكاء الاصطناعي.
٥. الحرمان من العلاقات أشبه بالحرمان من الطعام، وهذا ما يفعله الذكاء الاصطناعي حرفياً.
٦. يضعف الذكاء الاصطناعي تعاملاتك مع أفكارك ومشاعرك الصعبة، كونه من أكبر المطبلين على هذا الكوكب.
٧. الحرمان من البيئة الخارجية يضعف علاقاتك مع الكون، مما يسلب وجود الإنسان وكينونته.
لا إشكال عندي من الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، لكن أن ترمي وجودك في أحضانه، فأنت تقتل نفسك وتقزم وجودك.
﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا﴾
مفيش علاقة ولا حاجة، بل على الأغلب أنا ببتعد عن أدوات الذكاء الاصطناعي إلا لضرورة، وهذا اختياري الشخصي لنفسي.
لكن بخصوص عالم الأفكار فأتناقش معه ومع العديد من الأصدقاء، لاختبار بعض الأفكار التي تأتيني وبيان فسادها أو العكس إن كان فيها غير ذلك.
والناس ليسوا على درجة واحدة من المعرفة، لذلك ربما أعرض نفس الفكرة على صديق واثنين وثلاثة وأكثر للخروج برأي متماسك صحيح من شخص خارج نفسي.
أما ميزة أدوات الذكاء الاصطناعي في ذلك أحيانا أنه يُوصِّف المشكلة باسم علمي ترجع إليه، لأنه لا جديد تحت السماء، وما عندك عند غيرك، فبالتالي تستطيع أن تعود إلى مصدر وتنظر ما المشكلة؟ وما الحل؟
ونقطة فساد الأفكار هذه سأكتب فيها إن شاء الله منشورين، خاصة وقد وصلني رسالتين كبيرتين بعض الشيء على Tellonym تتقاطعان مع هذا الأمر، فربما يكون في الكتابة سلوان لهما، لكن أشعر أن نشر الرسائل الطويلة يجعل الناس تتكاسل عن قراءة الكلام حولها، أو يظنون أن الجواب يتعلَّق بالسائل فقط، لذلك سأكتب الخاطرة مباشرة، ومن يعرض له نفس الأمر آمل أن يجد بغيته فيها بإذن الله.
في حوار مع (شات جي بي تي) انتهيت فيه معه إلى تحديد العديد من المهام التي لا يمكن أن تتحقق أبدا، ولأنه ملَّني وملَّ هذه المهمات اللاعقلانية، طرح عليَّ سؤالا، قد يُفهم بمعنى ظاهر فاسد، ومعنى آخر صالح، وهو: لو لم يكن هناك أناس، ما هي المهمات التي ستود تحقيقها؟
والمعنى الفاسد الظاهر هذا سيجعلني مثلا أُلغي كل المهمات، ومنها الزواج مثلا، ليس لأنني لا أقتنع بالأمر، بل لأنه ليس هناك أناس، فمن الطبيعي أنني لن أتزوج قردة.
أما المعنى الآخر فهو التخفف من أخذ الناس في المعادلة، واعتبار أحكامهم وأنظارهم، وهنا يختلف الأمر قليلا، ولكن المهمات كلها أيضا اختفت!
إيش هذا؟ والله نفس المعنى، يعني المهمات اختفت في الاحتمالين، فلمَ افترضتهم أصلا!😅
الشاهد وبعيدا عن المزاح، قال لي بيني وبينك ما الهدف الذي ستود الإبقاء عليه لو كنت وحدك؟ وفكرت لوهلة، ثم قلت: التعرف على الله.
ونظرت حتى للدراسة الشرعية نفسها فوجدت أنها لا تخلو من النظر إلى الناس، أو حتى من أخذ سلم مطروق سابق يسلكه الناس، وليس المقصود أن الترتيب في ذاته به عطب، أو أنه لا يُوصل إلى الله، لكن القصد أنني لو كنت أريد الله حقا بعيدا عن أحكام الآخرين في طريق الدراسة، أو أخذ شرعية من أنظار الناس، لكان مسلكي في الطلب مختلفا.
#نفثه
بخصوص Tellonym
من باب الوقاية خير من العلاج، وبخصوص ما أسسناه قديما على فيس بوك، نحاول أن نكتب شيئا على منواله هنا لتفادي أي خطأ بإذن الله.
عادة ما أكون قلقا من فتح أبواب جديدة لأنها تأتي بإيجابياتها وسلبياتها وقد يدرك الإنسان سلبياتها متأخرا، فأرجو ألا يحدث ذلك، وأن لا يحدث ما يسوؤني في هذا الباب.
أما بخصوص فتحه فهو باب للتعبير لمن لا يحب الكتابة في التعليقات، وكل له أسبابه في ذلك سواء أكان رجلا أم أنثى، كما أنه مساحة آمنة للتعبير لمن لم يرد أن يُفصح عن هويته.
قد يكون الشخص يحب أن يوجّه نقدا دون أن يُعرف فلا مشكلة في ذلك.
وأحيانا تأتيني إفادات في هذا المكان من المشاركات وتفتح لي بابا للأفكار أو تحفزني للكتابة.
إن كان السؤال المطروح والإجابة عليه أرى فيها نفعا متعديا أشاركها هنا في القناة، وإلا فأكتفي بالجواب هناك.
ارسالك لي فيه تضمين أن السؤال قابل للنشر، ما لم تنبهني بضد ذلك، وحتى لو أرسلت وشعرت بعدم الراحة بعد ذلك فاطلب مني الحذف ولن أتأخر، وأكره شيء علي أن أسيء إلى أحد.
الموقع مخصص للإرسال لكل من أراد ألا تعرف هويته، فبالتالي لا أبذل جهدا ولا أفكر فيمن أرسل ذلك، وأرى من العبث طلب هذه المواقع لاشتراك مدفوع لتعرف من أرسل.. (يعني من البداية لو عايز يتعرف كان أرسل بشكل مباشر، قيمتها إيه لعبة القط والفأر)
الإنسان على نفسه بصيرة، وأرجو من يرسل رسالة أن يتقي الله، وعادة ما يكون جوابي جوابا عاما، وأجيب بحسب الضمير المستخدم في الرسالة، فالأمانة في ذلك عائدة على السائل.
كذلك لا أتأول كلاما، ولا أفهم تلميحا ولا غير ذلك، ما أفهمه هو الكلام الظاهر البيّن أمامي، فمن قرأ رسالة وأعمل عقله وظن أنه المحقق كونان فهذا لا يعود عليّ بشيء إذ يكفيني الظاهر.
هذا ما يحضرني إلى الآن، ولا أنكر أن في الأمر جانب من تلقي الثناء أحيانا على بعض الكتابات، خاصة وأنك لا تعلم شخص المُرسل، فربما يقول لك أحدهم أنك كاتب ممتاز فتظن أن الدكتور أحمد خالد توفيق -رحمه الله- هو من أرسل هذه الرسالة، أو يقول أحدهم أن حياتي تغيّرت بعد أن قرأت منشورا لك، وأنا عالم مشهور حاصل على جائزة نوبل بسبب هذا المنشور الذي غيّر حياتي، فهذا أعلى شيء من الدوبامين الكاذب الذي يمكنني انتظاره على هذا الموقع من حظ النفس ولا شيء فوق ذلك.
حالتين انتحار في القناة دي حاجة مقلقة جدا😅
عندي تعليق على نقطتين بشكل عام، الأولى نقطة مع إني لا أستحق، والتقليل الدائم للنفس، تأثيره في لحظات الضعف أقوى، وحتى المعروف عن السلف أنه إذا حضر أحدهم الموت كان يخاطبونه بأحاديث الرجاء، لأنه سينقطع عن الدنيا، وهذا ربما عكس ما كتبته في منشوري من تذكر ما ينتظرك من العذاب سواء الدنيوي بالارتطام في الأرض، أو الأخروي بتفاصيله، لكن المقصود بالرجاء، هو الرجاء الذي يحفّز مكوثك في الدنيا، بأن لا تحقر نفسك، بأن تتصور ولو مرة أن الله راض عنك إن كان هذا يصلحك ويبقيك.
والإنسان يُكثر على نفسه من لومها وجلدها، ولكن كنت نقلت نقلا من قبل هنا سمعته في الابتدائية وظل عالقا بذهني هو قول ابن مسعود رضي الله عنه للتابعي الربيع بن خثيم: لو رآك رسول الله لأحبّك.
وعلى مدار هذه السنوات كل ما يطرق ذهني لو رآني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأبغضني، بل هذا التصور أصلا يجعل بين العبد وبين الله ورسوله مانعا إن ظل يرسخه في جميع أحواله.
ومن مدة قريبة لا تتجاوز أشهر تخيّلت فقط تخيّلا، ماذا لو كان الله راض عني فعلا؟ ماذا لو رآني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأحبني، مجرد هذا التخيّل فقط شعرت معه براحة لم أشعر بمثلها أبدا.
وهي في النهاية تجربة شخصية، لكن العقل يحتّم على الإنسان أن يبحث عن ما فيه صلاحه، وأن يتقلّب بين الخوف والرجاء، ولا يُكثر على نفسه فلا تتحمله، خاصة إن كان هذا الإكثار اكثار شعوري لا يدفع إلى عمل، فاتبع شعورك الذي يدفعك إلى عمل ويقربك من الله حقّا.
فديننا لا يتعبدنا بجلد الذات والانتقاص من النفس ورؤيتها أنها لا تستحق الحياة.
أما النقطة الثانية فتتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيس بوك والمواقع الشبيهة له في (الاسكرول) ونقل الحوادث، إن كان لا يربط الإنسان بها عمل، أو وجود ضروري، فتركها أفضل.
وكان عندي تفصيل في الأمر، لعلي أكتبه إن شاء الله عندما أنشط.
دا كان جزء من مراجعة كتاب شاي بالنعناع وهو كتاب مقالات للدكتور أحمد خالد توفيق.
Repost from وَجْد || مش أيمن المهدي
(2)
المقال الأخير والذي أبكاني.. يحكي عن اثنين من كبار السن من اليونان امرأة وأخوها.. يُقْدم أخوها على الانتحار البالغ من العمر 90 عاما، لكن يلحقه أهل العمارة ويلتف الناس أسفل العمارة وعلى الأسطح، في النهاية يلحق به ضابط شرطة..
قال له ضابط الشرطة: كلنا نمر بحالة قرف يا عم خريستو.. وكلنا في أسوأ حال لكننا لا نثب من النوافذ!
قال: خريستو خلاص.. زهق.. خريستو موس عايز يعيش..
وجهة النظر التي أؤمن بها تماما، أن الواحد منا عندما يقدم على الانتحار، يقدم عليه وهو في نفسه رغبة ورهبة، رغبة في الراحة من آلام هذه الحياة، ورهبة من الموت، والارتطام بالأرض كما ارتطمت أحلامه من قبله كذلك، لا يريد لهذا الجسد أن يتعذب، يكون لديه رغبة في أن يدعمه أحد، في أن يرغّبه في الحياة أحد، لذا عندما يُقْدم على الانتحار يُقْدم في وقت يستطيع أن يمنعه الناس فيه، وإن كان لا يصارح نفسه بذلك.. هو يريد تعاطفا، يريد أن يشعر بأن هناك أحدا ما يهتم له، بأن هناك من يريده أن يبقى.. بأن هناك من يرغب به..
لذا كنت أتوقع أن يكون هذا طبيعة هذا الخواجة المسن، وأن الأمر انتهى.. لكن ما جعلني أبكي أن هذه لم تكن نهاية المقال..
لقد انتحر الخواجة خريستو بالفعل بعد ذلك، "لقد صحت أخته فلم تجده في الغرفة، وعندما ألقت نظرة إلى المنور وجدت جثته ملقاة هناك.."
يقول الدكتور أحمد "يبدو أنه اختار ساعات الفجر الأولى حتى لا يراه المتحمسون والمنقذون من أمثالنا. عرفت فيما بعد موضوع ساعة الذئب، وهي الساعات الأولى بعد منتصف الليل، عندما نكون في أوهن حالاتنا نفسيا وجسديا.. في هذه الساعة ينتحر من أصيبوا باكتئاب، وتحدث النوبات القلبية وجلطات المخ لمن هم على استعداد لذلك"
المفارقة أني كنت أقرأ هذه المقالة في ذلك الوقت.
هذا وبالله التوفيق
كلامك ذكرني بمنشور البلاء، الجزء اللي كان فيه كلام عن الشر، وإنه هيكون سؤال عبثي لو قلنا إن العالم هيكون عبارة عن خير بس مع وجود اختبار وبيان معدن الإنسان.
ومن فترة كان في شيخ بيقول إن في عبوديات مش بتظهر غير بالابتلاء، وبدون الابتلاء الإنسان لن يعرف هذه العبودية.
كون أصلا الإنسان يفكّر إن بقاءه على قيد الحياة في حد ذاته ممكن ينوي فيه نية العبودية ربما تكون فكرة لا تطرق الذهن أصلا لو الحياة جميلة وليس فيها هذا العناء.
فمعاناة الإنسان قد تكون فعلا باب كبير للأجر.
واتكلمت في أكتر منشور عن معطيات كل إنسان وإنها بتفرق في خرج حياته في النهاية، وبالتالي احنا كلنا مش واحد، علشان نقطة المقارنات، حتى في الناحية التعبدية.
أما بالنسبة لنقطة إن الإنسان لا يجد من يتحدث معه في أوقات ضعفه، فالنقطة دي بالذات كنت هكتب فيها أكتر من مرة في الفترة الأخيرة وأتردد لأسباب، لكن لعلي أكتب فيها شيئا بسيطا النهاردا بإذن الله.
هذا البودكاست مميز، وخير الكلام من كان من واقع تجربة، لا مجرد كلام نظري ونصائح ليست مطبقة، فهذه نصائح بالقليل الدائم جربها على نفسه وتلامذته ووجد أثرها، كما أن كلامه عن ترك أيام للاستدراك كلام جيّد، فازدحام السبعة أيام بنفس الهدف دون ترك يومين للاستدراك ربما يكون سببا في ترك الأمر بالكلية.
والمشترك بين كلامه في هذه المرئية ومرئية بلال فضل هي احتقار الناس للوقت القليل للقراءة، فيكون أثر ذلك انقطاع بالكلية، ومن يلتزم بالقليل المحتقر هو الذي يصل.
لأن الخطاب المضخّم هو خطاب مثالي غير مجرب.
80 دقيقة من القراءة أنهيت فيها 14 تفسيرا، منهم مختصر الطبري.
وأيضا مجموع الفتاوى.
هذا من المنشورات القديمة التي كتبتها على فيس بوك، وفيه أن حفظك لنفسك التي جعلها الله لديك أمانة، وبقاءك على قيد الحياة إلى أن يأذن الله بقبضها، فيه من حسن الظن بالله، فمجرد بقاءك على قيد الحياة قد يكون فيه أجرا لك إن أردته بهذا المعنى.
الانتحار
عندما تضيق بي الحياة وأشعر أن ما بها من مخرج، أتخّيل ماذا يحدث لو انتحرت، مجرّد التخيّل فقط يجعلني أتمسّك بهذه الحياة، أتمسك بها بشدّه، فماذا بعد الانتحار، بعده قبر ضيّق، وملكان يسألاني من ربّك وما دينك وما تقول في النبي الذي بعث فيك!
ولا أدري أنفسي التي تنوي أن تُقْدِم على الانتحار نفس مطمئنة قادرة على تحمّل هذا!
ثم ماذا أيكون قبري قطعة من النار؟ أم روضة من رياض الجنة؟
وما حالي في القبر إلى القيامة! هل تطول المدّة فأشعر أنها أبدية لا نهاية لها وعذاب سرمدي لا مهرب منه أم عندما أُبعث أشهد أنني ما لبثت في القبر إلا يوما أو بعض يوم، وما أدراني؟ وماذا قدّمت في حياتي لأطمئن لمثل هذا! كل هذا غيبي مجهول ولا أدري ما يُفعل بي.
ثم ماذا بعد القبر والبعث يوم مقداره خمسون ألف سنة!
اليوم الذي يطلب فيه الناس الشفاعة ليحاسبوا حتى وإن كان مصيرهم إلى النار، فقط يريدون أن يحاسبوا للنجاة من كرب هذا الموقف!
فماذا يكون موقفي في هذا اليوم؟ أأكون ممن يلجمهم العرق إلجاما؟ أم أكون ممن يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظله.
وما حالي على الصراط؟
أفكّر في هذا وأقول هل أنا مستعد له؟ كيف وكل ذلك مجهول في علم الغيب لا أعلم عنه شيئا؟
ثم أذكّر نفسي بأرجى شيء يرغّبني في الآخرة، الرجل الذي أوصى أولاده إن مات أن يحرقوه ثم يجعلون نصف رفاته في البحر ونصفه في البر!
فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه، وسأله لم فعلت هذا؟ فقال من خشيتك وأنت تعلم، فغفر الله له.
وأسأل نفسي هل من الممكن أن أكون مكان هذا الرجل فيغفر الله لي كما غفر له؟
ولكن كيف وأنا عجّلت بحياتي وذهبت إليه بطريق غير التي سنّها لخلقه -سبحانه وتعالى- فذهبت بكبيرة على جبيني فأي عفو أرجوه وأي مغفرة أطلبها.
ثم بعد هذه الرحلة الطويلة الشاقة أرجع إلى الدنيا مرة أخرى وأقول ربما لو أكملت حياتي أسقط فيها وأقوم وأتوب وأؤوب مرة بعد مرة ويكون هذا ديدني لا أتخلى عنه، عندما يراني أرجع كلما عصيت ربما حين يقترب أجلي يرى مني صدق العودة بعد السقطة فيقبلني.
يقبلني لأنني لم أمتنع عن العودة يوما حتى وإن سقطت إلى أسفل الدركات!
يقبلني لما يراه مني من محاولة للطاعة ودفع للمعصية ولكن النفس لا تستقر على حال.
لو قبضني على حالي هذه ربما رحمني ربما عفى عني.
أي مشكلة أُواجهها في هذه الدنيا أكبر من القبر ومن القيامة ومن الحساب ومن الصراط ومن النار ومن غضب الله عليّ!
إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، واقبضني وقتما شئت، فظنّي بك أنك سترحمني حين تقبضني، وأنك أرحم بي من نفسي، وستقبضني وأنت راض عني، أما أنا حين أعجّل بنفسي فلا أدري أراض عني أنت أم ساخط، فإذا الذي ظننته هو الخلاص من شقائي هو باب لشقاء لا رجعة منه ولا عودة وإذا هو باب يُفتح مرة واحدة فإذا أغلق فلا يُفتح أبدا.. فأصرخ رب ارجعون ولكن كيف وأنا من جئت بقدميّ ظانا أن موقف صعب في حياتي الأولى أصعب من الآخرة واختباراتها.
طبعا موضوع حب الأطفال دا بقى لبش في الفترة الأخيرة، فأنا مبحبش الأطفال ولا حاجة، بكرههم بكرههم😅
كنت راكب المواصلات من فترة، وكان في بنت جميلة أوي وعسولة، وكان معاها والدتها، والمواصلة حوالي ساعة ونص، طبعا أنا الفضول كان قاتلني إني ألاعبها أو أكلمها، لكن الإنسان مش بيبقى متوقع رد فعل الغرباء وقناعاتهم، فقررت الإحجام بصراحة.
المهم هما كانوا نازلين قبلي بشوية، فالأم نزلت الأول، وبعد كدا مدت إيدها وهي على الأرض علشان تاخد البنت من العربية، لقيت البنت بتشاورلي قبل ما تنزل وبتضحك😅
فقلت في نفسي أنا خدت بالأسباب أهوه ومكلمتهاش وهي اللي بتعاكس، لكن كنت سعيد جدا الحقيقة، حسيت إنها مكافئة ما قبل النزول.
بالمناسبة المنشور في أصله مدح، وهو كالعادة كتبته من الآخر للأول، فكانت مركزيته في أمر الأخذ عنوة والمراوضة أو اللين، من باب جرّبت الشدة واللين فوجدت اللين أحد من السيف، وتشبيه المرأة بالقطة ليس فيه إهانة فهي كائن محبوب على شهرة علاته، فصاحبه يحبه كما هو، ولما قارنت بينهما في أمر الأخذ عنوة، ظهر لي باقي الأمور التي افتتحت بها المنشور ولم تكن مقصودة أصلا، وأنا شخص محب لقطط الشوارع، ولو حاولت إجبار القطة على الوقوف أو أخذها جبرا لإكرامها أصلا فستصل لنتيجة لا تُحمد عقباها، والقطط التي لا تعتاد الناس تحتاج وقتا من المراوضة، وبهذه الطريقة كانت لدي قطط كثيرة في البيت، وبالطبع ليس المقصود أن يكون لديك نساء كثيرة في البيت، لأن الفهم الحرفي يتعبني، لأن الحاشية ستحتاج لحاشية إلى ما لا نهاية، المقصود ما يتعلق بالأمور الحلال والأصل فهم ذلك من مجمل كلام الشخص.
المهم الأمر أيضا لا يتعلق بالمرأة فقط، بل يتعلق بالجميع، يعني حتى الأطفال أحبهم كما أحب القطط ويحبوني كذلك، مع إن القطط والأطفال في وقت الدراسة كنت لا أكرمهم ماديا تماما، كان الجانب متعلق بالتعامل فقط، ومع ذلك فالقطط المادية التي أنا لست مسؤولا عن طعامها تأتي لغرفتي لتبات معي، أما بالنسبة للأطفال ففي دائرتي لم أقابل طفلا ومزحت معه وتكلمت معه إلا وسأل عليّ بعدها، وهذا مما يسعدني ولم أعمد هذا الأمر تماما، إلى قريب كنت أقابل طفلا لا يتعامل مع أحد تماما لأن عنده طيف توحّد، وكنت فقط أقول له ازيك ولا يرد عليّ، ورغم ذلك أمازحه، وفي فترة لم أقابله كان يقول عندما يأتي: أيمن موجود؟ ولم أصدّق أنه سيسأل يوما..
الشاهد ممكن تكون شخص سخيف وتشد القطة بالعافية ودا بشوفه، أو تاخد طفل بالعافية وتفضل تبوس فيه، والاتنين هيكرهوك، وممكن تاخد وقت في التعرف إلى الشخص حتى لو قطة حتى لو طفل لا يدرك كثيرا كما تظن، هتلاقي أثر ذلك مختلف، وأكثر ما يأخذ بلب الأطفال هو الاستماع لهم، لو استمعت للطفل فأنت صديقة، حتى لو حد اشترى له حاجة بمليون جنيه.
