ar
Feedback
وَجْد || مش أيمن المهدي

وَجْد || مش أيمن المهدي

الذهاب إلى القناة على Telegram

الوجد هو: الهم الناقع. للنقد: https://tellonym.me/Wajd1998 مدونتي: https://wajd.blog

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
410
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
اليوم الثالث عشر بدون فيديوهات قصيرة الكثير من النوم، متابعة الجروبات ، الرد على بعض الأسئلة، الخروج لشراء ملابس، الجلوس بمطعم أسعاره غريبة جدا.. لدرجة إني شاكك إني هعيش بعد الأكل منه. اليوم ينتهي قبل أن يبدأ، يمر سريعا جدا!

- إيه يا بني اللي انت بتقوله دا، إنت مريض؟! = آه يا دكتور أنا مريض! - آه معلش آسف، نسيت إني طبيب نفسي، فكرت واحد صاحبي بيفضفض لي، كمل كمل، بعد ما اغتصبتها وقتلتها ورميتها في النيل إيه اللي حصل؟ = مفيش، بقى بيجيلي نوبات قلق، لدرجة إني مبعرفش أنام منها بالليل. - لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يخفف عنك، كتبت لك الدوا دا، دا أقوى دوا لعلاج القلق، وكمان هديلك تركيز عالي، وإن شاء الله القلق يروح، وتنام قرير العين، في حاجة تانية بتشتكي منها؟ = لا خلاص، تسلم يا دكتور. - طيب معلش ابقى حول لي فلوس الجلسة انستا باي، علشان السكرتيرة مجتش النهاردا. = تقصد نُهى. - انت تعرف نُهى منين؟ = إيه؟! - إيه؟!

sticker.webp0.05 KB

فيديو ملوش لازمة (002) بين الثقة بالنفس والانحياز التأكيدي.

اليوم الثاني عشر بدون فيديوهات قصيرة مش معنى إنك مبتشوفش فيديوهات قصيرة إن اليوم مش بيضيع 😅 متابعة الجروبات، لقاء، استيقاظ بعد الظهيرة، بودكاست، خروجة.

👆وهناك بعض الفلاسفة يستشهد الناس بهم في معرض إلحادهم، وهؤلاء الفلاسفة نفسهم كانوا ربوبيين، أو بعضهم كان مسيحيا، يعني لا يعبد إلها واحدا، بل ثلاثة، ورغم ذلك يستشهد الناس بأقوالهم على توكيد إلحادهم كما قلت، وليسوا بملحدين، وحتى وإن كانوا جميعا كفارا في اعتقادنا، لكن ليس كل الكفار يوضعون في سلة واحدة، فليس من يعتقد أن هناك إلها كمن لا يعتقد. وفي أمر فساد الأفكار دون فلسفة، فأذكر أنني في طفولتي كنت أرى أننا يجب أن نتخلص من كل إنسان عنده مرض أو إعاقة معينة، حتى يستمر التناسل في هذا الكوكب على الأصحاء فقط، وكنت أرى أننا نعذّب الإنسان بعلاجه ومحاولة الإبقاء عليه، وأن هذا الطب سبب تأخرنا، وإن كان الإنسان قد جاء أجله، فلما نحاول نحن التدخل في الأمر؟ وأذكر مرة قالوا لي أن عائلة فلان صرفوا كل ما يملكون على أمهم قبل وفاتها لعلاجها، مع إن احتمالية علاجها ضعيفة، فقلت لهم ولماذا صرفوا كل هذا؟! فليتركوها لتذهب وليحافظوا على أموالهم - وكنت وقتها في الابتدائية- ويحاولون إقناعي بأن هذه أمهم، أمهم! أيتركونها للموت ولو كانت هناك احتمالية 1% لنجاتها، وأنا أرى ضعف حجتهم. فالشاهد يعني كان في هتلر صغير في البيت بشكل مستقل ودون قراءة مسبقة، فمن أين أتى فساد الأفكار هذا؟

الصوتية من بودكاست مع السعدني صاحب برنامج انهيار الحضارة. وخليني أتناقش معاكم في جزئية تخص هذا الأمر، ليست المشكلة في هذا النوع من البرامج هو كفر صاحبها أو إسلامه، ونقل الجدل لهذه المنطقة يضيع محل النزاع. في أكثر من موضع في الحلقة يُعرض نفس الأمر، هل أنت ملحد؟ فقال في الحلقة: أشهد أن لا إله إلا الله،وأن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وفي سياق الحلقة استشهد بحديث للنبي - صلى الله عليه وسلم-، وهذا يذكرني بأمر عندما نشر الدحيح على صفحته حديثا، فكانت جُل التعليقات تقول: هل أنت مسلم؟ ووقتها لا يجد هؤلاء حلّا إلا نشر صورهم في الحج والعمرة، ليقولوا أيها الفقير الكحيان، والله نحن مسلمون، ونحج ونعتمر بأرباح البرنامج الذي ندس فيه السم في العسل، ونذكر الصحابة رضوان الله عليه بأسمائهم المجردة. والشاهد ولنتجاوز هذه النقطة التي تتعلق بسهولة الاتهام بالكفر دون بيّنة،لأننا نعلم جميعا أن من قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما، لكن ما هو محل النزاع أصلا؟ محل النزاع في الأمر ليس شخصية هؤلاء، بل ما يطرحونه، ولا شك أن في بعض أطروحاتهم إشكالات، ووقتها سيصبح المتلقي عزيزي المستمع هو الضحيّة بلا شك، أي أنك أنت المتضرر لا هو. لماذا؟ لأنك إن لم تكن على علم أو تصوّر سابق بخصوص المسألة التي يطرحها، فوقتها ستتبنى التصوّر المطروح مباشرة، لأنه صادف قلبا خاليا، هذا لا يعني أنك ستصبح ملحدا بمتابعة أطروحات هؤلاء، وإلا فما فائدة الانحياز التأكيدي الذي يحمي الإنسان من تقلّباته السريعة،لكن الفكرة أن ستصبح مشوشا، هذا أشبه بأن يكون عدنان إبراهيم مسلما، ومستمعه أصبح ملحدا بعد السماع إليه، لأن في النهاية كما قلت لك ليس الأمر في مجرد الأطروحة، بل في مجموعة من المكونات المتضافرة. لذلك مثلا هناك مجموعة من الحلقات للدكتور إياد قنيبي في الرد على الدحيح، انقلبت إلى خناقة فيما بعد من أحد أبناء التيار الإسلامي أيضا، لأنه صديق للدحيح ويعلم أنه ليس ملحدا بالطبع، وهذه هي المغالطة، فالحلقات تتناول أمورا طرحها الدحيح فيها مشكلة مع قطعيات الدين الإسلامي، فالأمر لا يتعلق بشخص الدحيح على الإطلاق، وإنما الأمر يتعلق بمجموعة أطروحات، عرضها الدكتور إياد قنيبي وانتقدها، الرد المُنصف منك أن ترد على أطروحات دكتور إياد وتبيّن غلطها، لا أن تسخر من الرجل مدعيا الصداقة بصاحب البرنامج، لأن إسلامه من عدمه لا يؤثّر في كون الأطروحة صحيحة أم خطأ، وإنما يؤثر فقط في الغرض من الأطروحة، وكذلك قام الدكتور محمد شاهين بالرد على بعض حلقات السعدني والأمر يحمل نفس الفكرة. أما بخصوص الفيديو الأشهر للدحيح مثلا عندما يسأله المذيع عن الهدف من الحياة، فيقول الحياة بلا هدف، احنا عايزين ناكل ونشرب ونتكاثر، فهذا الفيديو أصلا لا يعدو كونا مزحا وعبطا، وحاول أن يظهر فيه بمظهر العميق ففلتت منه ليس أكثر، وهي أشبه بلقاءات محمد رمضان في البرامج عندما يحاول أن يظهر عميقا، فيقول لك لا تربط ثابت بمتحرش، ودا قانون معروف طبعا، ألّفه حمدي نيوتن. طيب نرجع لمحل النزاع، هل كل من يشاهد هذه الحلقات مثلا، يصبح متبنيا لأفكارها؟ في الحقيقة الأمر ليس بهذه الصورة البسيطة أحيانا، وإن كانت تحتمل، وإن كان الأولى أن يبتعد الإنسان عن موضع الشبهة إن لا كان لا يتقنه، لكن من الأشياء الطريفة في هذا السياق، أن أحدهم سأل الشيخ سعيد الكملي ذات مرة: "أريد أن أقرأ تفسير الزمخشري، ولكن أخشى أن أتأثر باعتزاله"، فقال الشيخ سعيد الكملي: اقرأه ولن تعرف (أو تفهم) هذه المواضع أصلا إن لم تكن دارسا. (وهذا كلامه بالمعنى) فالفكرة إن كنت أصلا تعرف ما معنى الاعتزال، ولا ما هي أقوال المعتزلة، ولا ما هي الطوائف العقدية، ولا فيما اختلفوا، فكيف ستتبنى قولا لا تفهمه ولا تعرفه، فلن يصبح الشخص من المعتزلة لمجرد قراءته تفسير الزمخشري. وأظن في إجابة على الآسك قديما، سئل أحدهم هل عليّ أن أقرأ في العقيدة قبل الفلسفة، حتى لا أتأثر بأقوال الفلاسفة وأصاب بشيء من فساد الأفكار، فكانت إجابته إن أردت أن تفعل ذلك فافعله إن شئت، ولكن عموما فساد الأفكار لا يأتي من هذا، يعني لن يأتي من قراءتك للفلسفة قبل العلوم الأخرى. (هذه الإجابة وقتها كانت للدخين بحسب ذاكرتي، وطبعا النقل بالمعنى، أنا مش سبايدر مان) وكما قلت لك، فساد الأفكار لا يأتي من مجرّد التعرض لفكرة فاسدة، ونعم أحيانا تصادف بعض الأفكار قلبا خاليا فتتمكن منه، لكن هذا ليس ديدنا، والأخذ بالحيطة في بعض المسائل التي لا تتصورها أفضل بالطبع، وبعض هذه الحلقات أصلا لا يتعدى كونها تسلية مع الطعام، وتُنسى بمجرد الانتهاء من الطعام، يعني لا فرق بينهما وبين منعش من حيث أنه بانتهائك من الطعام ستنسى ما هي مراجعة منعش لمطعم بافلو برجر، وأي برجر يفضله منعش، وبين ما قاله الدحيح عن الترانزيزتور. 👇

رسالة صوتية00:12

أنا كنت قاعد برة عادي، رجعت لقيته كاتب لكم المقولة دي، فمش أنا اللي كاتبها، أنتم عارفيني أنا مبكتبش منشورات قصيرة، فممكن تعتب
أنا كنت قاعد برة عادي، رجعت لقيته كاتب لكم المقولة دي، فمش أنا اللي كاتبها، أنتم عارفيني أنا مبكتبش منشورات قصيرة، فممكن تعتبروها نصيحة قطوط لسه بيبدأ حياته.

مشاريعك الناجحة تخرج من رحم مشاريعك الفاشلة، أما انتظارك للجاهزية المطلقة لإخراج مشروع ناجح من المرة الأولى.. فلن تأتي أبدا.

على الرغم من بساطة هذا المنشور وصغره، إلا أنه في الفترة الأخيرة قابلني ما يؤيده من نظريات لم أكن أعرفها، وأنه بالفعل وضع الإنسان في موضع معيّن قد يغير من سلوكه، ويجعله يتصرف بناء عليه، لذلك أحيانا الإقدام وأخذ دور تكون فيه مسؤولا يجعلك أكثر التزاما، وربما لو رفضت هذا ودخلت كفرد عادي ومارست دورك كشخص متقاعس متكاسل، لقلت: لقد فعلت هذا وأنا عضو عادي، فما بالك لو كنت مسؤولا لضاعت هذه المجموعة. لكن الحقيقة أنك لو كنت مسؤولا عن هذه المجموعة لتغيَّر تصرفك تماما عن كونك عضوا من أعضائها.

صوتوا يا جماعة يمكن حد يلحقنا وَضْع الإنسان في موضع المسؤول يجعله أكثر ثباتا ممن هم أقل منه درجة، لو أن مدمنا متعافيا قديما قرر تكوين زمالة للمدمنين وَوُضع في موضع المسؤول فإنه يعلم أنه إذا وقع سيقع من بعده، سلسلة طويلة هو قدوتهم؛ لذلك هو الأكثر تماسكا، وكالشيخ فكأنه يكتسب جزءا من ثباته من أتباعه، فكل رئيس جزء من ثباته هو ثقته المكتسبة من رئاسته، لذا ربما ترى الأكثر ثباتا حين غرق السفينة هو قبطانها وهو آخرهم انهيارا، لذلك كان (الميم) المأخوذ من مسلسل بالطو: "صوتوا يا جماعة يمكن حد يلحقنا" مشهدا كوميديا لأن الكوميديا تنبع من عدم المنطق، فكيف للرئيس المسؤول أن يطلب استغاثة ممن هو أسفله وهو المطلوب منه التصرّف، لذلك ذاع (الميم) على صورة واحد آخر مهمته أن يطمئن من هم تحته فإذا به يقول لهم " أنتم عايزين فلوس؟ وأنا كمان" أو يقول "يعمل إيه التعليم في وطن ضايع". أو يسأل سؤالا صريحا " قولوا لي أعمل إيه؟" فإن كان قبطان السفينة يشعر بالتيه ويبلِّغ ركابها بذلك فماذا سيرى في أعين ركابها سوى الذعر؟ لماذا الأب في الأسرة هو الأكثر تماسكا؟ لأن كل الأسرة تكتسب ثباتها منه، بل كل منهار يذهب إليه ليطمئن، ينهار كل فرد في الأسرة على التوالي ليذهب إلى الأب أو الأم، ربما هذا الأب لو كان فردا عاديا في أسرة مكونة من أب وأم لانهار بشكل عادي ولم يتظاهر بالتماسك، ربما هو منهار الآن لكن يواري انهياره، لكن في اليوم الذي يعلن فيه رب الأسرة لأسرته أنه لا حل، هو اليوم الذي تنهار فيه الأسرة كليا، فقد كان انهيارهم قبلُ جزئيا يجْبُرُهُ ثبات الأب. تجد المُحاضر دائما هو الذي يرغب في إعطاء المُحاضرة، لا يتهرّب منها، أما الطلبة فيتهربون منها، ربما هذا المحاضر في داخله طفل صغير يود أن يُلغي المحاضرة ولا يحضرها مثله مثل الطالب، ولكنّه لما كان في موقع المسؤول كان عليه الالتزام لأن الدنيا لا يقوم لها نظام إذا تكاسل الراعي والمرعي، فالمرعي يتكئ دائما على الراعي، ربما تجد هذا أكثر ظهورا فيمن يكون مسؤولا عن إيقاظ زملائه لصلاة الفجر، فهو أكثر الناس يقظة والجميع يتكاسل في القيام ويعتمد عليه، ربما لو كان هذا المسؤول في شقة أكثر نشاطا فيها مسؤول آخر لكان هو في موضع المتكاسل هذه المرة.. مع أن هو هو نفس الشخص لكن اختلفت المعطيات...

اليوم الحادي عشر بدون فيديوهات قصيرة حالة من التيه.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد.

Repost from N/a
والله ليس لها حلٌ سِوى الضَّحكِ الطَّيرُ في الجوِّ والصَّيادُ في الشركِ وَقَيْتُ نفسي الردى في كلِّ مُعتركٍ لكي أجود بها من غ
والله ليس لها حلٌ سِوى الضَّحكِ الطَّيرُ في الجوِّ والصَّيادُ في الشركِ وَقَيْتُ نفسي الردى في كلِّ مُعتركٍ لكي أجود بها من غير معتركِ إذْ لم أجد من دواهي الناس داهيةً كعينِ واثقةٍ في عينِ مرتبكِ قد بِعْتُها عُمري بيعاً ببسمتِها ومنْ يَجِد عُمُراً للبيعِ يمتلكِ مجرم تميم! مجرم! رابط القصيدة: https://www.youtube.com/watch?v=9EAFGiLuPdo

- يعني ميمشيش معاك إن المشكلة في المجتمع؟ أو في الاقتصاد؟ = أنا قلت لك إني عالم اجتماع؟ أو سياسي؟ أنا معالج (نفسي) بركِّز على النفس بس، مليش دعوة باللي بيحصل برة، هخلص الجلسة معاك، وأدخل حمام العيادة أعيَّط عادي، علشان أنا بشيل جلسات فوق طاقتي علشان أسد ديوني.

أنا لما أشتغل معالج نفسي وأشتغلك وأقول لك لو غيّرت منظورك للعالم، شكل العالم هيتغير، وهستخدم معاك مدرسة العلاج المعرفي السلوكي، مجرد ما تغيّر معرفتك المشوهة، هتلاقي الاقتصاد اتحسن، لأن المشكلة فيك يا مكتئب يا بن الـ❤️

بخصوص السياسية، وسبحان الله كيف للمتغيرات من حول الإنسان أن تغيِّر حاله، وبصوت بهجت صابر والله ما صدَّق إن أنا اللي قلت كدا يا جدعان. 2000 منشور حذفتهم دفعة واحدة لهذه الفترة، وكنت صغيرا في السن وقتها، بين المرحلة الإعدادية والمرحلة الثانوية، وأكيد الكلام كان ساذج، لكن كانت كل كتاباتي تعبيرا عن الرأي، الحمد لله مبقاش لي رأي❤️ هاه مبقاش لي رأي والله، ولا حتى في سرِّي، كاتمه عن نفسي❤️