أثرُ السِجود .
الذهاب إلى القناة على Telegram
۞الَـلهُمَ عَجِل لِوَليكَ الفَرجَّ۞ أخذُ ما شئـتم من القناة حلال عليكم . بدايـة خدمتـي 2024/5/19 🤍 . Site: @AWR_2011151BOT
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
225
المشتركون
-124 ساعات
-57 أيام
-3830 أيام
أرشيف المشاركات
متباركين بذكرى زواج النبي محمد (صلى الله عليه و آله) من السيدة خديجة الكبرى (عليها السلام)
السلام عليكم ورحمة الله اخوان توضيح الحاج أبو جعفر بخير وصحة وعافية
الذي توفى هو الشاعر والاعلامي حيدر السلامي رئيس قسم الاعلام في العتبة الحسينية سابقا رحمه الله وشفيعه مولانا الحسين ع
قَالَ الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) :
لَيْسَ مِنَ الْأَدَبِ إِظْهَارُ الْفَرَحِ عِنْدَ الْمَحْزُونِ.
متبارڪين بـِ عيد الغدير الثاني وأسعد الله أيّامڪُم بِفرحة السَيدة الزهراء عليْها السّلام
- فَرحَة فَاطِمَة الزَهَراء :
يَوم ٩ | رَبَيَّع الأَول
هَو يَوم هَلّاكَ مٌبَغِضّ آلِـ مٌحَمَد ومٌبَغِضّ مٌوَاليَهٌم وقَاتِل السَيدة الجَليّلَة فَاطِمَة الزَهَراء ( الطاغي عمر الخطاب)، فَي هَذا اليَوم أٌسَتَجَاب اللهَ لِدَعَوّة السَيدة الزّهَراء عَلى قَاتِليهَا وَحَارٌقَينَ دَارِهَا وَكَاسِرّيَنَ ضِلَعَهَا وَمٌسَقَطِيَنَ جَنِينَهَا، فَقَد أهَلّكَ اللهُ قَاتِليَهَا وَأَرّضَهَا، فَرِحَت الأَكَوّانِ وَالسَمَاوّاتِ وَالأَرّضَ وَالمَخَلوقَات لِـ فَرَحِهَا ♥'
هَو لَيَس كَما يَقَوّلونَ " فَرحَة الزَهَراء بِتَتَوّيَجَ الإمَامَ الثَانَي عَشّر الغَائِب المٌنَتَظَر "، نَعم يَوم ٩ | رَبَيَّع الأَوَل هَو يَوم تٌوّجَ مَولانَا بَقَيَّةٌ الله بِـ الإمَامَة بَعَد شَهَادَة أبَيَه « صَلوات الله عَليهَما » ، مَولانَا الإِمَام الثَانَي عَشّر بَقَيَةٌ اللهَ فَي أَرّضَه الحٌجَة إِبَن الحَسَن مٌتَوَجَ إمَامَاً عَلى السَّمَاوَاتِ وَالأَرّضَ والأَكَوّان مِن قَبَل خَلّق أدَم!.
- قـال امـير المـؤمنين ؏ـلي ´ عليه السلام `
رَحِمَ اللهُ عَبْداً راقَبَ ذَنْبَهُ وَ خافَ رَبَّهُ.
المصدر : عيون الحكم والمواعظ
كَيْفَ أُرْتِبُ حَيَاتِي مَعَ اللّٰهِ ؟.
1َ ـ الْإِكْثَارُ مِنْ الذِّكْرِ .
2َ ـ الْمُحَافَظَةُ عَلَىٰ الصَّلَاةِ .
3َ ـ إِخْلَاصُ النِّيّةِ لِلَّهِ تَعَالَى .
4َ ـ الِابَتِعَادُ عَنْ الْمَعَاصَي .
5َ ـ الْحُرْصُ عَلَى رِّضَا الْوَالِدَينِ .
6َ ـ تَعّلَمُ الْعُلَومِ النَّافِعَةِ .
7َ ـ مُقَابَلَةُ الْإِسَاءَةِ بِالْإِحْسَانِ .
8َ ـ الْحُرْصُ عَلَى تِلَاوَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ .
