زَاد
الذهاب إلى القناة على Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
640
المشتركون
+624 ساعات
+157 أيام
+12430 أيام
أرشيف المشاركات
640
Repost from قناة بدر آل مرعي
﴿وَالَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا هَب لَنا مِن أَزواجِنا وَذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أَعيُنٍ وَاجعَلنا لِلمُتَّقينَ إِمامًا﴾ [الفرقان: ٧٤]
مِن حِكم التناسب في هذه الآية أن المؤمنين سألوا الله قرار العين بالزوجات المباركات والذريات الصالحات ليستطيعوا القيام بأعباء الإمامة، ومن ابتلي بفقد المُعين أُثقل ظهره، وتعطّلت حركته، وشقّت عليه الأمور الهينة، وعسرت مطالب المعالي، وصار مقيّدًا من داخله أو كاد.
640
Repost from N/a
+1
فيَنْقَصُ أَجْرُه وتكونُ حسرةً ونَدامةً
على ما فاتَه مِنْ أَجْرِ الذِّكْرِ!
640
Repost from متون طالب العلم - المسجد النبوي
«يَمنَحُ الله لِمَن جَلَسَ هذه المَجالِسَ أربَعَ مِنَحٍ،
أوَّلُها: أنَّ ذلك سَببٌ في نُزولِ السَّكينَةِ عليهم، وهي ما يَحصُلُ به صَفاءُ القلبِ بنُورِ القُرآنِ وذَهابِ ظُلْمتِه النَّفْسانِيَّةِ، مع الطُّمأنينةِ والوقارِ، ومِن ثَمَّ يَكونُ مُطمَئنًّا غَيرَ قَلِقٍ ولا شاكٍّ، راضيًا بقَضاءِ اللهِ وقَدَرِه. وهذه السَّكينةُ نِعمةٌ عَظيمةٌ مِن اللهِ تَعالَى، قالَ عنها: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} [الفتح: 4] .
والمِنحةُ الثَّانيةُ: «وغَشِيَتْهُم»، أي: غَطَّتْهُم وسَتَرَتْهُم رَحمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ.
والمِنحةُ الثَّالثةُ: «وحَفَّتْهُم الملائِكَةُ»، أي: الْتَفُّوا حَوْلَهم؛ تَعظيمًا لصَنيعِهم، واستِماعًا لذِكرِهم اللهَ عزَّ وجلَّ، وليَكونوا شُهداءَ عليْهم بيْنَ يَدَيِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
والمِنحةُ الرَّابِعةُ: «وذَكَرَهمُ اللهُ فِيمَن عندَه» مِن المَلَأِ الأَعْلَى، وهي الطَّبقَةُ الأُولى مِنَ المَلَائِكَةِ، ذَكَرَهم اللهُ تَعالَى مُباهاةً بِهم.»
الدرر السنية
640
قال وهيب بن الورد -رحمه الله-:
نظرنا فلم نجد شيئا أرق لهذه القلوب، ولا أشد استجلابا للحق، من قراءة القرآن لمن تدبره.
حلية الأولياء، أبو نعيم، (٨/ ١٤٢)
640
﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤]
هذا الأمر عامٌّ في كلِّ من سمع كتاب الله يتلى؛ فإنه مأمور بالاستماع له والإنصات، والفرق بين الاستماع والإنصات أن الإنصات في الظاهر بترك التحدُّث أو الاشتغال بما يشغل عن استماعه،
وأما الاستماع له؛ فهو أن يُلْقِيَ سَمْعَه ويحضِرَ قلبَه ويتدبَّر ما يستمع؛
فإنَّ من لازم على هذين الأمرين حين يُتلى كتاب الله؛ فإنه ينال خيرًا كثيرًا وعلمًا غزيرًا وإيمانًا مستمرًّا متجددًا وهدىً متزايدًا وبصيرةً في دينه،
ولهذا رتَّب الله حصول الرحمة عليهما، فدلَّ ذلك على أن مَنْ تُلي عليه الكتاب فلم يستمع له وينصت أنه محروم الحظ من الرحمة، قد فاته خيرٌ كثير.
تفسير السعدي
640
﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾
أَيْ: إِنْ لَمْ تَكُنْ أَنْتَ عَوْنِي وَنَصِيرِي،
وَعَضُدِي وَظَهِيرِي، وَإِلَّا فَلَا طَاقَةَ لِي بِذَلِكَ.
ابن كثير -رحمهُ الله-.
640
من أعظم الأدعية الجامعة التي ينبغي
للمسلم أن يدعو بها:
«ربِّ اشرح لي صدري، ويسِّر لي أمري»؛
لأنَّك إذا قلت: «ربِّ اشرح لي صدري»
سألت الله أن يزيل عنك العوائق الدَّاخلية،
وإذا قلت: «ويسِّر لي أمري»
سألت الله أن يزيل عنك العوائق الخارجيَّة.
أ.د. سعد الخثلان
640
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
[ عن جُويريةَ أمّ المؤمنين رضي الله عنها، أن النبي ﷺ خرج من عندها بُكرة حين صلَّى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فيه، فقال: «مَا زِلْتِ اليَوْمَ عَلى الحال الَّتي فارَقْتُكِ عليها؟» قالت: نعم، قال النبي ﷺ : «لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلماتٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وزِنَتْ بِما قُلْتِ مُنْذُ اليَوْمِ لَوَزَنَتُهُنَّ: سُبحانَ الله وبِحمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ َوزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِماتِهِ»]
