ثجَّاج📿
الذهاب إلى القناة على Telegram
ثجّاج : مُنهمر - نُبحر بِلا وجهة - الأحرُف المنسوجه أمامك؛ هيَ لي مالم أضع عليها علامتيّ التنصيص"" .
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
279
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
عدد المنشورات
جاري تحميل البيانات...
التفاعلات
التعليقات
نجوم تيليجرام
أفضل المنشورات حسب
جاري تحميل البيانات...
تحليل النشر
المشاركات | ديناميات المشاهدات | |||||
"حتى لو الموت ياخذ طيب السيرة
ما يقدر الموت ياخذ سيرة الطيّب" | 79 | 1 | 0 | 9 | Loading... | |
انتقل إلى رحمة الله فجر أمس الأحد 17ربيع الأول 1448هـ؛ صديق والدي؛ "يوسف" رحمه الله
- صديقه - بل الأكثر من ذلك - مُنذ أن وعيت على الدُّنيا، له مكانةً في القلب أشبه بمكانة العم، أعمق من رابطة الدم، ولم تُبنى المكانة بلبنات علاقته بوالديّ فقط، وإن كانت علاقته جزيلة ليُمنح تلك المكانة، ولكن بُنيَت ببصمات بَصمها بذكرى طفولتي، ولم يبصمها بكثرة لقائي معه أيضًا!، لم ألتقيه - بطفولتي - كثيرًا، لقاءات قلائل وكل مشاهدها يكون باسمًا، بشوشًا، ضاحكًا.. بصمها بسماحة مُحيّاه، وطول ذراعه، بل تليق به "طليق اليدين" كما وصفت العرب شديد الكرم؛ يصلني أنا واخوتي من جوده فيض، إلى عهدٍ قريب، ويقينًا أن ما أذكره غيضٌ من فيض ممانسيته!
شجيتُ لفراقه، وقع خبره غُصةً في القلب.. وهذا رحيل الطيِّبين، تفتقده ولو كنت لاتراه، تحن إليه ولو لم تلتقيه!، أعان الله الأماكن التي يرتادها، وقلوبٍ سكنها، وأعين تُقرُّ برؤيته وغفر له وعفا عنه وأكرم نزله كما كان يُكرم في دُنياه، وجعل وجهه ضاحكٌ مُستبشر كما كان في دُنياه، وجعل ما أصابه كفّارةً لخطاياه .. وصبَّر أهله وذويه وأعانهم وطمّنهم وأنزل السكينة عليهم يا أرحم الراحمين . | 85 | 4 | 0 | 20 | Loading... |

