زَاد
الذهاب إلى القناة على Telegram
«إنَّما غايتنا أن ندل الناس على الله وليس علينا» "إياك أن تدلّ الناس على الله ثم تفقد أنت الطريق، واستعذ بالله دائمًا أن تكون جسرًا يُعبر عليه إلى الجنة ثم يُرمى به في النار." قناة الـواتس: https://whatsapp.com/channel/0029VanmYnJKAwEuvZQpwN1i
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
630
المشتركون
+224 ساعات
+357 أيام
+14830 أيام
أرشيف المشاركات
630
وقال ﷺ:
"إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعملَه ،
فقيل : كيف يستعملُه يا رسولَ اللهِ ؟
قال : يوفِّقُه لعمَلٍ صالحٍ قبلَ الموتِ"
630
"الذي يعتاد أن يختم القرآن في ثلاث، أو خَمس، أو سبع ليالٍ؛ يرى انصباب الخير عليه صبًّا من كلِّ ناحية.
فمن أقبل على كلام الله؛ أقبل الله عليه بفضلهِ وعطائِه، ولا أكرمَ من الله إذا أعطى."
630
Repost from قناة | مُؤمّل.
(إن ألجمك الذنب عن الدعاء يومًا، فإن كرم الله أحرى أن يُنطقك).
أعظمُ خديعةٍ يلقيها الشيطان في صدر المذنب بعد الخطيئة، هي ذلك الخاطر المظلم الذي يعقبها: بأي وجهٍ تقف بين يديه؟ وأي أكف تلك التي تمدها إليه؟! وهي حيلةٌ لطيفة المسلك، قبيحة الأثر، يتسلل بها اليأس ليُحيل حياء العبد من ربه قطيعة، ويجعل من استعظام الذنب حجابًا يحول بينه وبين مناجاة مولاه.
ولو تأمّلت حقيقةَ هذا الباب لعلمتَ أن كرم الله لا يُقاس باستحقاقك، بل بسعة جوده سبحانه، فهو يجيب دعوة المضطر من عباده ولو كان من المشركين، فكيف بعباده المؤمنين؟! قال سفيان بن عيينة: (لا يمنعنَّ أحدَكم من الدعاء ما يعلمُه من نفسه، فإن الله تعالى أجاب شرَّ المخلوقين إبليس).
والله حين فتح باب المناجاة لم يجعله جزاءً مشروطًا بكمال الطاعة -وإن كانت من أسباب الإجابة-؛ فالعطاء فضلٌ، والرحمة سبقت الغضب، يقول ابن علان: (فإن إجابته للدعاء من محض رحمته، وليست جزاءً للعمل الصالح حتى يتوقف عليه)؛ بل جاء في الحديث القدسي: «يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي».
ومع هذا الرجاء المفتوح، فإن للذنوب شؤمًا لا يُنكر، وأثرًا قد يُعطّل الأسباب؛ قال يحيى بن معاذ: (لا تستبطئن الإجابة إذا دعوت وقد سددت طرقها بالذنوب)، غير أنّ يحيى نفسه يقول في موضع آخر: (كيف أمتنع بالذنب من الدعاء، ولا أراك تمتنع بذنبي من العطاء؟)، ويقول في مناجاته: (إلهي كيف أفرح وقد عصيتك؟ وكيف لا أفرح وقد عرفتك؟ وكيف أدعوك وأنا خاطئ؟ وكيف لا أدعوك وأنت كريم؟)، فالمعصية توجب الانكسار، لكنها لا تغلق باب الغفار.
وموانع الإجابة قد يقابلها من أسباب الإجابة ما يغلبها؛ فالله يجيب دعاء المشرك المضطر إذا قوي إخلاصه، ويجيب دعوة المذنب إذا عظم انكساره، وحين علّم النبي ﷺ أبا بكر الصديق أن يقول: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا»، أشار إلى سر من أسرار الإجابة، ذكره ابن الجوزي بقوله: (وهذا الحديث من أحسن الأدعية؛ لأنه إقرار بظلم النفس، واعتراف بالذنب، والذنوب كالمانع من الإنعام، والاعتراف بها يمحوها، فيرتفع الحاجز)، فالاعتراف ترياق الذنب، والانكسار مطيّة الإجابة.
قال ابن رجب: (إن كانت الرحمة للمحسنين؛ فالمسيء لا ييأس منها، وإن تكن المغفرة مكتوبة للمتقين؛ فالظالم لنفسه غير محجوب عنها).
إن كان لا يرجوك إلا محسنٌ
فبمن يلوذ ويستجير المذنبُ؟!
فلا تجعل من الذنب حاجزًا يمنعك من ربك، بل اجعله باعثًا يلقيك بين يديه؛ وأتبع السيئة الحسنة تمحها، واعلم أن ترك الدعاء أو الطاعات هو عين الهلاك، ولسان الحال كما قال الأول:
إذا أوجعتك الذنوبُ فداوِها
برفع يدٍ في الليل، والليلُ مُظلمُ
ولا تقنطنْ من رحمة الله إنما
قنوطُك منها؛ من ذنوبك أعظمُ!
فإن رأيت أنك لست أهلًا للإجابة فإنه أهلٌ للعطاء، منك ما يليق بنقصك، ومنه ما يليق بكرمه!
630
إلى كل قلب أتعبته نظرات الخلوات وأراد النجاة.. قف هنا قليلا، واسمع بقلبك | الشيخ #محمد_الشنقيطي
630
من فوائد الذكر أنه يصرف اللسان عن القيل والقال؛ فاللسان إن لم يُشغل بالحق، اشتغل بالباطل | الشيخ #عبدالرزاق_البدر
630
Repost from متون طالب العلم - المسجد النبوي
علَّمني رسولُ الله ﷺ كلماتٍ أقولُهنَّ في الوترِ -:
اللهم اهدِني فيمَن هَدَيْتَ
وعافِني فيمن عافيت
وتولني فيمن تولَّيت
وبارِك لي فيما أعطيت
وقِني شرَّ ما قضيت
إنكَ تَقضي ولا يُقضى عليك
وإنه لا يَذِلُّ مَن واليت
ولا يَعِزُّ مَن عاديتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعاليت
