ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

مَهدي الأثر

مَهدي الأثر

الذهاب إلى القناة على Telegram

" أللّٰهُـمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدِ وَآلِ مُحَمَّد 🤍" 🔸هذه القناة إهداء الى سيدي ومولاي صاحب الزمان 🌟شتاخذ من القناة حلال عليكم 💐 التواصل : @Hvf0h0bot ........................ قبل خروجك من القناه {صل على محمد وال محمد}

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
331
المشتركون
+324 ساعات
+27 أيام
+1930 أيام
أرشيف المشاركات
🥀 إنك عندما تدعوا لظهور الفرج من اعماق قلبك، يدعو لك الإمام الحجة(عجل الله فرجه)، وعندما تصب الدموع على غربته ووحدته، يبكي سيدك ومولاك على محنك ومعاناتك -الشيخ علي رضا بناهيان

‏يارب وأن أُبصر نِعَمك، وأستشعر فضلك، ويكون الامتنان لك دأبي وعادتي، وأعيش هذه الحياة بنفسٍ مُطمئنة هانئة🤍.

"بقلبي المُتعب جدًا أحبّك وأسألك الدُّعاء يا صاحِب الزَّمان".

” الْمُؤْمِنُ لَطِيفُ الْحَرَكَاتِ حُلْوُ الْمُشَاهَدَةِ “ _ النبي الإعظم صلى الله عليه وآله .
” الْمُؤْمِنُ لَطِيفُ الْحَرَكَاتِ حُلْوُ الْمُشَاهَدَةِ “ _ النبي الإعظم صلى الله عليه وآله .

قال الإمام علي (ع) حول صفات المؤمن
إن الإنسان المؤمن، فرحته تظهر على وجهه، وحزنه يكمن في قلبه. صدره أوسع من كل شيء، وهمومه النفسانية أدنى من كل شيء. يكره التكبر، ويبغض النفاق. حزنه طويل، وهمته عالية. صمته كثير، ووقتُه مشغول. شاكر وصبور. متفكر بعمق، ولا يمد يده إلى أحد ليطلب العون. طبيعته سهلة، وتعامله مع الآخرين يتسم باللين. قلبه أقوى وأصلب من الصخر (في مواجهة المصائب والأعداء)، وفي (حضور الله) أكثر خضوعًا من العبد المسلم

photo content

رحلة القلوب والأخلاق ​"الزيارة ليست مجرد خطوات بالتراب، بل هي سفرٌ بالقلب نحو روح الحسين (عليه السلام)." ​إخوتنا وأحبتنا الزائرين الكرام، وأصحاب المواكب الأجلّاء: رحلتكم هذه هي أطهر مسيرة على وجه الأرض، وجمالها يكتمل بوعينا وأخلاقنا. ​تراحموا بينكم: ارحموا الصغير، ووقّروا الكبير، وأفسحوا الطريق لإخوانكم. ​جسّدوا رسالة الحسين: اجعلوا الصبر، والحلم، والابتسامة هي لسان حالكم في كل خطوة. ​📖 من القرآن الكريم: ​﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (الإسراء: 53) إخلاص النية وعاطفة الخدمة ​"يا خادم الحسين ويا زائر الحسين.. أنت عينُ الحسين في الأرض اليوم." ​رسالة من القلب لكل من يسير ولكل من يقدّم شربة ماء: ​جدّد نيتك: اجعل كل خطوة وكل لقمة تقدمها لوجه الله تعالى وطلباً للقرب منه. ​قدّر جهود الخدّام: كلمة "شكراً" أو "رحم الله والديك" لخدم المواكب تثلج صدورهم وتخفف عنهم تعب الأيام. ​احفظ الصلاة في وقتها: فهي الغاية التي استُشهد من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام). ​📖 من القرآن الكريم: ​﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (الحج: 32)

♢آية اليوم ♢
((هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ )) سورة الرحمن   آية ٦٠ ((هَلۡ جَزَآءُ ٱلۡإِحۡسَٰنِ إِلَّا ٱلۡإِحۡسَٰنُ )) سورة الرحمن آية ٦٠

اللَّهُمَّ إنِّي أسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلِ النُّورَ فِي بَصَرِي، وَالْبَصِيرَةَ فِي دِينِي، وَالْيَقِينَ فِي قَلْبِي، وَالإخْلَاصَ فِي عَمَلِي، وَالسَّلَامَةَ فِي نَفْسِي، وَالسَّعَةَ فِي رِزْقِي، وَالشُّكْرَ لَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي». ​المصدر: الكافي للشيخ الكليني الجزء: 2 (كتاب الدعاء) الصفحة: 550

قال الإمام الصادق (ع): يَا مُيَسِّرُ ادعُ‏ وَ لَا تَقُل‏ إِنَ‏ الأَمرَ قَد فُرِغَ مِنهُ، إِنَّ عِندَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنزِلَةً لَا تُنَالُ إِلَّا بِمَسأَلَةٍ، و لَو أَنَّ عَبداً سَدَّ فَاهُ وَ لَم يَسأَل‏ لَم يُعطَ شَيئاً فَسَل تُعطَ يَا مُيَسِّرُ إِنَّهُ لَيسَ مِن بَابٍ يُقرَعُ إِلَّا يُوشِكُ أَن يُفتَحَ لِصَاحِبِهِ‏. الكافي، ج2، ص467

جهادكم الان هو الدعاء والصدقة

Repost from N/a
♢آية وموعضة ♢
((وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ)) أن اكثر شيئاً أخشاه واستفيد من تلك الخشية سوء الخاتمة لا تجعلني اغتر بما أفعل ولا اكتفي بما قدمت فمن يضمن أني اذا توقفت عن البذل والسعي أني ساصل الى اخر المحطات بنفس الأيمان؟؟! نسمت الهواء قد تهُزني فكيف أن كانت رياح عاتية؟!

♢حديث اليوم ♢ عن الإمام جعفر الصادق (؏) الْمُؤْمِنُ لَهُ قُوَّةٌ فِي دِينٍ وَ حَزْمٌ فِي لِينٍ وَ إِيمَانٌ فِي يَقِينٍ وَ حِرْصٌ فِي فِقْهٍ وَ نَشَاطٌ فِي هُدًى … وَ صَلَاةٌ فِي شُغُلٍ

▪️آهٍ لِخامسهم

روي عن إمامنا الرضا (عليه السلام): من لم يقدر على ما يكفّر به ذنوبه فليكثر من الصلاة على محمّد وآله، فإنّها تهدم الذنوب هدماً، وقال (عليه السلام): الصلاة على‏ محمّد وآله تعدل عند اللّه عزّ وجلّ التسبيح والتهليل والتكبير. المصدر من بحار الأنوار: ج٩١ ، ص٤٧-٤٨