تَرَنُّمُ الرِّيحِ فِي حَفِيفِ الشَّجَرِ .
الذهاب إلى القناة على Telegram
أسولف هواي ، وأشارك أهتماماتي 🎐. أوثق وأكتُب قَبل أن أفقد ذاكِرتي وأنسىٰ لحظاتي please lord make me the biggest star in the world 🙏🏼. ⊹ I'm just trying to be better than my old self 𐙚 .
إظهار المزيدالعراق84 633الفئة غير محددة
305
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-1530 أيام
أرشيف المشاركات
قبل فترة چنت اسولف ويه صديقتي وگالت
الرضا على شيء يختلف تمامًا عن تقبل الفشلومنها فهمت انُ الرضا حالة نفسية داخلية،وتقبل الواقع كما هو بدون صراع داخلي و الشعور بالطمأنينة أو السلام تجاه الامر الذي حصل او الذي كُتب لنا ونحن لا نرغب به " مو مهم نحبه او لا نريده او لا الأهم ما نعذب نفسنه برفضهُ " مثال علىٰ ذلك شخص رُغم اجتهاده و تعبه ما اخذ المركز الاول بالمسابقة بأختصار هو الانسجام مع الواقع كما هو ، لا معناه انك تراه مثاليًا بل انك لا تعيش في حرب مع الزمن او القدر، بالنهاية هالشيء مكتوب الك من البداية وتقبل الفشل تقبل الفشل الاعتراف بأني فشلت هذه المرة ولازم اصلح هالشي بدون جلد نفسي ولازم اعرف المشكلة وين واصلحها " لا تحول الحدث المؤقت إلىٰ هوية دائمة "
هاي العام چنت كل ما ابرد اخذهن من زهراء
بس هسه انقلت زهراء بقت بس چفوفها انطتنياهن هدية😝
12:12 ,12/12
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةً حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُها وَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها كَم مِن مَدائِنَ في الآفاقِ قَد بُنِيَت أًمسَت خَراباً وَدانَ المَوتُ دانيها لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾
وَرَفَعْتُ كَفِّي لِلإِلَهِ، رَجَوْتُهُ، وَالرّوحُ مِنْ بَيْنِ الحَنَايَا مُثَقّلَةٌ… أَخْبَرْتُهُ أَنِّي حَمَلْتُ مِنَ الأَسَى مَا لَا تَطِيقُ مَدَامِعِي أَنْ تَحْمِلَهُ. أَحِسّ كَأَنّ ثِقَلَ الحُزْنِ يَجْمُرُ فِي صَدْرِي، كَأَنّ كُلّ دَمْعَةٍ لَا تُسْمَعُ، وَلَا تُرَى، تَصِفُ مَا فِي نَفْسِي مِنْ أَلَمٍ وَوِجْدَانٍ عَظِيمٍ. وَرَفْعُ الكَفِّ لِلإِلَهِ لَيْسَ فَقَطْ طَلَبًا، بَلْ هُوَ صَرْخَةُ الرّوحِ الّتِي تَسْتَجِدّ نُورًا وَسَلَامًا، إيمَانًا أَنّهُ سَيَحْمِلُ مَا لا أَطِيقُهُ أَنَا وَأُقْدِرُ عَلَيْهِ. فِي هَذِهِ اللّحْظَة، أَشْعُرُ بِالانْتِفَاضِ الدّاخِلِي، كَأَنّ الرّوحَ تَتَنَفّسُ، وَالآمُورُ الّتِي كَانَتْ مُثَقّلَةً عَلَيّ تُصْبِحُ نُورًا، وَقُوّةً، وَإِيمَانًا أَنِّي لَسْتُ وَحْدِي فِي مَحْنَتِيمِن
