معاً نحو الجــــنة🥀🇵🇸
الذهاب إلى القناة على Telegram
إن رأيتُم خيراً في هذهِ القناه فأُدعوا لي ولوالديَّ . https://t.me/Bella7794
إظهار المزيد294
المشتركون
-124 ساعات
-17 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
«لا يكاد المرء يفقد شيئًا في هذه الحياة إلا ويجعل الله له في غيره سلوة وعوضًا، كضوء النهار إذا رحل اعتاض عنه الناس بنور القمر»
*لا تبــحث عن مـن يسـعدك بل ابحث عن مـن لا يؤذي قلبــك ، فالسعادة لحظة وراحة البــال حيآة ، الاهتمام الحقيقي لا يحتاج كلمات كثيرة ، يكفي أن تشعر أن هناك من يخاف على قلبك ويطمئن عليك دون سبب🤍.*
`من يقرأ يضع بصمته`
شَاشَةٌ صَغِيرَة.. وَفِتْنَةٌ كَبِيرَة!
نعم يا إخوتي، إنه هذا الجهاز الصغير بين أيدينا..
شاشةٌ لا تتعدى حجم الكف، لكنها أصبحت للأسف أكبر أبواب الفتنة في هذا الزمان، والمستنقع الذي غرق فيه الكثيرون!
كم من بيتٍ عامرٍ تدمّر بسبب شاشة!
وكم من عِفّةٍ سُلبت، وسمعةٍ شُوّهت، وقلبٍ أُتلف بسبب محادثةٍ في الخفاء!
وكم من قلوبٍ كانت حيّةً بذكر الله، فصارت ميتةً تلهث خلف الشبهات والشهوات والعلاقات المحرمة!
من هذا الجوال بدأت الخيانات، ومنه وُلدت الابتزازات، ومنه تسللت الأوهام المسماة بـ "الحب والاهتمام"، حتى أصبح الهاتف سجيناً لصاحبه، وعدواً يرافقه في جيبه أينما ذهب
رحلةٌ مجهولةٌ نهايتها.. من "وهمِ العِشق" إلى "جحيمِ الابتزاز"!
⚠️
بدأت القصةُ بأول قَطرةٍ من الحَرام.. كلمتانِ معسولتان، ووهمٌ زائفٌ بـ "الحُبِّ"، ووعودٌ بالزواجِ كُتِبَتْ على الماء.
أوهَمَها بأنها استثنائية بين النساء، وأن قلبه لن يكتفي إلا بها، فتدرّجت التنازلات:
من حديثٍ يُخفى عن الأهل إلى صورةٍ أُرسِلت في لحظةِ ضعفٍ وثقةٍ كاذبة!
وما هي إلا أيام.. حتى سقطَ النِّقَاب!
تحوّل "العاشِقُ" المتيَّم إلى غريمٍ كاسِر، وتغيّرت نبرة الحنانِ إلى سياطِ تهديدٍ وابتزاز!
"إمّا أن تستمري وتخضعي، أو أهتكُ سِترَكِ أمام أهلكِ والعالم!"
هنا أفاقت المسكينة.. ولكن بعد أن أصبح الهاتف سجنها والليلُ جحيمها، والذنبُ خنقَ أنفاسها. عاشت رعباً يطاردها في كل لحظة، وباتت مخيَّرةً بين الفضيحةِ أو الخضوع حتى سدّ الشيطانُ في وجهها المنافذ، فأقدمت على ما هو أعظم وأشدّ هولاً! وهوه الانتحار او الهروب والله المستعان
'
- إغسل هَاتفك مِن المُحرمَات
فَـ المَوت يَأتي بَغته
وستبقَى ذُنُوبك جَاريه..!
'
